النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 10:17 مـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انسحاب مفاجئ لمحامي المجني عليه في واقعة ”بدلة الرقص” ببنها دلالات تعيين نائب لوزير الخارجية للشئون الإفريقية.. نائب رئيس المجلس المصري يوضح ضبط مصنع أسمدة وهمية بالقليوبية.. 520 طن مواد مجهولة المصدر وخط إنتاج كامل إذلال وكسر أسرة.. مأساة «عريس بنها» تحرق القلوب يد تحمي ويد تعطي.. أمن القليوبية يوزع مساعدات «كلنا واحد» احتفالاً بعيد الشرطة الإثنين المقبل… مؤتمر صحفي لإعلان انطلاق النسخة الرابعة من بطولة المجتمع المدني بالمركز الأولمبي بالمعادي متاحف الآثار على مستوى الجمهورية تختفي بأسبوع الوئام بين الأديان واليوم العالمي للغة الأم من خلال قطع شهر فبراير وزارة السياحة والآثار تنظم رحلة تعريفية لمجموعة من كبار وكلاء السفر وشركات السياحة البلجيكية بالتعاون مع منظم الرحلات My Go Group سفير فلسطين لدى السعودية : حملة التبرعات الشعبية إمتداد للدعم المستمر من المملكة لفلسطين وكالـــــــــة الفضاء المصرية تستقبل وفد رفيع المستوي من شركة سور الصين العظيم لبحث سبل التعاون المشترك في مجال تكنولوجيا الفضاء النيابة الإدارية تشرف قضائيا على إعادة المرحلة الثانية لانتخابات المحامين الفرعية منتدى ”هي محرك التنمية” بالأكاديمية العربية يستعرض مكتسبات المرأة وقصص نجاح قيادية في بناء الاستدامة

سياسة

النائب أسامة شرشر يطالب بعقد جلسة طارئة للبرلمان المصرى للرد على التدخل العسكرى التركى في ليبيا

النائب أسامة شرشر
النائب أسامة شرشر

استنكر الكاتب الصحفى أسامة شرشر، عضو مجلس النواب، مشروع القرار الذى صوت عليه البرلمان التركى اليوم الخميس بـ325 صوتا لصالح السماح لأردوغان بإرسال قوات عسكرية وأسلحة نوعية لدعم الميليشيات العسكرية في ليبيا، في مقابل 184 صوتا رفضت مشروع القرار.

وأضاف شرشر أن هذا يعطى دلالة خطيرة، على استمرار أردوغان في نهج التدخل في الشأن العربي، فبعد الغزو العسكرى الفج للأراضى السورية (البوابة الشرقية للأمن القومى العربي)، ها هو اليوم يتدخل عسكريا من البوابة الغربية (طرابلس الليبية)، بعد اتفاقية العار بينه وبين فايز السراج، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تهديد مباشر للأمن القومى المصرى.
وطالب شرشر الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، بعقد جلسة طارئة لبحث الإجراءات اللوجستية اللازمة التى يجب أن يقوم بها البرلمان المصرى في مواجهة هذه الهجمة على الدول العربية، فأمس سوريا واليوم طرابلس، ولا نعلم أين تصل أحلام أردوغان غدا!