النهار
الأحد 1 فبراير 2026 12:13 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يطلق أول دليل لإجراءات العلاج على نفقة الدولة خبير القانون الدولي السوري: الوعي والعلم هما القاطرة الحقيقية لتطوير المجتمعات وتمكين المرأة شرط نهضتها وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس

ثقافة

ضمن فعاليات المؤتمر الخامس عشر لأقليم القناة وسيناء

ملامح شعر العامية والفصحى فى الإقليم

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
ضمن فعاليات المؤتمر الخامس عشر لأدباء إقليم القناة وسيناء الثقافى الذى تقيمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الشاعر سعد عبد الرحمن ونظمته الإدارة العامة للثقافة العامة تحت عنوان النص الأدبى بين الحرية والتطرف فى إقليم القناة وسيناء الثقافى بشمال سيناء فى الفترة من 20: 22 فبراير الجارى بالمجمع النموذجى للإعلام بالعريش، بحضور رئيس المؤتمر د. درويش الفار، ورئيس أمانته حسونة فتحى، ومنيرة صبرى رئيس إقليم القناة وسيناء ولفيف من الأدباء والأعلاميين والسياسين.حيث عقدت الجلسة الثالثة بعنوان قراءات فى أدب الإقليم والتى أدارها خالد صالح، حيث تناولت مناقشة حول بحث الناقدة فكرية غانم الذى حمل عنوان ملامح شعر العامية فى لإقليم القناة وسيناء ( المحاكاة ــ التحول ـــ الحريةـــ التطرف ـــ الثبات ـــ الأختراق ) الذى أشارت فيه إلى السمات العامة المشتركة بين الدوواين الست فارس بنى عقبة ـــ بستان الحب ــــ عقدة أديب ـــ البنت اللى بقالها كتير شايفانى ــ عيدان من غير ورق ـــ كلام حادق. حيث قالت أن المكان عنصر هام فى أشعار الإقليم، وكذلك التبشير بالثورة ، بالإضافة للموسيقى مابين الخطأ أو كسر رتابة هى منطقة شائكة أحتوتها كل الدوواين تقربياً، مرجعية النص القرآنى مثل استخدامهم مفردات كالتين والزيتون، قصة يوسف عليه السلام، كما أوضحت حالة التدنى فى مستوى اللغة وإن ندر على مستوى المفردة أو السياق، أقحام تراكيب لغوية بعيدة عن النسيج الكلى للصور الشعرية مما يخل بموضوعية السياق، كما تناولت الجلسة بحث أخر بعنوان شاعران وخمسة أعمال من منطقة القناة وسيناء للباحث أشرف العنانى الذى أكد أن سيناء أكثر المناطق حيوية فى أقاليم مصر حيث يفعل الشعر ما عليه ليكون الباب العالى للكتابة، فى سيناء على سبيل المثال يكتسح الشفاهى من الشعر الحضور فى الذائقة الثقافية الشعبية حتى النخاع، القصيد بالتعبير البدوى له حضور شعبى عريض هنا فى المجتمع السيناوى الصحراوى منها على وجه الخصوص، وفى منطقة القناة التى تضم بورسعيد التى تميزت بالفصحى،أما الاسماعيلية التى أتخذت العامية والقصيدة العمودية لتعبر عن ذاتها، وقى السويس كالاسماعيلية تمتاز بالعامية.كما أقيمت الجلسة الرابعة بعنوان شهادات عن المكرمون وهم أسم الراحل عبد الرحيم البنا والذى أعدها الكاتب صلاح نعمان وقام بعرضها الشاعر فتحى نجم نيابة عنه، كما قام الباحث ممدوح عبد الحافظ بتقديم شهادة عن الشاعر والمخرج ابراهيم سكرانة والتى تناولت الجوانب المضيئة عند الشخصيتان المكرمتان واسهاماتهم فى الأدب وأثراء الحياة الشعرية بما كتبوه، وأشارة إلى الجانب الإنسانى الذى كان بمثابة الكشف الجديد عن شخصيات متعددة القدرات والمواهب، أعقبها أمسية شعرية قدم فيها أدباء الأقليم باقة من أشعارهم لتجسد خبراتهم الثقافية والإبداعية خاصة بعد الثورة.