النهار
الأحد 10 مايو 2026 01:34 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد الغندور: الزمالك يستفسر من اتحاد الكرة عن الموعد النهائي لحل أزمة إيقاف القيد سيناريو قاتل يمنح اتحاد العاصمة الأفضلية.. الزمالك يسقط بهدف في ذهاب النهائي جنون الـ +90.. حكم المباراة يلغي هدف الزمالك ويحتسم ركلة جزاء لاتحاد العاصمة جميعهم صغار.. ننشر أسماء مصابي حريق منزل بسبب انفجار أسطوانة بوتاجاز في قنا جار التحقيق.. مقتل طالبة بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا سقطا بالموتوسيكل داخل نهر النيل.. الإنقاذ النهري يكثف جهوده للبحث عن ضحايا كوبري نجع حمادي في قنا بعد نشر الصور.. الأجهزة الأمنية بكفرالشيخ تضبط أطراف النزاع رئيس مركز البحوث الاستراتيجية: عصر ”السلام بالقوة” انتهى.. والميدان فرض واقعاً جديداً لا يمكن لخيارات الغرب تجاوزه. حكيم في ختام “إبداع قادرون”: ذوو الهمم مصدر الإلهام الحقيقي ورسالة المهرجان تجسد قوة الإرادة الزمالك يصمد دفاعيًا أمام اتحاد العاصمة وينهي الشوط الأول بالتعادل في نهائي الكونفدرالية الأسطول الأوروبي يقتحم معادلة هرمز: لندن وباريس تشهران سلاح الردع. قائمة بيراميدز في مواجهة زد بنهائي كأس مصر

تقارير ومتابعات

مفتي الجمهورية في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم: أسهمت في تعزيز الهوية الإسلامية

في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم، نقف وقفة تقدير واعتزاز أمام واحدة من أعظم المنارات الإعلامية والدعوية التي أضاءت للعالم طريق الهداية، وأسهمت في نشر كتاب الله تعالى بصوتٍ خاشعٍ وأداءٍ متقن، فكانت بحق أول جمعٍ صوتيٍّ منظمٍ للقرآن الكريم بعد عصر النبوة، وأحد أبرز تجليات العناية الإلهية بحفظ الذكر الحكيم.

لقد اضطلعت إذاعة القرآن الكريم، منذ انطلاقها، برسالة سامية تجاوزت حدود الجغرافيا، فغدت مدرسةً عالميةً لتلاوة القرآن وتعليمه، ومنبرًا لنشر صحيح الدين، ومصدرًا موثوقًا لترسيخ القيم الإسلامية الوسطية. ولم يقتصر أثرها على الداخل المصري، بل امتد ليُلهم إنشاء عشرات الإذاعات القرآنية في مختلف دول العالم، حتى بلغ عددها نحو مائة إذاعة، خاصة في دول العالم الإسلامي، وهو ما يعكس ريادة مصر في مجال القوة الناعمة الدينية.

وإننا في دار الإفتاء المصرية نؤكد أن إذاعة القرآن الكريم تمثل ركيزةً أساسيةً من ركائز الوعي الديني الرشيد، وشريكًا فاعلًا في مواجهة الفكر المتطرف، من خلال خطابها المتوازن، ومحتواها العلمي الرصين، واختيارها الدقيق لعلماء الأمة وقُرَّائها.

كما نُثمن الدور التاريخي الذي قامت به هذه الإذاعة في تشكيل الذوق القرآني العام، والحفاظ على مدارس التلاوة المصرية التي أصبحت معيارًا عالميًّا في الإتقان والجمال، فضلًا عن إسهامها في تعزيز الهوية الإسلامية وترسيخ الانتماء الحضاري.

وفي هذه المناسبة، ندعو إلى مزيد من دعم هذه المنصة العريقة، وتطوير أدواتها بما يواكب العصر الرقمي، حتى تظل منارةً هاديةً للأجيال القادمة، وحصنًا منيعًا يحفظ عقول الشباب ووجدانهم.

نسأل الله تعالى أن يجزي القائمين عليها خير الجزاء، وأن يديم على مصر ريادتها في خدمة الإسلام وعلومه، وأن يحفظ كتابه في الصدور والسطور.