النهار
الخميس 3 سبتمبر 2026 05:10 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حفل الأهلي في المنصورة الجديدة ينطلق في الثامنة مساء غدٍ «الصحة» تحذر من شركات مكافحة الحشرات الوهمية وتعلن قائمة الشركات المرخصة ضبط مصنع معسل غير مرخص بالقليوبية وبداخله 13.5 طن خامات مجهولة المصدر و8900 عبوة مغشوشة باحث في شؤون الشرق الأوسط لـ«النهار»: واشنطن لا تغير استراتيجيتها تجاه إيران بل أدوات مواجهتها محافظ القاهرة يعلن بشرى سارة للطلاب وأولياء الأمور قبل العام الدراسي الجديد 9 سبتمبر.. انطلاق مؤتمر ومعرض التجميل الدولي ICCE 2026 بالقاهرة بمشاركة خبراء من مختلف دول العالم «صفقة المستقبل»..ماذا حققت مصر من زيارة الرئيس الصيني؟ الفريق أسامة ربيع يبحث سبل التعاون المشترك مع وفد سفراء الجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي محافظ البحر الأحمر يزور مستشفى 57357 ويعلن حشد جهود المحافظة لدعم مبادرة «من قلب الغردقة.. أمل لأبطالنا» موسكو ترد على إغلاق برلين «البيت الروسي»بإغلاق «معهد جوته» وزير البترول يبحث مع وزيرة المشروعات الأسترالية تعزيز الشراكة وجذب استثمارات لمصر تحولات فكرية وقيمية تعيد تشكيل الأسرة.. نقاشات موسعة بالجلسة العلمية الثالثة لمؤتمر الإفتاء برئاسة الأمين العام لهيئة كبار العلماء

مقالات

القتل بسلاح الإهمال !!

احمد عبدالرحمن
احمد عبدالرحمن


بقلم : أحمد عبدالرحمن 


القتل ليس قصرا علي من يستخدم سلاحاً  نارياً أو أبيض أو مادة سامة ... ، لكن القتل له طرقا متعددة تختلف وتتنوع و اخطرها ما كان بسيف الإهمال ، ذلك المجرم الذى لا يحاسبه أحد على كثرة ضحاياه  ،فقد يكون الإنسان قاتلاً بالإهمال فى عمله ، و يتسبب بسلاح الإهمال فى إنهاء حياة انسان بل أُناس كثر فيهم الطفل و المرأة والشيخ الكبير 
و هذا مثال يحدث كثيراً فى القرى بل و المدن  و يمر دون عقاب فبسبب الإهمال لا يتوفر مصل للدغات العقارب والافاعي فى الوحدات الصحية و في المستشفيات و سيتعرض المواطن لهذه الحوادث فيذهب الأهل به من وحدة صحية إلى مستشفى دون جدوى حتى يسقط صريعاً متالماً بين ايدهم وهم لا حول ولا قوة لهم ..أليس هذا قتل بل و قتلٍ بشع .
و قد كنت منذ اسبوعٍ شاهداً على واقعة حية كهذه حيث  تعرض طفل يبلغ من العمر عشرة اعوام إلى لدغة عقرب ،فأسرع اهله وأخذوه الي اقرب مشفي لتكن المفاجأة والصدمة حيث لا يوجد مصل متوفر بالمشفي ؛فيغادر الاهل الي مشفي اخر واخر ولكن دون جدوي ؛حتى فارق طفل العشرة اعوام الحياة وهو يتالم فى حضن أمه وهى لاحول ولا قوة لها إلا البكاء و الحسرة .
أليس هذا قتلاً بسيف الإهمال يمر دون عقاب ؟ 
وكيف كان شعورك ايها الطبيب انت وغيرك عندما رأيت الطفل يفارق الحياة ويلفظ انفاسه الاخيرة فى حضن والدته العاجزة  قليلة الحيلة  ؟
و لا يقتصر الأمر على حوادث فردية فلطالما قتل الإهمال العشرات بل المئات فى كوارث القطارات ، و حوادث السيارات ..و الحرائق  الناتجة عن إهمال عامل أو موظف .. الإهمال ليس فقط قاتل بل سفاح يعيش بيننا ينمو ، ويترعرع و سيظل ينمو و يترعرع طالما لم نعلن الحرب عليه ، و نسعى جاهدين لإنقاذ الوطن من جرائمه .

موضوعات متعلقة