النهار
الخميس 12 فبراير 2026 10:29 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة القاهرة تطلق فعاليات المهرجان الكشفي الـ46 والإرشادي الـ34 تحت شعار «من الفكرة إلى الفعل.. جوالة تصنع المستقبل» جنايات البحر الأحمر تقضي بإعدام قاتل زوجته في مدينة سفاجا بعد صلاة الفجر.. أول صور من معاينة جثمان شاب عُثر عليه داخل مسجد في قنا وزيرة التضامن تشهد اصطفاف فرق التدخل السريع والهلال الأحمر المصري لتعزيز سرعة الاستجابة لحالات الأطفال والكبار بلا مأوى نتفليكس تكشف موعد وعرض البوستر الرسمي للموسم السابع من Virgin River لجنة المرأة بـ ”الصحفيين” تبحث أجندة تشريعية لمناهضة العنف والتمييز بابا الفاتيكان يرسل مولدات كهرباء وأدوية استجابة لمعاناة المدنيين في أوكرانيا أمين عام مجلس الكنائس العالمي يلتقي رؤساء الكنائس في القدس الأنبا إسحق يدشن كنيسة ”البابا أثناسيوس وآباء مجمع نيقية” بإيبارشية طما في أولى ساعات عملها.. وزيرة الثقافة تعقد اجتماعًا موسعًا بقيادات الوزارة بالعاصمة الجديدة البابا تواضروس يهنئ الحكومة والوزراء الجدد: نصلي من أجل نجاح مسيرة العمل الوطنى بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟

عربي ودولي

كيف كشف تفجير مسجد الإمام علي في حمص السورية عن ضعف الداخل السوري؟

جانب من التفحير
جانب من التفحير

علّق عمرو فاروق، الباحث في شؤون تيارات الإسلام السياسي، وقضايا الأمن الإقليمي، على تفجير مسجد الإمام علي في حمص السورية، موضحاً أن العملية تحمل دلالات تنظيم «داعش» في ظل اعتماده على استهداف المساجد وقت صلاة الجمعة بشكل عملياتي، مؤكداً أن عقيدة «داعش» تعتبر أن المساجد الحالية للمسلمين تمثل «مساجد ضرار»، فضلا عن تكفيرها لعامة المسلمين، وفق لتفسيرات أبو محمد المقدسي أبرز منظري السلفية الجهادية، التي سطرها في كتابه «مساجد الضرار»، بجانب التفسيرات التي طرحها سيد قطب من قبل حول اعتبار مساجد المسلمين الحالية «معابد لجاهلية»، في كتابة «معالم في الطريق».

وقال «فاروق» في تحليله، إن المسجد يتبع الطائفة العلوية في حمص، ما يعني أن التنظيم يستهدف ضرب الداخل السوري، من خلال تصعيد الفتنة الطائفية، مؤكداً أن العملية ليست لها أبعاد أو ارتباط بقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، مثلما ادعى الكثير من المحللين السوريين، خاصة أن الأكراد أكثر من واجهوا داعش في الداخل السوري، ويقع تحت أيديهم عدد من السجون الممتلئ بعناصر التنظيم الداعشي.

وأضاف عمرو فاروق، أن التصعيد العملياتي لداعش في الداخل السوري، يأتي نتيجة مشاركة النظام السوري الجديد ضمن قوات التحالف الدولي لمواجهة تنظيم داعش في سوريا والعراق، مؤكداً أن العمليات الأخيرة تكشف عن حالة الضعف والترهل في قوات الأمن الداخلية التي تتبع النظام السوري الجديدة، على المستوى المعلوماتي الاستخباري والعملياتي التنفيذي والتحرك كذلك، في ظل ضعف التدريب والتأهيل كمنظومة أمنية قادرة على ضبط الداخل السوري.

وأوضح الباحث في الشئون الإسلامية، أن عدد كبير من قوات الأمن الداخلي غالبيتها تعتبر عناصر «مؤدلجة» فكريًا وحركيًا، ما يعني أن تتعامل مع مؤسسات الدولة وفق فقه المليشيات المسلحة وليي وفق إطار الدولة. فضلا عن ارتباط وميول عدد كبير منهم لتنظيمات أصولية مسلحة من بينها تنظيم داعش ذاته، مؤكداً أن عدد من المرجعيات الفكرية للتيارات السلفية الجهادية أصدروا عددا من البيانات ضد أحمد الشرع، على اعتبار أنه خانث لليمن وخائن للعهد، في ظل انحرافه عن مشروع تطبيق الشريعة التي نادى بها مرارا فظ انتمائه الفكري والتنظيمي لكل من تنظيم القاعدة ثم «داعش»، انتهاء باستقلاله بـ«هيئة تحرير الشام».

وأكد عمرو فاروق، أنه رغم انهيار تنظيم داعش، ككيان جغرافي، إلا أنه لا يزال يحتفظ بخلايا نشطة في سوريا والعراق، ما يعنى أنه بمقدوره استغلال الفراغ الأمني والعسكري والسياسي، في زعزعة الاستقرار الداخلي، مؤكداً أن محاولة تعزيز فرص الانقسامات الطائفية، واشتعال الخلافات بين الفصائل الأصولية المسلحة تمثل أحد عوامل واستمرارية تنظيم «داعش».