النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 07:13 صـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”عملنا كل الورق والدعم وقف”.. شكاوى مفتوحة على صفحة وزارة التضامن لحظات رعب في القلج.. حريق ضخم يلتهم مخزن كرتون والحماية المدنية تسيطر طريق بنها الحر يشهد حادثاً عنيفاً.. إصابة نائب و11 شخصاً جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي و ماجدة الرومي حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام

منوعات

علماء يكتشفون مركبا فى القهوة يحارب الشلل الرعاش

 

نجح فريق من علماء جامعة روتجرز الأمريكية فى اكتشاف مركب جديد فى القهوة قد يتعاون مع الكافيين لمحاربة داء باركنسون والعته، وهما مرضان غير قابلان للشفاء فى الوقت الحالى مصحوبان بانحلال الدماغ.

 

ووفقا للموقع الطبى الأمريكى "MedicalXpress"، يشير هذا الاكتشاف، الذى نشر مؤخراً فى مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، إلى أن هذين المركبين يمكن أن يصبحا خيارًا علاجيًا لإبطاء تنكس الدماغ.

وقال المؤلف الرئيسى "مار موراديان"، مدير معهد روتجرز لطب الأعصاب وأستاذ علم الأعصاب "ويليام داو لوفت"، إن الأبحاث السابقة أظهرت أن شرب القهوة قد يقلل من خطر الإصابة بمرض الشلل الرعاش، وفى حين أن الكافيين كان يُنسب إليه تقليديًا أنه عامل حماية خاص بالقهوة، إلا أن حبوب البن تحتوى على أكثر من ألف مركب آخر غير معروف كثيرًا.

وركزت الدراسة الجديدة على مشتق الأحماض الدهنية للناقل العصبى السيروتونين، المسمى EHT (Eicosanoyl-5-hydroxytryptamide)، ووجد الباحثون أن هذا المركب يحمى أدمغة الفئران ضد تراكم البروتين غير الطبيعى المرتبط بمرض باركنسون والخرف.

وأشار الباحثون إلى أن الجمع بين مركبى “EHT” و"الكافيين" قد يكونا قادرين على إبطاء أو وقف تطور هذه الأمراض، حيث إن العلاجات الحالية تعالج فقط أعراض مرض باركنسون ولكن لا تحمى من تنكس الدماغ.