النهار
السبت 21 فبراير 2026 02:36 صـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدكتور أحمد ثابت يتفقد مشروعات “حياة كريمة” بقرية قلهانة ويتابع انتظام منظومة النظافة إصابة مزارع بطلق ناري إثر مشاجرة في قنا محافظ الدقهلية: افتتاح 5 مساجد اليوم بمناسبة شهر رمضان الكريم وزير الإتصالات : مصر تؤمن بأن مستقبل الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يصاغ من خلال رؤية جماعية ومسؤولية متبادلة وقيم إنسانية... جامعة المنوفية تفوز ببطولة دوري المصالح الحكومية وتتأهل للجمهورية بتوجيهات الإمام الأكبر.. الأزهر يقدِّم الطالب محمد عبد النبي جادو الطالب بكلية الطب كأول طالب جامعي يؤم المصلين في الجامع الأزهر برواية ابن وردان وابن ذكوان وشعبة.. أصوات القراء تعلو بالقراءات المتواترة في الليلة الثالثة سفير السعودية لدى مصر يقيم حفل إفطار بمناسبة يوم التأسيس القابضة الغذائية: غرفة العمليات المشتركة تتابع توافر سلع المنحة التموينية على مدار 24 ساعة إقبال كثيف وأجواء روحانية في صلاة التراويح بمسجد عمرو بن العاص وزير الاتصالات يلتقي مع وزير الدولة الهندي للتجارة والصناعة والإلكترونيات لتعزيز التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي وزير الاتصالات: مصر تؤمن بأن مستقبل الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يصاغ من خلال رؤية جماعية ومسؤولية متبادلة

سياسة

النائب أسامة شرشر يطالب بعقد جلسة طارئة للبرلمان المصرى للرد على التدخل العسكرى التركى في ليبيا

النائب أسامة شرشر
النائب أسامة شرشر

استنكر الكاتب الصحفى أسامة شرشر، عضو مجلس النواب، مشروع القرار الذى صوت عليه البرلمان التركى اليوم الخميس بـ325 صوتا لصالح السماح لأردوغان بإرسال قوات عسكرية وأسلحة نوعية لدعم الميليشيات العسكرية في ليبيا، في مقابل 184 صوتا رفضت مشروع القرار.

وأضاف شرشر أن هذا يعطى دلالة خطيرة، على استمرار أردوغان في نهج التدخل في الشأن العربي، فبعد الغزو العسكرى الفج للأراضى السورية (البوابة الشرقية للأمن القومى العربي)، ها هو اليوم يتدخل عسكريا من البوابة الغربية (طرابلس الليبية)، بعد اتفاقية العار بينه وبين فايز السراج، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تهديد مباشر للأمن القومى المصرى.
وطالب شرشر الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، بعقد جلسة طارئة لبحث الإجراءات اللوجستية اللازمة التى يجب أن يقوم بها البرلمان المصرى في مواجهة هذه الهجمة على الدول العربية، فأمس سوريا واليوم طرابلس، ولا نعلم أين تصل أحلام أردوغان غدا!