النهار
الإثنين 27 أبريل 2026 08:02 مـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البنك التجاري الدولي CIB يُتم الإصدار الثالث لتوريق “بي. تك” بقيمة 1.3 مليار جنيه رئيس جامعة المنوفية يعلن حزمة قرارات استراتيجية لتعزيز الخدمات الطبية والجودة المؤسسية خلال جلسة مجلس الجامعة محافظ كفرالشيخ يتفقد مبادرة «100 مليون صحة» للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة مجانًا ميناء الإسكندرية تستقبل 1300راكب علي السفينة السياحية Seven Seas Grandeur 50 طالب يشاركون في ورشة عمل ”أمان وإبداع” ببيت السناري محمد فاروق يوسف : متوقع 80% نسبة الاشغالات في مدينة العلمين والساحل الشمالي للسياح العرب محافظ كفرالشيخ يناقش الاستعدادات النهائية لانطلاق مبادرة «جميلة يا بلدي» في مايو المقبل إنقاذ طفل بلا مأوى بالغربية بعد محاولة الاستيلاء على شقته من خلال نموذج ”كرنك”.. وزارة الاتصالات و”إنتل” تبحثان تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي بهوية مصرية. من نيويورك إلى القاهرة: ديان درو ترسم ملامح مستقبل التعليم في ”دوايت القاهرة ” 3 سيدات مصابات ونفوق ماشية وأغنام.. أول صور لحريق 5 منازل بسبب فرن بلدي بقنا إصابة عمر جابر في مباراة الزمالك وإنبي وبيان الجهاز الطبي

مقالات

القتل بسلاح الإهمال !!

احمد عبدالرحمن
احمد عبدالرحمن


بقلم : أحمد عبدالرحمن 


القتل ليس قصرا علي من يستخدم سلاحاً  نارياً أو أبيض أو مادة سامة ... ، لكن القتل له طرقا متعددة تختلف وتتنوع و اخطرها ما كان بسيف الإهمال ، ذلك المجرم الذى لا يحاسبه أحد على كثرة ضحاياه  ،فقد يكون الإنسان قاتلاً بالإهمال فى عمله ، و يتسبب بسلاح الإهمال فى إنهاء حياة انسان بل أُناس كثر فيهم الطفل و المرأة والشيخ الكبير 
و هذا مثال يحدث كثيراً فى القرى بل و المدن  و يمر دون عقاب فبسبب الإهمال لا يتوفر مصل للدغات العقارب والافاعي فى الوحدات الصحية و في المستشفيات و سيتعرض المواطن لهذه الحوادث فيذهب الأهل به من وحدة صحية إلى مستشفى دون جدوى حتى يسقط صريعاً متالماً بين ايدهم وهم لا حول ولا قوة لهم ..أليس هذا قتل بل و قتلٍ بشع .
و قد كنت منذ اسبوعٍ شاهداً على واقعة حية كهذه حيث  تعرض طفل يبلغ من العمر عشرة اعوام إلى لدغة عقرب ،فأسرع اهله وأخذوه الي اقرب مشفي لتكن المفاجأة والصدمة حيث لا يوجد مصل متوفر بالمشفي ؛فيغادر الاهل الي مشفي اخر واخر ولكن دون جدوي ؛حتى فارق طفل العشرة اعوام الحياة وهو يتالم فى حضن أمه وهى لاحول ولا قوة لها إلا البكاء و الحسرة .
أليس هذا قتلاً بسيف الإهمال يمر دون عقاب ؟ 
وكيف كان شعورك ايها الطبيب انت وغيرك عندما رأيت الطفل يفارق الحياة ويلفظ انفاسه الاخيرة فى حضن والدته العاجزة  قليلة الحيلة  ؟
و لا يقتصر الأمر على حوادث فردية فلطالما قتل الإهمال العشرات بل المئات فى كوارث القطارات ، و حوادث السيارات ..و الحرائق  الناتجة عن إهمال عامل أو موظف .. الإهمال ليس فقط قاتل بل سفاح يعيش بيننا ينمو ، ويترعرع و سيظل ينمو و يترعرع طالما لم نعلن الحرب عليه ، و نسعى جاهدين لإنقاذ الوطن من جرائمه .

موضوعات متعلقة