النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 10:23 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العدالة تضرب أوكار المخدرات.. المشدد 6 سنوات وغرامة مالية لعاطل بالقليوبية قتلها ورمى جثمانها في منزل مهجور.. الإعدام شنقًا لعاطل خنق والدته لرفضها إعطائه مالية لشراء المخدرات في قنا مشاجرة انتهت بالموت.. المؤبد لصاحب محل سمك قتل شاب بسلاح أبيض بشبرا تنطلق غدا بمشاركة 150دولة .. قمة رايز أب 2026 تعيد رسم خريطة ريادة الأعمال في المنطقة طريق الجريمة انتهى بالمؤبد ونصف مليون جنيه لتاجر مخدرات مسلح بشبرا الخيمة جريمة خلف الأبواب.. المؤبد لــ«فني أجهزة طبية» لهتك عرض فتاة بالقوة بالخصوص سيتي إيدج تطلق «لاش فالي».. مجتمع سكني متكامل في قلب القاهرة الجديدة نضج القرار السياسي: نائب حزب المؤتمر يصف لقاء السيسي وأردوغان بالتحول الاستراتيجي نائبة تقترح استحداث وزارة للوعي وبناء الإنسان لتعزيز الأمن القومي رمضان على الأبواب.. نصائح مهمة عند شراء الياميش بروتوكول تعاون بين *” هيئةالبريد” و”معاهد الجزيرة ” لتقديم الخدمات البريدية داخل الحرم الأكاديمي* جريمة خلف الأبواب.. المؤبد لــ«فني أجهزة طبية» لهتك عرض فتاة بالقوة بالخصوص

المرأة والبيت

دراسة بمصر: الانفصال العاطفي سبب رئيسي لسماع الموسيقى أون لاين

أكدت دراسة أجرتها احدى المنصات الرائدة عالميًا لخدمة البث الموسيقي، إن انتهاء علاقة عاطفية بالانفصال يعد أحد أهم العوامل التي تدفع الناس لاكتشاف موسيقى جديدة. 

 

وقد وجدت هذه الدراسة التي تم إجراؤها مؤخرًا في مصر، أن الأذواق الموسيقية تتغير بشكل كبير بعد المرور بتجارب تحدث تغييرًا جوهريًا في الحياة، حيث ذكر 78% من الذين مروا بتجربة انفصال أن الاستماع إلى فنانين وأغاني جديدة يساهم بشكل كبير في تخفيف مرارة هذه التجارب، في حين يرى 72% ممن شملتهم الدراسة أن الموسيقى تساعدهم أثناء فترة التعافي من المرض.

 

 

كانت المنصة قد استقصت آراء عينة تتألف من 2,000 من البالغين في مصر لمعرفة اللحظات المؤثرة في الحياة التي تجعلهم يرغبون في اكتشاف موسيقى جديدة. وتوصلت الدراسة إلى أن 41% من المشاركين يسعون إلى الاستماع إلى موسيقى جديدة لتساعدهم على استعادة الثقة بأنفسهم بعد المرور بتجارب عاطفية صعبة، أو للمضي قدمًا في حياتهم والتعرف على أشخاص جدد. كما يمكن للموسيقى أن تضفي المزيد من الرومانسية على علاقة عاطفية لا تزال في مراحلها الأولى، حيث يدعي حوالي الثلث (29%) أنهم يعرفون أغنية أو فنان ما عندما تم سؤالهم في المرة الأولى التي خرجوا فيها مع شركائهم.

 

ولا يقتصر تأثير الموسيقى على الحالة العاطفية فقط، حيث وجدت الدراسة أن 21% من المجيبين يعتمدون على الموسيقى في أوقات المرض أو الشعور بالحزن لتساعدهم على التعافي. كما أن لها تأثير سحري في تهدئة الأعصاب، حيث يستمع أكثر من 84% إلى الموسيقى عند الشعور بالتوتر أو العصبية.

 

 

وسواء كان المرء يشعر بالسعادة أو الحزن، فإن الحالة المزاجية تشكل مؤشرًا جيدًا لاكتشاف موسيقى جديدة. ويلجأ 70% من المجيبين إلى قوائم تشغيل "مزاجية" لتتناسب مع حالتهم العاطفية، وعن طريق ذلك، يبحث أكثر من 40% منهم عن الاسترخاء، و21% عند الشعور بالتوتر، و31% عندما يشعرون بالسعادة، و47% عند الشعور بالاكتئاب.

 

 

كما يمكن للتغيرات الإيجابية التي تحدث في حياة الشخص أن تحفزه لاكتشاف موسيقى جديدة، حيث أشار 46% من المجيبين إلى أنهم يقومون بذلك عندما يبدؤون وظيفة جديدة. كما تعد المغامرة هي الأخرى أحد العوامل التي تشجع على ذلك، حيث ذكر 34% ممن شملتهم الدراسة أنهم يبحثون عن موسيقى جديدة عند السفر أو استكشاف العالم، بينما يعتمد 35% عليها لمساعدتهم في العثور على هواية جديدة.

 

وتعليقًا على نتائج الدراسة، قال أوريليان هيرولت، رئيس قسم البحوث والبيانات لشركة "ديزر": "إن الموسيقى هي جزء لا يتجزأ منا، وتستمر الموسيقى التصويرية لحياتنا في التطور باستمرار. إنه لأمر رائع أن ندرك من خلال نتائج هذه الدراسة أن اكتشاف الموسيقى يرتبط بشكل وثيق بالمراحل والأحداث المهمة التي يمر بها الأشخاص في حياتهم. أشعر بالفخر بأن أقول إنه مع 56 مليون أغنية متوفرة على الطلب، فإن ’ديزر‘ تمتلك كل ما يلزم لتكون الرفيق الذي يحتاج إليه الناس عندما يتعلق الأمر بالموسيقى، والتي تضع بين يدي المستمعين خيارات لا تنتهي من الموسيقى التي تتناسب مع مختلف لحظات حياتهم وحالاتهم المزاجية".

 

 

يذكر أن "ديزر" كانت أيضًا قد استقصت آراء 8,000 من البالغين من خمس دول، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والبرازيل وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بهدف تحديد لحظات الحياة المحورية التي تلهم الأشخاص لاكتشاف موسيقى جديدة. ومن المثير للاهتمام، أن اللحظات التي نفضل فيها الاستماع إلى الموسيقى في حياتنا تختلف من بلد إلى آخر، حيث أشارت الدراسة إلى أن 70% من البرازيليين يجدون المواساة في اكتشاف موسيقى جديدة بعد المرور بتجربة انفصال عاطفي. في حين أن البرازيليون (29%) والسعوديون (41%) غلب عليهم أنهم يدعون أنهم يعرفون أغنية أو فنان ما عند سؤالهم في المرة الأولى التي يخرجون فيها مع شركائهم، بينما يميل الفرنسيون إلى الصراحة في ذلك، حيث بلغت نسبة الذين يدعون معرفتهم بالموسيقى 18%. وعند الحديث عن الألمان، فهم الأكثر ميلًا للاستماع إلى موسيقى جديدة للتعافي في تلك الأوقات التي يحسون فيها بالمرض أو الحزن (68%)، غير أنهم الأقل تفضيلًا لاستخدام قوائم تشغيل مزاجية لاكتشاف الموسيقى الجديدة (50٪).