النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 05:01 صـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة 19 مرشحًا في القائمة النهائية للمنافسة على مقعد نقيب المهندسين

مقالات

المستشار عمرو عبد الرازق يكتب: وعي المجتمع في مواجهة سموم الإخوان  

لا تتوقف جماعة الإخوان الإرهابية عن نشر سمومها من خلال منصات مشبوهة قادمة من دول لا تضمر إلا الحقد والحسد لمصر، لا تكف الجماعة عن اختلاق الوقائع وتزييف الحقائق لتصدير مشاهد لا وجود لها إلا في خيالهم المريض.
لكن ما يدعو للتفاؤل أن الشعب صار أكثر وعيًا وتمييزًا للأمور، يستطيع أن يفرق بين الغث والثمين، مصر اليوم مشغولة بمعارك البناء والتنمية والقضاء على الإرهاب، تعرف مصر قدرها بين دول العالم، وتوقن أن لا سبيل إلا بأن تتبوأ مكانتها التي تستحق وهي قادرة بسواعد أولادها، وتثق في قدرات أبنائها وقدرتهم على صنع المستحيل، بينما الجماعة الإرهابية لا تكف عن بث الشائعات والأكاذيب، ويبدو أنهم سيظلون في كهفهم طويلاً يعيشون واقعًا موازيًا في عقولهم التي تجاوزها الزمن.
صحيح أن المجتمع صار واعيًا بأهداف الجماعة البائسة لكن التذكير بتاريخهم الدموي وأفكارهم المتطرفة ضرورة وطنية وقومية، لتبقى الذاكرة الجمعية للمصريين واعية ونشطة ومحصنة ضد أي اختراق أو تزييف.
كان الخروج الكبير للملايين في 30 يونيو، والمظاهرات الحاشدة السابقة لهذا التاريخ والتالية له التي ملأت الشوارع والميادين، دليل قاطع على الرفض الشعبي الواسع للجماعة وطريقة حكمها.
مصر دولة كبيرة وعظيمة وصاحبة حضارة شهد لها العالم ومازالت آثارها محط إعجاب العالم، لذلك من العار أن تحكمها جماعة لا تعترف بالوطن، وتعادي الحضارة ولا ترى عينها إلا أهلها وعشيرتها، كانت هذه هي الإرادة الجمعية التي وعتها عقول وقلوب المصريين، انحاز الجيش في 30 يونيو لإرادة الشعب، وصارت الجماعة ماضي كئيب وذكرى سيئة في تاريخنا.
حتى لا ننسى بيننا وبينهم ثأر بعدما رفعوا السلاح في وجه الأبرياء واستحلوا دماء من يخالفهم وحرقوا الكنائس وقطعوا الطرق، ظنًا منهم أنهم سيحكمون الناس بالقوة، لم يكن ما فعلوه خلال السنوات الماضية منقطع الصلة عن تاريخ الجماعة التي احترفت الاغتيالات منذ بدايتها وحاولت نشر سمومها بين الناس بمختلف السبل، لكن الذاكرة الجمعية للمصريين شاهدة على ما اقترفته الأيدي الآثمة للجماعة في حق مصر وشعبها ولن تنسى أو تسامح.