النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 05:40 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مباحثات مصرية فلسطينية لبحث سبل توحيد الصف واستحقاقات المرحلة المقبلة ابنك يحلم بالشهرة على السوشيال ميديا؟.. كيف توجه شغفه بطريقة آمنة؟ من اللقاء السري إلى «اللايك».. كيف أصبحت الخيانة الزوجية رقمية؟ ذكاء إصطناعي للجميع: فتح باب التسجيل في برنامج «سفراء AI» بالقومي للإتصالات هل العمل من المنزل يجعلك أكثر سعادة؟ دراسة تكشف مفاجأة الضوء الأزرق يفسد نومك؟ الدراسات تكشف الحقيقة قبل طرحها بالأسواق.. إحباط ترويج 900 عبوة أدوية بيطرية منتهية الصلاحية بالقليوبية ملقب نفسه بأفندينا... القبض علي ”إسماعيل دولار” وآخرين بعد اتهامهم بفرض البلطجة واستعراض القوة داخل كافيه بمنطقة المقطم الحزب الاتحادي الديمقراطي يثمن جهود القاهرة لعودة السلام والهدوء إلى الإقليم ودعم فلسطين مجلة علاء الدين تستقبل أصدقائها في المركز الثقافي بأرض الجولف لقاء سوري إسرائيلي بعد أيام من الغارة على قاعدة أبو الظهور الجوية.. ماذا جاء به؟ وزير السياحة والآثار يوجه بإعداد دراسة متكاملة لتطوير متحف آثار مطروح وإثراء سيناريو العرض

عربي ودولي

السفير حسام زكي :الجامعة العربية ترفض الأعمال العسكرية التركية ضد سوريا .. ونسعى للدخول على خطة الأزمة

 

أكد السفير حسام زكي الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية أن الجامعة تقف بوضوح ضد التحركات والأعمال العسكرية التي تقوم بها القوات التركية ضد سوريا باعتبار أن هذه الأعمال تمس سيادة دولة عضو في جامعة الدول العربية وهي سوريا.

وقال السفير زكي ، في تصريحات له اليوم الأربعاء، "إنه مهما كان الموقف السياسي بين الدول العربية الأعضاء بالجامعة والذي أدى إلى تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية ، إلا أن موقف الجامعة العربية واضح ويرفض بشدة المساس بالسيادة السورية على أراضيها ".

وأضاف "زكي ":" لا ينبغي على دولة جارة لسوريا وهي تركيا ، أن تقوم بمثل هذه الأعمال العسكرية مهما كانت الذرائع التي تتذرع بها للقيام بمثل هذا العمل العسكري".

وردا على سؤال حول الجهود التي تقوم بها الجامعة العربية لمنع حدوث هذا الاعتداء العسكري على شمال سوريا ، قال السفير زكي " إن الجامعة العربية تم تغييبها عن الملف السوري منذ عام 2011 – 2012 عندما عُلّقت عضوية سوريا في الجامعة العربية وبالتالي فإن الجامعة ليس لديها الوسائل الفعالة للدخول على خط الأزمة السورية ".

وأوضح أن المشاورات الإقليمية والدولية تتم دائما بين مجموعات من الدول ، وأن الجامعة العربية مستثناة من مثل هذه المحادثات والمشاورات والجهود ، معربا عن أسفه الشديد لتغييب الجامعة العربية عن مثل هذه الجهود .

وقال "زكي ":"إن الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط ومنذ توليه منصبه منذ نحو ثلاث سنوات وهو يسعى لإدخال الجامعة العربية على خط الجهود الإقليمية والدولية بشأن الأزمة السورية ، إلا أننا لم نحقق النجاح المنشود حتى الآن، وبالتالي عندما تحدث مثل هذه الأزمة الخاصة بالأعمال العسكرية في شمال سوريا ، فإن الجامعة العربية تكتفي بالتعبير عن موقف سياسي ولا نستطيع أن نقول أننا فاعلون في هذه الأزمة ، أو لدينا القدرة على التأثير على الدولة التي تهدد سيادة دولة عضو بالجامعة العربية وهي تركيا".