النهار
الخميس 8 أكتوبر 2026 05:08 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”النهار” تنفرد بكشف النقاب عن السفير الفنزويلي الجديد لدى مصر الجازولية تجري بروفاتها في النمسا استعداداً لعدد من الحفلات الصوفية رئيسا أذربيجان وروسيا يعربان عن ارتياحهما لمستوى تطور العلاقات بين البلدين من غادة عبد الرازق إلى تحية كاريوكا.. حكايات زيجات النجمات بين الحقيقة والشائعات مصدر لـ«النهار»: ابتعاد ساويرس عن «الجونة» تحول مؤسسي منطقي.. ولو كانت هناك أزمة لأُلغيت الدورة محمد الشاذلي: أكاديمية توتي تتماشى مع سياسة الدولة لاكتشاف المواهب.. وصلاح موجود في معسكر نوفمبر بالفيديو| بعد تصريحاتها بحفلها في الساحل .. هل تنازلت شيرين عبدالوهاب عن لقب صوت مصر ؟ عبر «نافذة على فلسطين».. مهرجان الجونة يواصل دعم السينما الفلسطينية للعام الرابع من السعودية إلى هوليوود.. فيلم «مسألة حياة أو موت» يبدأ رحلة الأوسكار في دقائق.. نفاد تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض وإضافة ليلة جديدة «عضته من ودنه».. التفاصيل الكاملة لواقعة مشاجرة محامٍ وسيدة بالمنوفية بعد شكاوى الأهالي.. تموين القليوبية تتابع مستودعات البوتاجاز وتدفع بسيارات إضافية

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: ابتزاز السعودية والعرب بخاشقجى

بالأصول أين الحقيقة فى اختفاء الصحفى السعودى جمال خاشقجى؟ وماذا وراء هذا الاختفاء وعلاقته بالحملة المسعورة التى تقوم بها أجهزة مخابرات غربية ضد المملكة العربية السعودية؟، وما سر التحرك السريع للأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان قبل أن تتكشف حقائق ما جرى؟ أسئلة عديدة يطرحها الحدث الأبرز على الساحة الآن، والذى ينسج حوله الغرب والميديا الأمريكية المكتوبة والمسموعة والمرئية أساطير بهدف ابتزاز المملكة العربية السعودية للسيطرة على نفطها وأموالها، وهو ما أعلنه صراحة أكثر من مرة ترامب.. وليس الهدف السعودية وحدها بل كل دول المنطقة ذات الثقل والتأثير، خاصة مصر والإمارات.

كل هذه الضجة لاستنزاف ثروات وأموال المملكة بسبب شخص واحد لم تنجل الحقائق الكاملة حول اختفائه، فى حين أن عشرات بل مئات الفلسطينيين والسوريين والعراقيين يتم قتلهم على يد الإرهاب بدم بارد ولا يحرك هذا ساكناً لا للأمريكان ولا للأوروبيين .

بل منذ وقت قريب تم قتل السفير الروسى فى تركيا رمياً بالرصاص، ومع هذا لم تتعرض تركيا لأى حملة أو عقاب لأنه لم يكن هناك نفط ولا أموال ولا ترامب ولا إخوان يسعون للتآمر على تركيا، كما يتم التآمر الآن على المملكة العربية السعودية بل على كل العرب؛ لهذا أطالب لجنة الشئون العربية بالبرلمان بالتحرك واتخاذ موقف واضح فى مساندة المملكة ضد ما يتم تدبيره ضدها من هؤلاء.

 وأنا كصحفى وعضو بمجلس النواب ضد اختفاء أى صحفى أو تعرضه لأى مكروه لكننى أيضاً ضد الحملة المسعورة التى يقودها ترامب وأردوغان ضد المملكة العربية السعودية بهدف ابتزازها وعيونهم على أموالها ونفطها لمعالجة أزماتهم الداخلية على حسابها .

لقد ظن ترامب وأردوغان ومن على شاكلتهما أن الوقت المناسب قد حان لتنفيذ مخططاتهم ومؤامراتهم ضد المملكة العربية السعودية، وقد وجدوا فى قصة الصحفى السعودى جمال خاشقجى الصيد الثمين لتنفيذ المؤامرة ضد بلد الحرمين الشريفين.. لكن المملكة العربية السعودية فطنت لهذه المؤامرة وجاء ردها قوياً وحاسماً فى أنها سترد على أى عقوبة بعقوبة أشد، وهى هنا لا تهدد بل تبعث برسالة جادة وصادقة، وهو ما فهمه ترامب وأردوغان فغيرا من لغة التهديد والوعيد إلى لغة الحوار والتفاهم .

ويجب على الدول العربية ألا تترك السعودية بمفردها، خاصة مصر والإمارات؛ فكلنا تابع بعد 30 يونيو كيف تصدى وزير الخارجية السابق سعود الفيصل لأوروبا فى عقر دارها وقالها من باريس إن المملكة مع مصر وستتصدى لأى عقوبات ضدها؛ ما دفع دول أوروبا لتغير موقفها وتتراجع عن فرض عقوبات على مصر لصالح التنظيم الدولى للإخوان الذى تآمر على مصر وشعبها .

إن هذه الحملة المسعورة ضد السعودية لا يردعها سوى الوقوف العربى، خاصة المصرى الإماراتى والجزائرى، واتخاذ مواقف موحدة بأن الرد العربى على أى عقوبات سيكون موحداً بسحب الاستثمارات العربية من أمريكا وأوروبا وتركيا؛ حتى يرتدع ترامب وأردوغان، فاللعب بورقة اختفاء جمال خاشقجى مفضوح ومكشوف، فكم من خاشقجى اختفى ولم يتحرك ساكن لهؤلاء الطامعين فى أموال ونفط السعودية والساعين للتحكم فى أسعاره والسيطرة عليه .!

فلماذا هذا الصمت الدولى أمام ممارسات إسرائيل فى عملية الإبادة الجماعية للفلسطينيين فى الأرض المحتلة، وما يجرى فى سوريا والعراق؟ فانتبهوا يا عرب، العالم لا يحترم إلا لغة الأقوياء، وتوحدكم فى هذه المرحلة هو أكبر رد على المؤامرة القذرة، التى تحاك ضد السعودية وبعدها مصر والإمارات.. وسجن جوانتانامو خير دليل على انتهاكهم حقوق الإنسان والحيوان وكل الأعراف والقوانين الدولية.

وأخيراً.. أقولها كنائب برلمانى وكصحفى علينا أن ننتظر الحقيقة كاملة ومجردة، وحين تظهر الحقيقة كاملة ومجردة فإن لكل مقام مقالاً.