النهار
الخميس 16 أبريل 2026 06:03 مـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع: حريصون على إعداد أجيال قادرة على خدمة الوطن بمختلف المجالات انسحاب.. هاتف محمول.. وقرار مُلغى!| فوضى تحكيمية تشعل مواجهة طنطا والمصرية للاتصالات قبل الثانوية العامة وكـر غش في بولاق.. سماعات وكاميرات لتسريب الامتحانات الداخلية تكشف التفاصيل مابين مصر والوطن العربي.. حالة نشاط فني مكثف للنجمة أنغام ” تفاصيل ” 10 ملايين و100 ألف جنيه حصيلة مزاد بضائع وسيارات المهمل بجمارك البحر الأحمر والمنطقة الجنوبية وزير البترول يفتتح مؤتمر PACE 2026 لربط طلاب هندسة البترول بسوق العمل طرد كامافينجا يشعل أوروبا.. قرار تحكيمي يقلب موقعة ريال مدريد وبايرن ميونخ مع زمايلي صناع الأغنية .. تامر حسين يشارك جمهوره بكواليس تسجيل ” بينسوا إزاي ” قمة نارية بين الزمالك وبيراميدز.. تعرف على مواعيد الجولة الثالثة في صراع التتويج الإيجار القديم.. متى ينتهي الامتداد القانوني وتبدأ إجراءات الإخلاء؟ شعبة المصدرين: إعادة توجيه الاستثمارات نحو مصر بدعم استقرارها النسبي غيابات الزمالك أمام شباب بلوزداد في إياب نصف نهائي الكونفدرالية

مقالات

سد النهضة و الطريق مسدود

شعبان خليفة
شعبان خليفة

لا أظن أن ثمة من يريد للخلاف بشأن سد النهضة أن يتصاعد للذروة .. و يصبح مفتوحاً على كل الإحتمالات ..، لكن المشكلة تكمن فى أن صانع القرار فى اثيوبيا متاثراً بإملاءات قوى خارجية يراهن على أن مصر 25 يناير 2011 المضطربة المشغوله بأزماتها الداخلية هى مصر اليوم أن لم يكن الأمر قد زاد بالأزمة الليبية وتفاعلاتها ، و التى لا تزال تبحث عن مخرج سياسى مع التلويح والتلميح بإحتمال تصاعد المواجهة إذا لم لم تسفر اجتماعات موسكو اليوم وبرلين 19 يناير عن حلاً للأزمة يرضى جميع الأطراف و يتضمن تسليم الميليشات لاسلحتها و هو راهن يمكن وصفه بالعبيط أو الخاسر

ليس خافياً أن المحادثات بين مصر وإثيوبيا والسودان وصلت إلى طريق مسدود و لا حل للخلافات حول سد النهضة سواء فيما يتعلق بسنوات ملء الخزان أو استكمال الدراسات الفنية بشأنه

القاهرة كانت تأمل حل القضايا الخلافية بحلول 15 من شهر يناير الجاري، طبقا للمهلة التي تم الاتفاق عليها مع واشنطن و إذا ما لم يحدث هذا فأن القاهرة ستتحدث لغة مختلفة وستلجأ للتصعيد فمن بيانها الأخير بشأن الأزمة قد ملت و سأمت مرواغات الجانب الاثيوبى ، وكل الإحتمالات مفتوحة على مصرعيها .

و الأمر سيحسمه ما سوف يتم في واشنطن؛ بهدف حل الخلافات بينها بحلول 15 من شهر يناير الجاري، حول ملء الخزان وتشغيل السد، الذي تقيمه إثيوبيا على النيل ويتكلف نحو 4 مليارات دولار.

حيث أن الدول الثلاث مصر والسودان واثيوبيا قد اتفقوا على هذا الجدول الزمني بعد اجتماع عُقد في واشنطن مع وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين ورئيس البنك الدولي ديفيد مالباس في شهر نوفمبر 2019

مياة النيل لمصر مسألة وجود تفوق محاولة غزو أجنبية و لذا فأن رد فعلها إذا ما صار الأمر تهديداً مباشر لنيلها لا يمكن تصور حدوده و سيتجاوز كل ما قد يراهن عليه الطرف الإثيوبى .. ما زال الرهان على ضغط أمريكى يدفع اثيوبيا لمرونه و تفهم اكثر للمشكلة التى أوجدتها مستثمرة نتائج ما جرى 25 يناير 2011

موضوعات متعلقة