النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 08:12 صـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف كانت الصين كلمة السر في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ العوامل التي تفسر طابع الترقب الحذر للكويت تجاه الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ماذا تقول المشاهد في الأشواط الأخيرة من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ الصين تتورط في الحرب.. كيف دعمت بشكل خفي إيران ضد أمريكا؟ المتحف المصري الكبير ينظم ملتقى علمي مع جامعة باريس 8 حول سياسات التربية المتحفية والأنشطة الثقافية بوابة المستقبل.. وزارة العمل تطلق قطار التوظيف بمرتبات استثنائية %65 من الخدمات الصحية بالإسكندرية يقدمها القطاع الخاص محافظ الإسكندرية يبحث مع سفير فرنسا فتح آفاق استثمارية جديدة فورت كابيتال جروب” ترسم مستقبل الكوادر المهنية كراعي ذهبي لـ ”Egypt Career Summit” رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش يؤكد رغبة بلاده في إعطاء زخم أكبر لعلاقات البلدين اورنچ مصر تفتح باب التقدم لمسابقة OSVP 2026 لدعم المبتكرين ورواد الأعمال المشرق يطلق حسابات فورية رقمية عبر الحدود للمصريين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة

ثقافة

أبو غازى: الدولة عندما تبالغ فى إستفزاز الشعب لابد أن يسقط النظام

صورة من المؤتمر
صورة من المؤتمر
أكد الدكتور عماد أبو غازى وزير الثقافة السابق أن الشعب المصرى لم يكن شعب خاضعاً وخانعاً، كما يدعى البعض بل كان شعباً صبوراً يتحمل الظلم وقسوة الحياة وبعدها ينفجر غضباً فى ثورة عارمة حتى ينفذ مطالبه.وأضاف أبو غازى أثناء إستضافته فى صالون صديق عفيفى بأكاديمية طيبة أن ثورات المصريين ليست وليدة 25 يناير و لم تكن مفاجئة كما يقول البعض وإنما إندلعت ثورات عديدة من قبل مروراً بثورات القاهرة الأولى والثانية وعرابى و1919وحتى ثورة 25 يناير، وغيرها العديد من الثورات وكان لا يكاد أن يمر عام إلا بإحتجاج ويتم التعامل معه بمنتهى العنف, فالحاكم المستبد يعتقد أنه لا يمكن أن يزحزحه أحد، والدولة عندما تطغى وتبالغ فى إستفزاز الشعب لابد أن يسقط النظام وينهار.وتحدث أبو غازى عن تاريخ الثورات فى مصر وأشكال الإحتجاج السلمى مؤكدا أنه آن الآوان كى نترك هذا البلد للجيل الجديد ويترك الشيوخ الفرصة للشباب لتولى المراكز القيادية.وأضاف أبو غازى أن الشعب المصرى نجح لأول مرة فى أن يختار حاكمه فترة الحكم العثمانى وكان شعارهم انزل انزل للحاكم العثمانى وتمكنوا من إختيار محمد على حاكم لمصر ولكن سرعان ما تغيرت وعود محمد على فى التشاور فى أمور الحكم وبدء يفكك صفوف الثوار ودبر مذبحة المماليك ثم بدأ مشروع التوريث.وفى نهاية الصالون كرم الدكتور صديق عفيفى عماد أبو غازى مؤكداً أن ما ذكره أبو غازى جعله يشعر بالإعتزاز والفخر بمصريته، وأضاف أن مصر تم إهدار كرامتها ومواردها مع سوء إدارتها وقهر رجالها علي مدي فترة طويلة من الزمن ولكن آن الآوان أن نعيد تصحيح الأمور مؤكدا أن المصريين يستطعيون فعل ذلك علي غرار شرق آسيا وأفضل.