النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 12:59 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحر الأحمر من طابور الصباح: ما فات بالأمس يمكن تعويضه اليوم.. ومستقبلكن بأيديكن في أول أيام الدراسة.. وزير التعليم يتفقد مدارس كفر الشيخ ويؤكد: «المعلم أساس العملية التعليمية» وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات الصرف الصحي ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمحافظات دمياط والمنيا والفيوم بمنصة للـ B2B وتطبيقات إدارية.. طلاب ”مصر للمعلوماتية” يقتحمون سوق التكنولوجيا انطلاق أعمال الكشف الطبي للطلاب الجدد بجامعة جنوب الوادي الأهلية ضبط 26 علبة مبيدات زراعية مختلفة منتهية الصلاحية ببني سويف الرئيس الصيني يطرح 5 مبادرات لتعميق التعاون داخل «بريكس» بوتين يكشف عن حجم التجارة الداخلية لدول «بريكس» الأعلى للشئون الإسلامية يختتم دورة ”التعليق الصوتي والدوبلاج” ضمن برنامج ”صيفنا بهجة” الرئيس شي: الصين والهند تمثلان فرصًا لبعضهما أكثر من كونهما تهديدًا بالعرائس والأغاني الوطنية.. طابور أول يوم دراسة يشعل البهجة بين الطلاب بالإسماعيلية غداً الاثنين.. ضعف الضغوط عن الأدوار العليا بمدينة بني سويف

صحافة عالمية

إيفانكا ترامب بين المرشحين لرئاسة البنك الدولى خلفا ليونج كيم

كشفت صحيفة فايننشال تايمز، البريطانية، أن إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكى، بين الأسماء المرشحة لخلافة جيم يونج كيم، المستقيل حديثا من منصبه رئيسا للبنك الدولى.

 
وأوضحت الصحيفة بحسب مصادر تحدثت لها، السبت، أن وزارة الخزانة الأمريكية تلقت أسماء مرشحين محتملين لكيم، الذى سيغادر منصبه بنهاية يناير الجارى، بينها الابنة المقربة من الرئيس دونالد ترامب والتى تعمل مستشارا خاصا له.

وداومت الولايات المتحدة على اختيار رؤساء البنك الدولى دائما، غير أن الإجماع حول الدور الأمريكى كان قد تآكل عندما تم انتخاب يونج كيم فى 2012. إذ جرى العرف على أن ترشح الولايات المتحدة رئيس البنك الدولى بينما ترشح دول أوروبا مدير صندوق النقد الدولى، ورغم ذلك، كانت هناك ضغوط، وقت تعيين كيم رئيسا للبنك الدولى، من الدول ذات الاقتصادات الناشئة لاختيار رئيس البنك من أى من هذه الدول.

وفى الداخل كان الرئيس الأمريكى واجه بالفعل، اتهامات بالمحسوبية لتعيين ابنته فى منصب مستشار خاص حتى أنها تقوم بدورها فى البيت الأبيض دون مقابل مادى من أجل تجنب اتهامات بخرق الأخلاقيات. ومنذ أن تولت إيفانكا ترامب هذا المنصب الرسمى، التقت بالعديد من رؤساء الحكومات بل وبدا أنها حلت بديلا لوالدها فى اجتماع قادة مجموعة العشرين، حيث جلست بجوار رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى والرئيس الصينى، شى جين بينج.

إضافة إلى إيفانكا ترامب ونيكى هايلى، التى استقالت من منصب سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة الشهر الماضى، يتم تداول أسماء أخرى للمنصب من بينها مساعد وزير الخزانة للشؤون الدولية ديفيد مالباس، ومارك جرين رئيس الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

وستشهد الأسابيع المقبلة مدى النفوذ الأمريكى الدولى فى هذا الأمر، لكن على أى حال فإن تلك الاستقالة غير المتوقعة لرئيس البنك الدولى أدت إلى تسريع الفجوة بين الاقتصادات الرئيسية حول قيادة أكبر مؤسسة تمويل فى العالم.