النهار
الثلاثاء 27 يناير 2026 12:19 مـ 8 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وفدي يتقدم بمشروع قانون لتنظيم استخدام الأطفال للتكنولوجيا والإنترنت في مجلس النواب المصري وزير الدفاع يلتقي نائب وزير الخارجية الأمريكي لبحث التعاون المشترك وقضايا المنطقة ”جامعة بنها” تحصد مراكز متقدمة في بطولة الجامعات المصرية لتنس الطاولة «التعليم» تعلن فتح باب التقديم لوظائف مديري ووكلاء بالمدارس المصرية اليابانية...(رابط التقديم) انطلاق احتفالية مصر بـ ”يوم البيئة الوطني بشعار “الاقتصاد الأزرق المستدام والحلول الطبيعية” جامعة حلوان التكنولوجية تشارك في افتتاح دوري الجامعات والمعاهد المصرية الـ(53) جامعة العاصمة تطلق «رابطة خريجي وافدين العاصمة» لتعزيز التعاون الأكاديمي لظروف طارئة.. اعتذار وزيرة البيئة عن احتفالية يوم البيئة الوطني الحكم على قاتل 3 أطفال وأمهم فى جريمة اللبيني فيصل بعد إحالته للمفتي بتكليفات من ”فاروق”.. ”الزراعة” تطلق حملة قومية لحماية محصول القمح من القوارض قبل ”طرد السنابل” الأرصاد: انخفاض طفيف في درجات الحرارة ونشاط للرياح على أغلب الأنحاء ماذا قال الإعلام العبري عن ساعة الصفر لضرب إيران؟

مقالات

القتل بسلاح الإهمال !!

احمد عبدالرحمن
احمد عبدالرحمن


بقلم : أحمد عبدالرحمن 


القتل ليس قصرا علي من يستخدم سلاحاً  نارياً أو أبيض أو مادة سامة ... ، لكن القتل له طرقا متعددة تختلف وتتنوع و اخطرها ما كان بسيف الإهمال ، ذلك المجرم الذى لا يحاسبه أحد على كثرة ضحاياه  ،فقد يكون الإنسان قاتلاً بالإهمال فى عمله ، و يتسبب بسلاح الإهمال فى إنهاء حياة انسان بل أُناس كثر فيهم الطفل و المرأة والشيخ الكبير 
و هذا مثال يحدث كثيراً فى القرى بل و المدن  و يمر دون عقاب فبسبب الإهمال لا يتوفر مصل للدغات العقارب والافاعي فى الوحدات الصحية و في المستشفيات و سيتعرض المواطن لهذه الحوادث فيذهب الأهل به من وحدة صحية إلى مستشفى دون جدوى حتى يسقط صريعاً متالماً بين ايدهم وهم لا حول ولا قوة لهم ..أليس هذا قتل بل و قتلٍ بشع .
و قد كنت منذ اسبوعٍ شاهداً على واقعة حية كهذه حيث  تعرض طفل يبلغ من العمر عشرة اعوام إلى لدغة عقرب ،فأسرع اهله وأخذوه الي اقرب مشفي لتكن المفاجأة والصدمة حيث لا يوجد مصل متوفر بالمشفي ؛فيغادر الاهل الي مشفي اخر واخر ولكن دون جدوي ؛حتى فارق طفل العشرة اعوام الحياة وهو يتالم فى حضن أمه وهى لاحول ولا قوة لها إلا البكاء و الحسرة .
أليس هذا قتلاً بسيف الإهمال يمر دون عقاب ؟ 
وكيف كان شعورك ايها الطبيب انت وغيرك عندما رأيت الطفل يفارق الحياة ويلفظ انفاسه الاخيرة فى حضن والدته العاجزة  قليلة الحيلة  ؟
و لا يقتصر الأمر على حوادث فردية فلطالما قتل الإهمال العشرات بل المئات فى كوارث القطارات ، و حوادث السيارات ..و الحرائق  الناتجة عن إهمال عامل أو موظف .. الإهمال ليس فقط قاتل بل سفاح يعيش بيننا ينمو ، ويترعرع و سيظل ينمو و يترعرع طالما لم نعلن الحرب عليه ، و نسعى جاهدين لإنقاذ الوطن من جرائمه .

موضوعات متعلقة