النهار
الأحد 21 يونيو 2026 05:18 صـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين صرخات نجلته وضربات المتهمين.. قلب أب يتوقف علي كورنيش بنها الوفود العربية تشيد بلجنة المراسم في افتتاح البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية انتقام بالنار.. مصرع صاحب محل موبيليا بعد إشعال النيران بجسده في كفر شكر جامعة المنوفية تشارك بوفد طلابي متميز في قمة «Start Summit 2» بالمتحف المصري الكبير لدعم جاهزية الشباب لسوق العمل مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية أبو الغيط : التوقيع على خارطة طريق لإنهاء المرحلة الإنتقالية في ليبيا خطوة مهمة نحو الإستقرار جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد المركز الثالث في مسابقة Sustainability Innovation Award بمشروع سخان شمسي مبتكر الكهرباء: ارتفاع الأحمال إلى 36.6 ألف ميجاوات خلال الأيام الماضية أحمد سعد يحقق إنجازًا جديداً.. أول فنان عربي يحيى حفل كامل العدد على مسرح الأوسكار اتهام على الملأ وفضيحة بين الجيران.. كيف إنتهت أزمة «مروج العبور»؟ التحالف الوطني يحتفي بعقد من العطاء.. 10 سنوات من الإنجازات في شفاء الأورمان النيابة العامة تُحيل متهمة إلى المحاكمة الجنائية لنشرها أخبارًا كاذبة بشأن مستشفيات جامعة الإسكندرية

صحافة عالمية

إيفانكا ترامب بين المرشحين لرئاسة البنك الدولى خلفا ليونج كيم

كشفت صحيفة فايننشال تايمز، البريطانية، أن إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكى، بين الأسماء المرشحة لخلافة جيم يونج كيم، المستقيل حديثا من منصبه رئيسا للبنك الدولى.

 
وأوضحت الصحيفة بحسب مصادر تحدثت لها، السبت، أن وزارة الخزانة الأمريكية تلقت أسماء مرشحين محتملين لكيم، الذى سيغادر منصبه بنهاية يناير الجارى، بينها الابنة المقربة من الرئيس دونالد ترامب والتى تعمل مستشارا خاصا له.

وداومت الولايات المتحدة على اختيار رؤساء البنك الدولى دائما، غير أن الإجماع حول الدور الأمريكى كان قد تآكل عندما تم انتخاب يونج كيم فى 2012. إذ جرى العرف على أن ترشح الولايات المتحدة رئيس البنك الدولى بينما ترشح دول أوروبا مدير صندوق النقد الدولى، ورغم ذلك، كانت هناك ضغوط، وقت تعيين كيم رئيسا للبنك الدولى، من الدول ذات الاقتصادات الناشئة لاختيار رئيس البنك من أى من هذه الدول.

وفى الداخل كان الرئيس الأمريكى واجه بالفعل، اتهامات بالمحسوبية لتعيين ابنته فى منصب مستشار خاص حتى أنها تقوم بدورها فى البيت الأبيض دون مقابل مادى من أجل تجنب اتهامات بخرق الأخلاقيات. ومنذ أن تولت إيفانكا ترامب هذا المنصب الرسمى، التقت بالعديد من رؤساء الحكومات بل وبدا أنها حلت بديلا لوالدها فى اجتماع قادة مجموعة العشرين، حيث جلست بجوار رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى والرئيس الصينى، شى جين بينج.

إضافة إلى إيفانكا ترامب ونيكى هايلى، التى استقالت من منصب سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة الشهر الماضى، يتم تداول أسماء أخرى للمنصب من بينها مساعد وزير الخزانة للشؤون الدولية ديفيد مالباس، ومارك جرين رئيس الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

وستشهد الأسابيع المقبلة مدى النفوذ الأمريكى الدولى فى هذا الأمر، لكن على أى حال فإن تلك الاستقالة غير المتوقعة لرئيس البنك الدولى أدت إلى تسريع الفجوة بين الاقتصادات الرئيسية حول قيادة أكبر مؤسسة تمويل فى العالم.