النهار
الخميس 23 يوليو 2026 04:40 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاطف صبحى: ثورة 23 يوليو محطة فارقة رسخت قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية الرئيس السيسي: لا أحد يستطيع أن يمس مصر أو ينال من مقدراتها رسائل عاجلة من الرئيس السيسي بشأن ما تمر به المنطقة حبس مشرف جمعية «الحق في الحياة» لرعاية المعاقين إثر اعتدائه على نزيل 4 أيام على ذمة التحقيقات عماد غنيم: دعم حسام حسن وتطوير قدراته مفتاح استقرار الفراعنة:- الصين تدعو طهران وواشنطن لضبط النفس ووقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار أوسوريو: هدف زيكو في الأرجنتين كان الأفضل بكأس العالم ”فيكسد جروب” تطلق ”فيكسد هوستنج” لتقديم حلول استضافة احترافية تدعم سيادة البيانات والتحول الرقمي رئيس جامعة مدينة السادات يوقع بروتوكول تعاون استراتيجي مع تحالف «سيستكس–الترابط» لدعم التحول الرقمي محمد باشنفر رئيس لجنة التعاون العربي لـ«النهار»: مباحثات مصرية سعودية في 7 قطاعات استراتيجية لنمو الصادرات نقيب الإعلاميين مهنئا الرئيس السيسي بذكرى 23 يوليو ستظل رمزًا للفخر والإرادة الوطنية وائل محمد شعبان السيد يحصل على الدكتوراه ببحث حول تأثير إدارة المخاطر المالية على أداء الشركات التجارية

مقالات

القتل بسلاح الإهمال !!

احمد عبدالرحمن
احمد عبدالرحمن


بقلم : أحمد عبدالرحمن 


القتل ليس قصرا علي من يستخدم سلاحاً  نارياً أو أبيض أو مادة سامة ... ، لكن القتل له طرقا متعددة تختلف وتتنوع و اخطرها ما كان بسيف الإهمال ، ذلك المجرم الذى لا يحاسبه أحد على كثرة ضحاياه  ،فقد يكون الإنسان قاتلاً بالإهمال فى عمله ، و يتسبب بسلاح الإهمال فى إنهاء حياة انسان بل أُناس كثر فيهم الطفل و المرأة والشيخ الكبير 
و هذا مثال يحدث كثيراً فى القرى بل و المدن  و يمر دون عقاب فبسبب الإهمال لا يتوفر مصل للدغات العقارب والافاعي فى الوحدات الصحية و في المستشفيات و سيتعرض المواطن لهذه الحوادث فيذهب الأهل به من وحدة صحية إلى مستشفى دون جدوى حتى يسقط صريعاً متالماً بين ايدهم وهم لا حول ولا قوة لهم ..أليس هذا قتل بل و قتلٍ بشع .
و قد كنت منذ اسبوعٍ شاهداً على واقعة حية كهذه حيث  تعرض طفل يبلغ من العمر عشرة اعوام إلى لدغة عقرب ،فأسرع اهله وأخذوه الي اقرب مشفي لتكن المفاجأة والصدمة حيث لا يوجد مصل متوفر بالمشفي ؛فيغادر الاهل الي مشفي اخر واخر ولكن دون جدوي ؛حتى فارق طفل العشرة اعوام الحياة وهو يتالم فى حضن أمه وهى لاحول ولا قوة لها إلا البكاء و الحسرة .
أليس هذا قتلاً بسيف الإهمال يمر دون عقاب ؟ 
وكيف كان شعورك ايها الطبيب انت وغيرك عندما رأيت الطفل يفارق الحياة ويلفظ انفاسه الاخيرة فى حضن والدته العاجزة  قليلة الحيلة  ؟
و لا يقتصر الأمر على حوادث فردية فلطالما قتل الإهمال العشرات بل المئات فى كوارث القطارات ، و حوادث السيارات ..و الحرائق  الناتجة عن إهمال عامل أو موظف .. الإهمال ليس فقط قاتل بل سفاح يعيش بيننا ينمو ، ويترعرع و سيظل ينمو و يترعرع طالما لم نعلن الحرب عليه ، و نسعى جاهدين لإنقاذ الوطن من جرائمه .

موضوعات متعلقة