النهار
الأحد 26 يوليو 2026 11:09 مـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البلشي: الصحفيون حريصون على نقل صورة مهنية تليق بالقضاء المصري نتنياهو يتحدى ممداني: سأدخل نيويورك.. وسجال سياسي يتجاوز حدود المدينة وزارة الثقافة تدفع بخبرة إيهاب فهمي لقيادة البيت الفني للمسرح قبل إشعال سيجارة.. تعرف على عقوبة التدخين في وسائل المواصلات الجندي: مصر تؤدي دورًا محوريًا في تهدئة أزمات المنطقة تغريم منتج فني 20 ألف جنيه لسب حسين الجسمي وإزعاجه عبر السوشيال ميديا خاص|حكم يكشف تفاصيل قضية ”سالي الجباس”.. المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها في الإسكندرية برلمانية: مليارات «حياة كريمة» لن تحقق أهدافها دون تشغيل الوحدات الصحية “صباح الخير يا مصر” يوثق رحلة إنتاج النفط في قلب الصحراء الغربية تفاصيل القبض على متهمة بنشر شائعات ضد مؤسسات الدولة.. والنيابة تأمر بعرضها على مستشفى نفسي نبيل عمرو لإذاعة صوت العرب: الدم الفلسطيني هو الناخب الأول في الانتخابات الإسرائيلية مثقفون بلا حدود.. خريطة جديدة لإذاعة البرنامج الثقافي المصرية

مقالات

لا تلعنوا أوطانكم

عبدالسلام عبدالرازق
عبدالسلام عبدالرازق

بقلم : عبدالسلام الرازق

في منتصف السبعينات

وكنت في اتحاد الطلبة بالكلية

وجاءنا خبر بأن زميل لنا كان يحاول أن يلحق الأتوبيس.. وما أدراك ما أتوبيسات السبعينات.. ولكن قدمه زلت وسقط تحت العجلات وتوفي إلي رحمة الله..

بعدها بعدة أيام كنت راكب الأتوبيس و "متشعبط " على الباب من كثرة الزحام.. وإذا براكب فأتته المحطة وكان الأتوبيس قد تحرك.. وزادت سرعته.. وإذا به وهو يندفع من أجل النزول.. فيطيح بي خارج الأتوبيس.. وأجدني وقد ارتطمت بالأرض وأخذت في التدحرج على الأرض.. ستر ربنا إن ما كانش فيه سيارات قريبة.. كانت فرمتني..

أسرع إلي بعض المارة واجلسونى على الرصيف.. وبعد أن اطمأنوا أنها مجرد رضوض وخدوش وملابس ممزقة.. تركوني وانصرفوا.. وأكملت مشواري سيرا على الأقدام فى منتصف الطريق بين غمرة ورمسيس.. كنت باسب والعن الراكب اللي زقني..موش بـ ألعن أبو بلدي..

موضوعات متعلقة