النهار
الخميس 30 يوليو 2026 03:22 صـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم : الأسرة مقصد شرعي وإنساني والخطاب الإعلامي عنها مسؤولية «التعليم» تفتح باب تظلمات الثانوية العامة 2026 غدًا.. و300 جنيه رسوم المادة الشيخ أيمن عبدالغني يعقد اجتماعًا موسعًا بمديري أفرع الأروقة الأزهرية إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها آل الشيخ: المسابقة الدولية للقرآن الكريم لدول البلقان تجسد عناية المملكة بكتاب الله وترسخ قيم الوسطية والاعتدال لحضور افتتاح معرض الكاريكاتير.. محمد صبحي طلب اذن خروج من المستشفى غرس شجرة في ذكرى هوجو تشافيز بحديقة الحرية بالقاهرة أكتوبر الجديدة تستعد لكنيسة جديدة.. الأنبا دوماديوس يتسلّم قطعة الأرض المخصصة للبناء تسليم قطعة أرض لإقامة كنيسة جديدة بمدينة أكتوبر الجديدة «تيلي تايم»: فودافون اقتنصت (رعاية الأهلي) بأقل تكلفة خلال اخر 5 تعاقدات منذ 12 عام البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم نجاح 24 حكم ساحة و56 مساعداً في اختبارات ”كوبر ” استعداداً للموسم الجديد :-

تقارير ومتابعات

مسئول العلاقات الدولية بنادي الأسير الفلسطيني يكشف لـ«النهار»: «مروان وعبد الله البرغوثي وأحمد سعدات» سيكونون على رأس قائمة المفرج عنهم بالمرحة الثانية

ــ نثق في دور مصر وقطر والوسطاء الدوليين في الضغط على إسرائيل لتنفيذ هذه الاتفاقيات
ــ الأسرى الفلسطينيون يتعرضون للتعذيب والتنكيل والانتهاكات المستمرة داخل سجون الاحتلال


كشف رائد عامر، مسئول العلاقات الدولية بنادي الأسير الفلسطيني مصير المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في ظل الضغوط الأمريكية لتسليم كافة المحتجزين الإسرائيليين.
وأكد رائد عامر، خلال حوار خاص لـ«جريدة النهار المصرية»، أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار تواجه عقبات كبيرة بسبب عدم التزام الاحتلال، ولكننا نثق في دور مصر وقطر والوسطاء الدوليين لضمان تنفيذ هذه الاتفاقات والضغط على إسرائيل لمنعها من التهرب، فالحرب المستمرة والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني تستدعي جهودًا دولية حقيقية لوقف هذا العدوان الإسرائيلي.


وإلى نص الحوار..

ـ بداية ما تقييمك لصفقة تبادل الأسرى الأخيرة التي تتم وفق اتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه مصر وقطر؟
فيما يخص الصفقة، هناك العديد من العقبات التي تواجهها، والدليل الأبرز هو تنصل الاحتلال الإسرائيلي من التزاماته، مثلما نشهد الآن في وقف إطلاق سراح أكثر من 600 آسير فلسطيني، وهذا السلوك يعكس محاولات الاحتلال للتهرب من الاتفاقيات والالتزامات التي تم التوصل إليها بوساطة مصرية وقطرية وبرعاية الحكومة الأمريكية، نحن ننظر إلى هذه التجاوزات بخطورة كبيرة، واستمرار مثل هذه الانتهاكات يعكس نية الاحتلال لضرب أي اتفاقيات يمكن أن تساهم في تهدئة الوضع في قطاع غزة.


ــ أن يتنسم الأسرى الفلسطينيين الحرية فهذه غاية ثمينة.. لكن هل ترى أن يتنسم 2000 فلسطيني الحرية مقابل 50 ألف شهيد وأكثر من 1000 ألف مصاب فضلا عن آلاف الايتام؟
لا يمكن قياس الأمور بهذا الشكل، فالحرب دائمًا ما تكون مدمرة، وخسائر الشعب الفلسطيني هائلة بالفعل، نحن نتحدث عن أكثر من 50 ألف شهيدًا و100 ألف جريح، ودمار كامل للبنية التحتية في قطاع غزة، ومع ذلك فإن إحدى النتائج الإيجابية لهذه الحرب كانت نجاحنا في تحقيق تبادل الأسرى، فالأسر الفلسطينية التي لها أبناء في السجون تنتظر لحظة الإفراج عنهم منذ سنوات طويلة، خاصة أولئك الذين يقضون أحكامًا عالية، وتحرير الأسرى يمثل بارقة أمل للعائلات الفلسطينية وللحركة الوطنية بشكل عام.


