النهار
السبت 7 مارس 2026 08:47 مـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«حكاية نرجس».. كيف تتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين؟ الإمارات تُعرب عن تضامنها مع البحرين وقطر وتدين الهجوم الإيراني الغادر وزير الخارجية يبحث مع نظيره العماني تداعيات المواجهات العسكرية بالمنطقة سفارة فلسطين تنظم فعالية ثقافية في دار الأوبرا كشف حقيقة ارتفاع أسعار تذاكر الطيران من الخليج إلى القاهرة الرئيس السيسي يحذر من التداعيات الاقتصادية السلبية لاستمرار التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي تمر منها 90% من صادرات النفط الإيرانية.. كيف أصبحت «جزيرة خارج» هدفاً لأمريكا في الحرب الجارية؟ الموجة 28 تضرب المخالفين بالقلج وعرب العليقات: أراضي الدولة تستعاد بالصور والأرقام.. حملات الإزالة تسترد نحو ألف متر من أراضي الدولة في شبين القناطر رئيس الوزراء يسلم عقود عدد من وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” بمدينة حدائق العاصمة مي عبد الحميد: عدد الوحدات السكنية بمدينة حدائق العاصمة ضمن مبادرة ”سكن لكل المصريين” يبلغ نحو 120,186 وحدة سكنية القوات البحرية تنظم ندوة دينية بحضور وزير الأوقاف بالتزامن مع شهر رمضان

استشارات

هرمون يسبب الألم قبل الطمث

النساء اللائي يعانين مما يعرف بالمتلازمة السابقة للحيض وتغير المزاج خلال فترة الدورة الشهرية قد يتمكن قريبا من تقليل هذه الأعراض حيث يعتقد العلماء أن هذا الأمر قد يكون سهل العلاج.فقد أظهرت أبحاث المتلازمة السابقة للحيض التي تؤثر في نحو 8% من النساء أن هذا الألم بسبب هرمون يحدث طبيعيا في الجسم.لكن النساء يعانين من الأعراض البدنية والعاطفية للمتلازمة السابقة للحيض بناء على حساسيتهن للهرمون المعروف باسم الوبريغنانولون.ويُطلق هذا الهرمون في الجسم بعد عملية الإباضة وأثناء الحمل وعندما تحدث تغيرات في مسار دورة الحيض.ومعظم النساء يكن أكثر حساسية لهرمون الوبريغنانولون مباشرة عقب الطمث ويكن أقل حساسية قبله. وعادة لا يعانين آلام المتلازمة السابقة للحيض.ومع ذلك فالنسوة اللائي يعانين أعراضا شديدة من المتلازمة السابقة للحيض يحدث لهن العكس -حساسية كبيرة قبل الطمث- وهو ما قد يعني أنهن أقل قدرة على التكيف مع التغيرات الهرمونية.ومن ثم فإن الحساسية الكبيرة لهرمون الوبريغنانولون قبل الطمث تؤدي إلى تغيرات مزاجية وانفعالات متزايدة قبل الطمث.وتعتبر هذه الدراسة التي أجريت بجامعة أوميا بالسويد تقدما كبيرا في فهم المتلازمة السابقة للحيض، ذلك أن المزيد من المعرفة عن الآليات الأساسية التي تتحرك بها هذه المتلازمة يمكن أن تقدم نهاية المطاف أدلة على طرق جديدة للعلاج.