النهار
السبت 13 يونيو 2026 09:23 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هو سر قوة إيران في الصمود أمام أمريكا وإسرائيل حتى الآن؟ احياء الإسكندرية الانتهاء من رصف ورفع كفاءة 12 شارعًا بنطاق بعدد من الأحياء قراءة في قصيدة «تحوّلتُ إلى فتى أحلامي» للكاتبة رشا هشام رئيس مياه القناة : زيادة عدد محطات الطاقة السمسية بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد خطر جديد على الإنترنت.. كاسبرسكي تكشف كيف تستغل المواقع الرمادية ثقة المستخدمين «طبطبوا عليهم».. رسالة مؤثرة من «أمهات مصر» لأسر طلاب الثانوية العامة قبل انطلاق الامتحانات متي الجمهورية يلقي البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 النيابة العامة تذيع مرافعتها فى قضية المخدرات الكبرى نوران ماجد تطرح بوستر ”الحوت” وتترقب عرض مسلسلها مع ياسر جلال رئيس الكونغو الديمقراطية: العاصمة الجديدة نموذج أفريقي ملهم للتنمية الحديثة ونسعى للاستفادة من التجربة المصرية لتطوير امتداد كينشاسا من عودة الحرب إلى اتفاق السلام: واشنطن وطهران تقتربان من تسوية تاريخية برئاسة علاء الزهيري.. اتحاد شركات التأمين المصرية يتقدم بخالص التعازي لضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ويؤكد صرف التعويضات المستحقة

مقالات

لا تلعنوا أوطانكم

عبدالسلام عبدالرازق
عبدالسلام عبدالرازق

بقلم : عبدالسلام الرازق

في منتصف السبعينات

وكنت في اتحاد الطلبة بالكلية

وجاءنا خبر بأن زميل لنا كان يحاول أن يلحق الأتوبيس.. وما أدراك ما أتوبيسات السبعينات.. ولكن قدمه زلت وسقط تحت العجلات وتوفي إلي رحمة الله..

بعدها بعدة أيام كنت راكب الأتوبيس و "متشعبط " على الباب من كثرة الزحام.. وإذا براكب فأتته المحطة وكان الأتوبيس قد تحرك.. وزادت سرعته.. وإذا به وهو يندفع من أجل النزول.. فيطيح بي خارج الأتوبيس.. وأجدني وقد ارتطمت بالأرض وأخذت في التدحرج على الأرض.. ستر ربنا إن ما كانش فيه سيارات قريبة.. كانت فرمتني..

أسرع إلي بعض المارة واجلسونى على الرصيف.. وبعد أن اطمأنوا أنها مجرد رضوض وخدوش وملابس ممزقة.. تركوني وانصرفوا.. وأكملت مشواري سيرا على الأقدام فى منتصف الطريق بين غمرة ورمسيس.. كنت باسب والعن الراكب اللي زقني..موش بـ ألعن أبو بلدي..

موضوعات متعلقة