ــ كيف يرى المجتمع الدولي في تقييمك صفقات تبادل الأسرى التي تمت مؤخرا؟
المجتمع الدولي غالبًا ما يشجع مثل هذه الصفقات، لكنه في الوقت نفسه ينحاز إلى الجانب الإسرائيلي، وإذا أردنا الحديث عن القوى الكبرى، فإن الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي دائمًا ما يدعمون إسرائيل، ويوفرون لها الدعم السياسي والعسكري غير المشروط، ولا يوجد شيء يُسمى «المجتمع الدولي» بقدر ما هي موازين القوى التي تفرض الأمر الواقع على المعادلات السياسية.

ــ ما رأيك في عمليات التنظيم التي تقوم بها المقاومة لتسليم الأسرى الإسرائيليين.. خاصة أن البعض يرى أن حماس ترغب في إيصال رسائل معينة وأنها مازلت تستعرض قوتها وأنها مازالت منتصرة على الأرض ؟

ما تقوم به الفصائل من احتفالات أو استعراضات عند تسليم الأسرى الإسرائيليين هو في المقام الأول رسائل معنوية موجهة إلى الداخل الفلسطيني أكثر من كونها رسائل مادية، المقاومة تسعى إلى رفع الروح المعنوية لشعبها وإظهار قوتها على الأرض، خاصة في ظل الظروف القاسية التي تعيشها غزة.

ــ البعض قارن بين حالة الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة وحالة الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل في عمليات التسليم، خاصة في أدق التفاصيل كهدايا حماس للاسرى، ونجمة داود والتعامل المهين في المقابل للفلسطينيين.. كيف ترون هذا الأمر وما هو دوركم في نقل تلك الصور وترجمتها للمجتمع الدولي؟

الفارق واضح جدًا، الأسرى الفلسطينيون يتعرضون للتعذيب والتنكيل والانتهاكات المستمرة داخل سجون الاحتلال، بينما يتلقى الأسرى الإسرائيليون معاملة إنسانية داخل مراكز الاحتجاز التابعة للفصائل الفلسطينية، بما في ذلك الرعاية الطبية والغذائية، الجميع شاهد كيف تم تسليم الأسرى الإسرائيليين، وكيف قُدمت لهم المساعدات، بينما يتم إذلال الأسرى الفلسطينيين وإهانتهم بطرق غير إنسانية عند الإفراج عنهم، وهذا يعكس الفرق بين وحشية الاحتلال وإنسانية المقاومة.

ــ كيف ترون مصير المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في ظل الضغوط الأمريكية لتسليم كافة المحتجزين الإسرائيليين؟
المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار تواجه عقبات كبيرة بسبب عدم التزام الاحتلال، ولا شيء مضمون بنسبة 100%، ولكننا نثق في دور مصر وقطر والوسطاء الدوليين لضمان تنفيذ هذه الاتفاقات والضغط على إسرائيل لمنعها من التهرب، فالحرب المستمرة والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني تستدعي جهودًا دولية حقيقية لوقف هذا العدوان الإسرائيلي.


ــ الكل يعلم أنه لا خروج لأسير فلسطيني من سجون إسرائيل إلا بصفقة تبادل.. والحديث اليوم في الأوساط الدولية وعدد من الأوساط العربية تطالب المقاومة التراجع خطوة إلى الوراء لوقف عمليات التهجير وتمرير خطة إعمار غزة.. ما رأيكم؟

هناك العديد من الأطراف التي تطرح مقترحات مختلفة، ولكن بالنسبة لنا، الموقف العربي الموحد، الذي تمثله مصر والأردن والسعودية والإمارات ومنظمة التحرير، هو الأهم، وحدة الموقف العربي ضرورية لمواجهة المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي والدمار الهائل الذي حل بقطاع غزة.


ــ ما مصير عمداء الأسرى الفلسطينيين الكبار أمثال «مروان البرغوثي وأحمد سعدات» وغيرهم.. وهل هناك تواصل معهم بأي وسيلة؟ وهل من الممكن أن يروا نور الحرية في أي صفقة؟
القيادات الفلسطينية الأسيرة، مثل «مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وعبد الله البرغوثي»، هي جزء أساسي من المفاوضات، وفي حال البدء في تنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة، سيكونون بالتأكيد على رأس قائمة المفرج عنهم، نأمل أن تنجح الجهود في تحقيق ذلك وفقًا للاتفاقيات التي يتم التفاوض عليها.

ــ ما هو الدور الذي يلعبه نادي الأسير لتوصيل حال أوضاع الأسرى الفلسطينيين إلى العالم الخارجي؟
نادي الأسير يعمل بشكل مستمر في الجانب القانوني والإعلامي، حيث نقوم بمتابعة الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون، والتواصل مع وسائل الإعلام المحلية والدولية لنقل معاناتهم إلى العالم، رسالتنا إنسانية وحقوقية، ونعمل على دعم قضية الأسرى بكل الوسائل الممكنة، سواء عبر المؤسسات الحقوقية الدولية أو من خلال الإعلام العربي والعالمي.