النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 09:37 مـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الحوار والصالون البحري يناقشان المشروعات الزراعية وكيفية تحقيق الاكتفاء الذاتي النيابة العامة الإسبانية تطالب الأقاليم بالاستقبال الفوري للأطفال المهاجرين ترامب يشن حملة واسعة على ”سياحة الولادة”.. عقوبات تطال الوسطاء وشبكات التأشيرات ترامب يطالب بخفض أسعار الفائدة وينتقد أداء الاحتياطي الفيدرالي رغم تغيير إدارته ليبيا تخطط لرفع إنتاج النفط إلى مليوني برميل يومياً بدعم استثمارات جديدة مدريد تصعد ضد روما : مهلة أخيرة حتي الأحد قبل اتخاذ إجراءات ردًا على تعليق ”شنغن” الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران ماذا قال وزير الدفاع السعودي عن ”اتفاقية مكة للدفاع المشترك”؟ محكمة أمريكية توجه ضربة كبيرة لترامب تستهدف حلمه ببناء قاعة احتفالات بـ400 مليون دولار قبل انطلاق الموسم.. 8 أسماء خارج حسابات الأهلي في الميركاتو الصيفي تسريبات الكابينيت: إسرائيل لم توافق على خارطة طريق غزة وحماس وافقت على نزع السلاح لتقييد الهجمات القاهرة : نسعى لشراكة اقتصادية أكثر عمقا مع روسيا

صحافة عالمية

"سي إن إن" تكشف تفاصيل فضيحة رشاوى أبناء الأغنياء بالجامعات الأمريكية

كشفت شبكة ”سي إن إن“ تفاصيل فضيحة رشاوى غش الامتحانات التي هزت الجامعات الأمريكية والتي وصفتها بأنها الجزء الصغير الظاهر من جبل جليد الامتيازات غير الشرعية التي يتمتع بها الأغنياء.

وقالت: قبل ثلاثة أيام انفجرت في الأوساط الأمريكية فضيحة هي الأكبر من نوعها، تمثلت باعترافات أمام القضاء عن تقاضي رشاوى في الحرم الجامعي؛ لتسهيل قبول وتنجيح أبناء بعض المقتدرين.

وفي اليوم الثالث لهذه القضية المتدحرجة، أظهرت استقصاءات الشبكة أن خمسين شخصًا شملتهم التحقيقات في عمليات غش بالامتحانات، أو في قبول بعض الطلاب بأنشطة معينة ذات امتياز، كالألعاب الرياضية، حيث تبين أن بعض المقبولين لم يمارسوا الرياضة في حياتهم.

ومن بين أولياء الأمور الذين شملتهم التحقيقات بالرشاوى، الممثلتان لوري لوغلن وفيليستي هوفمان.

وأظهرت التحقيقات أن شبكة الرشاوى الجامعية، كان يقودها مدير دائرة القبول في مؤسسة ”ذي لي“ الجامعية، وليام سنغر، الذي أقرّ بلائحة الاتهام كلها المتعلقة بدفع أموال لضمان القبول الجامعي، أو النجاح في الامتحانات.

وتتراوح المبالغ المدفوعة ما بين 15 – 75 ألف دولار لكل عملية متضمّنة مبلغ الرشوة لمسئول الاختبار واسمه مارك ريدل.

واعترف سنغر أن بعض الرشاوى، كانت تتم تحت ستار التبرعات الخيرية التي اتضح أنها جزء من عملية تبييض أموال.

والطريف أن سنغر برّر تلك الرشاوى، بأنها تندرج تحت باب ”تشجيع الأغنياء ليُدرجوا أبناءهم في المسار التعليمي“؛ لأن الكثيرين منهم يدخلون مجال الأعمال ويفضلونه على إتمام الدراسة.

وأدرجت شبكة ”سي إن إن“ قائمة بأسماء الجامعات التي اعترفت هذا الأسبوع بأنها سبق وأنهت أعمال بعض موظفيها بسبب ثبوت تلقيهم رشاوى. ومنها جامعة ستانفورد وويل فروست، وجامعة تكساس في اوستن، وجورجتاون وييل، ومعظمها من أشهر وأعرق الجامعات الأمريكية.