النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 09:54 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دفاع الزمالك كلمة السر.. نجم الأبيض السابق يحذر من «مباراة خالد جلال» نجم الإسماعيلي السابق: الصراعات تهدد عودة الدراويش «التعليم» تكشف حقيقة سقوط بوابة مدرسة دار السلام وتكشف الحالة الصحية للطلاب تينا بيريمبلى مصر نموذج ملهم لأفريقيا االايوس مهلانجا يشيد بدور مصر الريادي والتزامها البيئي غيمار ديب: التبريد المستدام في مصر أصبح قضية تنموية حيوية ترتبط بالطاقة والصناعة والمناخ «المعلم القدوة».. نقيب المعلمين يعلن جائزة جديدة لتكريم المتميزين ماديًا ومعنويًا مرور مفاجئ على مستشفى ببا المركزي جنوب بني سويف لمتابعة انتظام العمل تقرير ثاندر: سهم ”سيرا” يتداول بنصف قيمته الدولارية المستهدفة مليون جنيه لإنشاء 8 مدارس جديدة.. ومحافظ جنوب سيناء يتابع خطة التوسع ورفع كفاءة المنشآت التعليمية محافظ الإسكندرية يبحث توقيع اتفاقية توأمة مع إحدى المدن الأرمينية حريق هائل بمحل أثاث شهير بشارع الخليفة المأمون في كفر الشيخ.. والحماية المدنية تحاول السيطرة على النيران

توك شو

هاني رسلان: الموقف الإثيوبي في ملف سد النهضة متصلب وغير مبشر

قال هاني رسلان، رئيس بحوث السودان ودول حوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: إنه حتى الآن المفاوضات مع إثيوبيا فيما يتعلق بأزمة سد النهضة وصلت إلى طريق مسدود، موضحًا أن قمة سوتشي الروسية الأخيرة لم تفلح في زحزحة الموقف إلى الأمام؛ لأن كل ما صدر تصريحات حول العودة إلى المفاوضات المباشرة.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "القاهرة الآن"، تقديم لميس الحديدي، على قناة "الحدث"، أن الموقف الإثيوبي متصلب بشدة في ملف سد النهضة، لافتًا إلى أن تلويح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بورقة الحرب تعني أن موقف بلاده غير قابل للتراجع.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الطرف الأكثر مناسبة لرعاية الوساطة بين مصر وإثيوبيا لحل أزمة السد والوصول لحل مرضي لجميع الأطراف، لافتًا إلى أن واشنطن لا تستطيع الوقوف على الحياد، والتصريح الأمريكي أكدت على ضرورة وصول الأطراف الثلاثة إلى اتفاق يراعي المصالح المتبادلة، لذلك يعد في مصلحة مصر في مضمونه في ظل التصلب الإثيوبي.

ولفت إلى أن إثيوبيا ترفض مبدأ الوساطة، ودخلت اجتماع واشنطن على مضض؛ لأنها تدرك أن مواقفها خارج القانون الدولي، ولا تستطيع في نفس الوقت رفض دعوة واشنطن، مؤكدًا أن أحد أهداف السلوك الإثيوبي نقل الصراع إلى السودان ومصر، وموقفها حتى الآن ليس مبشرًا.