النهار
الأربعاء 20 مايو 2026 10:00 صـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي اف چي هيرميس تنجح في إتمام أول سجل اكتتاب معجّل بعُمان شيخ الأزهر يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من قداسة البابا تواضروس للتهنئة بقرب حلول عيد الأضحى المبارك وزير النقل ينفي إنشاء دور ثان لكوبري أكتوبر: نجري تعديلات هندسية هل حان وقت التوقف عن شراء الذهب؟ خبير يوضح أفضل استراتيجية للمستثمرين المنتجة الاء لاشين تعلن فوز فيلم ”كارولينا ماريا دي جيسوس” يفوز بجائزة مسابقة ”Go to Cannes” بمهرجان كان السينمائي وزير البترول : بعد خفض المديونيات إلى 700 مليون دولار.. مصر تستهدف استئناف تصدير الغاز في 2027 اشتعال المنافسة في انتخابات ولاية كنتاكي.. و«ماسي»: سأفوز مشهور بمهاجمة ترامب وإسرائيل.. من هو النائب الجمهوري توماس ماسي المرشح في انتخابات كنتاكي؟ السفارة التركية تحتفل بالذكرى الـ107 لإحياء ذكرى أتاتورك ويوم الشباب والرياضة بمشاركة مصرية وفلسطينية واسعة ليلى علوي نجمة فعاليات تكريم مصر في مهرجان كان ضمن أنشطة Better World Fund ممدوح موسى يكشف تفاصيل برنامجه عن الزعيم عادل إمام: سأهديه للشعب العربي يارا السكري: تجربة فيلم صقر وكناريا مع محمد إمام وشيكو مهمة بالنسبة لي.. وسعيدة بإشادة تركي آل الشيخ

سياسة

النائب أسامة شرشر يطالب بعقد جلسة طارئة للبرلمان المصرى للرد على التدخل العسكرى التركى في ليبيا

النائب أسامة شرشر
النائب أسامة شرشر

استنكر الكاتب الصحفى أسامة شرشر، عضو مجلس النواب، مشروع القرار الذى صوت عليه البرلمان التركى اليوم الخميس بـ325 صوتا لصالح السماح لأردوغان بإرسال قوات عسكرية وأسلحة نوعية لدعم الميليشيات العسكرية في ليبيا، في مقابل 184 صوتا رفضت مشروع القرار.

وأضاف شرشر أن هذا يعطى دلالة خطيرة، على استمرار أردوغان في نهج التدخل في الشأن العربي، فبعد الغزو العسكرى الفج للأراضى السورية (البوابة الشرقية للأمن القومى العربي)، ها هو اليوم يتدخل عسكريا من البوابة الغربية (طرابلس الليبية)، بعد اتفاقية العار بينه وبين فايز السراج، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تهديد مباشر للأمن القومى المصرى.
وطالب شرشر الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، بعقد جلسة طارئة لبحث الإجراءات اللوجستية اللازمة التى يجب أن يقوم بها البرلمان المصرى في مواجهة هذه الهجمة على الدول العربية، فأمس سوريا واليوم طرابلس، ولا نعلم أين تصل أحلام أردوغان غدا!