النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 09:40 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

مقالات

لا تلعنوا أوطانكم

عبدالسلام عبدالرازق
عبدالسلام عبدالرازق

بقلم : عبدالسلام الرازق

في منتصف السبعينات

وكنت في اتحاد الطلبة بالكلية

وجاءنا خبر بأن زميل لنا كان يحاول أن يلحق الأتوبيس.. وما أدراك ما أتوبيسات السبعينات.. ولكن قدمه زلت وسقط تحت العجلات وتوفي إلي رحمة الله..

بعدها بعدة أيام كنت راكب الأتوبيس و "متشعبط " على الباب من كثرة الزحام.. وإذا براكب فأتته المحطة وكان الأتوبيس قد تحرك.. وزادت سرعته.. وإذا به وهو يندفع من أجل النزول.. فيطيح بي خارج الأتوبيس.. وأجدني وقد ارتطمت بالأرض وأخذت في التدحرج على الأرض.. ستر ربنا إن ما كانش فيه سيارات قريبة.. كانت فرمتني..

أسرع إلي بعض المارة واجلسونى على الرصيف.. وبعد أن اطمأنوا أنها مجرد رضوض وخدوش وملابس ممزقة.. تركوني وانصرفوا.. وأكملت مشواري سيرا على الأقدام فى منتصف الطريق بين غمرة ورمسيس.. كنت باسب والعن الراكب اللي زقني..موش بـ ألعن أبو بلدي..

موضوعات متعلقة