النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 01:36 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

فن

سر حضور مجاذيب الحسين عزاء علاء ولى الدين و البكاء عليه

 

يتزامن اليوم مع ذكرى رحيل النجم الكبير علاء ولى الدين الذى يعتبر واحدا من أهم نجوم جيله بعدما حفر اسمه بأحرف من ذهب من خلال أعماله الهامة قبل وفاته فى سن صغيرعام 2003 تاركاً محبيه فى صدمة كبرى.

 

ناظر مدرسة الكوميديا لم يكن مجرد ممثل بارع بالأدوار الذى لعبها أو معشوق بالنسبة لفئة معينة من الجمهور فحسب وإنما شملت محبته كافة الأطياف مثلما ظهر فى عزاء، حيث استغرب الموجودين من ملاحظة وجود مجاذيب بجانب السرادق ظهرت عليهم ملامح الحزن وكأنهم كانوا على مقربة من النجم الراحل وهو ما أوضحه سليمان عيد أحد أصدقاء الراحل المقربين.

وكشف سليمان لنا، فى وقت سابق أن الأمر يعود إلى طبيعة علاء ولي الدين قبل رحيله، حيث كان يحرص على الذهاب إلى الحسين بشكل شبه دائم وهناك كان يجلس إلى جانب عدداً من هؤلاء المجاذيب بحجة أنهم لن يستفيدوا بمجرد منحهم الأموال، وإنما سيفرحوا أكثر بالجلوس إلى جانب من يحبهم، وهو ما اعتاد فعله علاء ولي الدين، وبالتالى تأثروا بمجرد علمهم خبر وفاته.