النهار
الإثنين 4 مايو 2026 09:22 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سقوط شاشة عرض.. «أمهات مصر» تطالب بضوابط أمان مشددة في الحفلات المدرسية خبيرة تربوية تكشف مخاطر استخدام الإنترنت وتأثيره على التحصيل الدراسي جامعة الملك سلمان الدولية تنظم الملتقى الثالث للتوظيف بشرم الشيخ ورأس سدر بني سويف الرقمية: من ”صعيد مصر” إلى منصات العمل العالمية «من الأفكار إلى التطبيق.. 13 مشروعًا مبتكرًا يتألقون في Startup Grind بجامعة المنصورة الأهلية» مناقشة 5 مشروعات تخرج لطلاب «الإذاعة والتلفزيون» بآداب كفر الشيخ أسامة كمال: التوتر الأمريكي الإيراني يضغط على الاقتصاد العالمي ويهدد استقرار أسواق الطاقة أسامة كمال: استيراد البترول والغاز يضغط على الموازنة.. وإدارة أزمات الطاقة تتطلب قرارات معقدة إختيار درة ضمن أجمل 100 وجه في العالم.. تفاصيل فتوح أحمد: ربنا أكرمني بالخلفة بعد زواج أكتر من 20 سنة ووالدي كان قعيد أسامة كمال: استثمارات «ظهر» بـ14 مليار دولار تعزز ريادة مصر في شرق المتوسط كمركز إقليمي للطاقة بعد وفاته اليوم.. أول ظهور لهاني شاكر في عالم الفن

توك شو

هاني رسلان: الموقف الإثيوبي في ملف سد النهضة متصلب وغير مبشر

قال هاني رسلان، رئيس بحوث السودان ودول حوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: إنه حتى الآن المفاوضات مع إثيوبيا فيما يتعلق بأزمة سد النهضة وصلت إلى طريق مسدود، موضحًا أن قمة سوتشي الروسية الأخيرة لم تفلح في زحزحة الموقف إلى الأمام؛ لأن كل ما صدر تصريحات حول العودة إلى المفاوضات المباشرة.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "القاهرة الآن"، تقديم لميس الحديدي، على قناة "الحدث"، أن الموقف الإثيوبي متصلب بشدة في ملف سد النهضة، لافتًا إلى أن تلويح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بورقة الحرب تعني أن موقف بلاده غير قابل للتراجع.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الطرف الأكثر مناسبة لرعاية الوساطة بين مصر وإثيوبيا لحل أزمة السد والوصول لحل مرضي لجميع الأطراف، لافتًا إلى أن واشنطن لا تستطيع الوقوف على الحياد، والتصريح الأمريكي أكدت على ضرورة وصول الأطراف الثلاثة إلى اتفاق يراعي المصالح المتبادلة، لذلك يعد في مصلحة مصر في مضمونه في ظل التصلب الإثيوبي.

ولفت إلى أن إثيوبيا ترفض مبدأ الوساطة، ودخلت اجتماع واشنطن على مضض؛ لأنها تدرك أن مواقفها خارج القانون الدولي، ولا تستطيع في نفس الوقت رفض دعوة واشنطن، مؤكدًا أن أحد أهداف السلوك الإثيوبي نقل الصراع إلى السودان ومصر، وموقفها حتى الآن ليس مبشرًا.