النهار
الأربعاء 3 يونيو 2026 10:40 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عقب إعلان العليا للمهرجان بألغاء الدورة 42 من الإسكندرية السينمائي .. الأمير أباظة ل ” النهار ” : لم يصلني قرار رسمي... التوت.. كنز صغير بحجم حبة، يخفي قوة مضادات الأكسدة وسرّ طول العمر النعناع.. عشبة خضراء تعطر الحياة وتشفي الأبدان كواليس منع فرنسا 30 شركة إسرائيلية من المشاركة في أكبر نعرض تجارة للدفاع في العالم.. فضلّت فلسطين استبعاد مسؤول الإشغالات بحي جنوب الجيزة خلال جولة مفاجئة للمحافظ.. وغلق 3 مقاهٍ ومحل عصير وإزالة كشك مخالف وفد مركز القياس بجامعة الإسكندرية يزور كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية أساليب إساءة استخدام بيانات الإعتماد تتصدر قائمة أكثر أساليب المجرمين السيبرانيين فعالية رئيس جامعة المنوفية يتفقد لجان امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الطب محافظ كفرالشيخ يتفقد عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّه تنفيذ 8 قرارات إزالة خلال الموجة الـ29 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء بمطوبس في كفرالشيخ غرفة الاسكندرية تعلن عن فتح فروع ل«سوق المزارعين» في شرق وغرب المدينة مكتبة الإسكندرية تنظم معرض ”ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية بالتعاون مع التضامن الاجتماعي

سياسة

النائب أسامة شرشر يطالب بعقد جلسة طارئة للبرلمان المصرى للرد على التدخل العسكرى التركى في ليبيا

النائب أسامة شرشر
النائب أسامة شرشر

استنكر الكاتب الصحفى أسامة شرشر، عضو مجلس النواب، مشروع القرار الذى صوت عليه البرلمان التركى اليوم الخميس بـ325 صوتا لصالح السماح لأردوغان بإرسال قوات عسكرية وأسلحة نوعية لدعم الميليشيات العسكرية في ليبيا، في مقابل 184 صوتا رفضت مشروع القرار.

وأضاف شرشر أن هذا يعطى دلالة خطيرة، على استمرار أردوغان في نهج التدخل في الشأن العربي، فبعد الغزو العسكرى الفج للأراضى السورية (البوابة الشرقية للأمن القومى العربي)، ها هو اليوم يتدخل عسكريا من البوابة الغربية (طرابلس الليبية)، بعد اتفاقية العار بينه وبين فايز السراج، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تهديد مباشر للأمن القومى المصرى.
وطالب شرشر الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، بعقد جلسة طارئة لبحث الإجراءات اللوجستية اللازمة التى يجب أن يقوم بها البرلمان المصرى في مواجهة هذه الهجمة على الدول العربية، فأمس سوريا واليوم طرابلس، ولا نعلم أين تصل أحلام أردوغان غدا!