النهار
السبت 31 يناير 2026 06:34 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

مقالات

سد النهضة و الطريق مسدود

شعبان خليفة
شعبان خليفة

لا أظن أن ثمة من يريد للخلاف بشأن سد النهضة أن يتصاعد للذروة .. و يصبح مفتوحاً على كل الإحتمالات ..، لكن المشكلة تكمن فى أن صانع القرار فى اثيوبيا متاثراً بإملاءات قوى خارجية يراهن على أن مصر 25 يناير 2011 المضطربة المشغوله بأزماتها الداخلية هى مصر اليوم أن لم يكن الأمر قد زاد بالأزمة الليبية وتفاعلاتها ، و التى لا تزال تبحث عن مخرج سياسى مع التلويح والتلميح بإحتمال تصاعد المواجهة إذا لم لم تسفر اجتماعات موسكو اليوم وبرلين 19 يناير عن حلاً للأزمة يرضى جميع الأطراف و يتضمن تسليم الميليشات لاسلحتها و هو راهن يمكن وصفه بالعبيط أو الخاسر

ليس خافياً أن المحادثات بين مصر وإثيوبيا والسودان وصلت إلى طريق مسدود و لا حل للخلافات حول سد النهضة سواء فيما يتعلق بسنوات ملء الخزان أو استكمال الدراسات الفنية بشأنه

القاهرة كانت تأمل حل القضايا الخلافية بحلول 15 من شهر يناير الجاري، طبقا للمهلة التي تم الاتفاق عليها مع واشنطن و إذا ما لم يحدث هذا فأن القاهرة ستتحدث لغة مختلفة وستلجأ للتصعيد فمن بيانها الأخير بشأن الأزمة قد ملت و سأمت مرواغات الجانب الاثيوبى ، وكل الإحتمالات مفتوحة على مصرعيها .

و الأمر سيحسمه ما سوف يتم في واشنطن؛ بهدف حل الخلافات بينها بحلول 15 من شهر يناير الجاري، حول ملء الخزان وتشغيل السد، الذي تقيمه إثيوبيا على النيل ويتكلف نحو 4 مليارات دولار.

حيث أن الدول الثلاث مصر والسودان واثيوبيا قد اتفقوا على هذا الجدول الزمني بعد اجتماع عُقد في واشنطن مع وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين ورئيس البنك الدولي ديفيد مالباس في شهر نوفمبر 2019

مياة النيل لمصر مسألة وجود تفوق محاولة غزو أجنبية و لذا فأن رد فعلها إذا ما صار الأمر تهديداً مباشر لنيلها لا يمكن تصور حدوده و سيتجاوز كل ما قد يراهن عليه الطرف الإثيوبى .. ما زال الرهان على ضغط أمريكى يدفع اثيوبيا لمرونه و تفهم اكثر للمشكلة التى أوجدتها مستثمرة نتائج ما جرى 25 يناير 2011

موضوعات متعلقة