النهار
الخميس 2 يوليو 2026 12:13 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«هل شهادتك وحدها تكفي؟».. جامعة عين شمس تطلق مشروع «STEP Up» لتأهيل الطلاب لسوق العمل نقيب المعلمين يشارك في جلسة «العدالة في التعليم» باجتماع الاتحاد الوطني للتعليم الأمريكي (NEA) وسط إجراءات تنظيمية مشددة.. طلاب الثانوية العامة يؤدون امتحاني الكيمياء والجغرافيا اليوم مصر تدخل موسوعة جينيس بأكبر عدد من المتبرعين بالدم خلال 12 ساعة هاني فرحات: مذكراتي ستبدأ بعبارة «ربنا هيسأل كل أب وأم إذا لم يعلموا أبناءهم الموسيقى والشعر الأنبا بافلي: تلاحم القيادة والجيش والشرطة والأزهر والكنيسة حمى مصر في 30 يونيو الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تشارك في حوار وطني لتعزيز جهود مكافحة الإدمان البابا تواضروس: ثورة 30 يونيو أنقذت الوطن من المجهول.. والرئيس السيسي قائد حكيم بعد حلف اليمين أمام الرئيس.. ”أبو الدهب” يشكل مجلس الدولة الجديد وزير السياحة والآثار يلتقي بوكالة الأنباء الفرنسية وعدد من ممثلي الصحف والمجلات المتخصصة في السياحة والسفر تبدأ 18 يوليو.. تعليم القاهرة تعلن مواعيد امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل 2026 دلالات إعلان أوروبا رغبتها في تقديم دعم مالي لأوكرانيا لمواصلة حربها ضد روسيا.. تصعيد خطير

تقارير ومتابعات

مفتي الجمهورية في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم: أسهمت في تعزيز الهوية الإسلامية

في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم، نقف وقفة تقدير واعتزاز أمام واحدة من أعظم المنارات الإعلامية والدعوية التي أضاءت للعالم طريق الهداية، وأسهمت في نشر كتاب الله تعالى بصوتٍ خاشعٍ وأداءٍ متقن، فكانت بحق أول جمعٍ صوتيٍّ منظمٍ للقرآن الكريم بعد عصر النبوة، وأحد أبرز تجليات العناية الإلهية بحفظ الذكر الحكيم.

لقد اضطلعت إذاعة القرآن الكريم، منذ انطلاقها، برسالة سامية تجاوزت حدود الجغرافيا، فغدت مدرسةً عالميةً لتلاوة القرآن وتعليمه، ومنبرًا لنشر صحيح الدين، ومصدرًا موثوقًا لترسيخ القيم الإسلامية الوسطية. ولم يقتصر أثرها على الداخل المصري، بل امتد ليُلهم إنشاء عشرات الإذاعات القرآنية في مختلف دول العالم، حتى بلغ عددها نحو مائة إذاعة، خاصة في دول العالم الإسلامي، وهو ما يعكس ريادة مصر في مجال القوة الناعمة الدينية.

وإننا في دار الإفتاء المصرية نؤكد أن إذاعة القرآن الكريم تمثل ركيزةً أساسيةً من ركائز الوعي الديني الرشيد، وشريكًا فاعلًا في مواجهة الفكر المتطرف، من خلال خطابها المتوازن، ومحتواها العلمي الرصين، واختيارها الدقيق لعلماء الأمة وقُرَّائها.

كما نُثمن الدور التاريخي الذي قامت به هذه الإذاعة في تشكيل الذوق القرآني العام، والحفاظ على مدارس التلاوة المصرية التي أصبحت معيارًا عالميًّا في الإتقان والجمال، فضلًا عن إسهامها في تعزيز الهوية الإسلامية وترسيخ الانتماء الحضاري.

وفي هذه المناسبة، ندعو إلى مزيد من دعم هذه المنصة العريقة، وتطوير أدواتها بما يواكب العصر الرقمي، حتى تظل منارةً هاديةً للأجيال القادمة، وحصنًا منيعًا يحفظ عقول الشباب ووجدانهم.

نسأل الله تعالى أن يجزي القائمين عليها خير الجزاء، وأن يديم على مصر ريادتها في خدمة الإسلام وعلومه، وأن يحفظ كتابه في الصدور والسطور.