النهار
الأحد 8 فبراير 2026 12:10 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الحوار يستضيف نائب وزير الخارجية الإندونيسي للحديث عن رؤية بلاده والاندماج في العالم الإسلامي بحضور وزير الشباب والرياضة.. نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة يشارك في ندوة الدبلوماسية الشبابية الرابعة المركز الكاثوليكي المصرى للسينما يعلن تكريمات دورته الـ74 وقائمة الأفلام المتنافسة توسع للتخصيم توافق على زيادة رأس المال لدعم التوسع والنمو الاستراتيجي انتظام الدراسة بمدارس الدقهلية بداية الترم الثاني إندرايف تستعرض رؤيتها لمستقبل خدمات النقل الذكي خلال قمة RiseUp الجونة تستضيف بطولة البحر الأحمر الدولية لصيد الأسماك (IGFA) للعام الثالث على التوالي انضباط منذ اليوم الأول.. متابعة أزهرية لإنطلاق الترم الثاني بالقليوبية ”رئيس القليوبية الأزهرية” يتفقد لجان تصفيات مسابقة القرآن الكريم ويؤكد انتظامها مدينة مصر تحصل على موافقة الرقابة المالية لإطلاق صندوق SAFE للاستثمار العقاري تصدرت التريند.. القصة الكاملة لمقترح التبرع بـ«الجلود البشرية» بعد الوفاة التأمين السيبراني وأهميته في العصر الرقمي

صحافة عالمية

إيفانكا ترامب بين المرشحين لرئاسة البنك الدولى خلفا ليونج كيم

كشفت صحيفة فايننشال تايمز، البريطانية، أن إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكى، بين الأسماء المرشحة لخلافة جيم يونج كيم، المستقيل حديثا من منصبه رئيسا للبنك الدولى.

 
وأوضحت الصحيفة بحسب مصادر تحدثت لها، السبت، أن وزارة الخزانة الأمريكية تلقت أسماء مرشحين محتملين لكيم، الذى سيغادر منصبه بنهاية يناير الجارى، بينها الابنة المقربة من الرئيس دونالد ترامب والتى تعمل مستشارا خاصا له.

وداومت الولايات المتحدة على اختيار رؤساء البنك الدولى دائما، غير أن الإجماع حول الدور الأمريكى كان قد تآكل عندما تم انتخاب يونج كيم فى 2012. إذ جرى العرف على أن ترشح الولايات المتحدة رئيس البنك الدولى بينما ترشح دول أوروبا مدير صندوق النقد الدولى، ورغم ذلك، كانت هناك ضغوط، وقت تعيين كيم رئيسا للبنك الدولى، من الدول ذات الاقتصادات الناشئة لاختيار رئيس البنك من أى من هذه الدول.

وفى الداخل كان الرئيس الأمريكى واجه بالفعل، اتهامات بالمحسوبية لتعيين ابنته فى منصب مستشار خاص حتى أنها تقوم بدورها فى البيت الأبيض دون مقابل مادى من أجل تجنب اتهامات بخرق الأخلاقيات. ومنذ أن تولت إيفانكا ترامب هذا المنصب الرسمى، التقت بالعديد من رؤساء الحكومات بل وبدا أنها حلت بديلا لوالدها فى اجتماع قادة مجموعة العشرين، حيث جلست بجوار رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى والرئيس الصينى، شى جين بينج.

إضافة إلى إيفانكا ترامب ونيكى هايلى، التى استقالت من منصب سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة الشهر الماضى، يتم تداول أسماء أخرى للمنصب من بينها مساعد وزير الخزانة للشؤون الدولية ديفيد مالباس، ومارك جرين رئيس الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

وستشهد الأسابيع المقبلة مدى النفوذ الأمريكى الدولى فى هذا الأمر، لكن على أى حال فإن تلك الاستقالة غير المتوقعة لرئيس البنك الدولى أدت إلى تسريع الفجوة بين الاقتصادات الرئيسية حول قيادة أكبر مؤسسة تمويل فى العالم.