النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 06:12 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام يهنئ الطفلة ميار ”وزيرة إعلام المستقبل” ويدعوها للقائه بمكتبه بحضور وائل إحسان وأحمد سلامة.. ياسمين عادل تتألق في «المشهد الأخير» وأحمد سلامة يعلن دعمه لها في جائزة تصويت الجمهور خناقة داخل غرفة ملابس فاركو.. المدير الرياضي يكشف كواليس مشادة عنيفة بين اللاعبين والجهاز الفني وفاءً لمؤسسها.. محافظ الدقهلية يشهد تخرج ”دفعة الراحل إبراهيم صابر” بجامعة حورس بحضور وزيرة التنمية المحلية السبت.. توقف مخبزي المحافظة بالمنصورة ودكرنس للصيانة والعودة الأحد ”ماكنت بعرف إنه وداع ” سارة بركة: تروى تفاصيل دخولها المجال الفني نتائج الجولة الـ11 بدوري المحترفين.. الإسماعيلي وفاركو ينتصران والمنصورة يهزم حرس الحدود الفرقة القومية للفنون الشعبية تشارك نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح البالون محمد عبدالمنعم يتألق مع نيس.. ومروان حمدي يخطف الأضواء في العراق بقيادة مؤمن سليمان مي حريري تستغرب تجاهلها في ذكرى رحيل «ملحم بركات»: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور كلوديا حنا في ضيافة السفير التركي صالح موطلو شن احتفالًا بمرور 103 أعوام على تأسيس الجمهورية التركية مؤمن سليمان.. المدرب المصري الذي فرض سطوته على الكرة العراقية وصنع لنفسه مكانًا بين الكبار

صحافة صحافة إسرائيلية

إسرائيلى ينتحل صفة وزير دفاع فرنسا ويطلب تبرعات من شركات لـ"أهداف عسكرية"

تحقق كل من فرنسا وإسرائيل فى قضية احتيال هزت أركان وزارة الدفاع الفرنسية، قام بها مجموعة من الإسرائيليين، قادهم إسرائيلى انتحل صفة وزير الدفاع الفرنسى "جان إيف لودريان" للاحتيال على شركات فرنسية من خلال مطالبتها بالتبرع بالأموال لأهداف عسكرية وأمنية سرية للغاية.

وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" تفاصيل القضية التى هزت الأجهزة الأمنية الفرنسية، حيث قام محتالون إسرائيليون بإنشاء مكتب يشبه تماما مكتب وزير الدفاع الفرنسى فى إسرائيل، وعلقوا على جدرانه صور الرئيس الفرنسى، فرانسوا هولاند، وبعد ذلك قام المحتالون من خلال قيام شخص بانتحال شخصية وزير الدفاع بالاتصال صورة وصوتا أى عبر الفيديو بشركات فرنسية عديدة وطلبوا منها التبرع لوزارة الدفاع الفرنسية لتمويل مشاريع أمنية وعسكرية سرية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المحتال الذى تقمص شخصية وزير الدفاع الفرنسي، طلب من المسؤولين عن الشركات فى فرنسا عدم الإفصاح عن أى معلومة فى هذا الحديث المصور لأن العمليات المطلوب التبرع لها سرية للغاية والتزاما بالأمن القومى الفرنسى، وبالفعل لم يبلّغ المسؤولون عن أى من تفاصيل المحادثة ظنا منهم أنها حقيقية، فى حين تمكّن المحتالون بإعاقة إمكانية الكشف المبكر عن عملية الاحتيال.

وتابعت الصحيفة أنه بعد أن وافق المسؤولون فى الشركات التى حوّلت مبالغ تقدر بعشرات ملايين من اليورو، اختار منتحل شخصية وزير الدفاع الفرنسى حسابات بنكية صينية، وبالتالى لا حقّ للشرطة الأوروبية فتح ملفات تحقيق فيها فى جرائم نصب واحتيال.

وقالت الصحيفة إنه بعد فترة زمنية، انتبهت السلطات الأمنية فى فرنسا إلى وجود عملية نصب واحتيال، وبعد أن تم فتح تحقيق، تبين أن المحتالين عملوا من داخل إسرائيل.

وتبين أن المحتالين استخدموا تكنولوجيا متقدمة جدا بحيث لم يتمكن بعد من الكشف عن المكان بشكل محدد الذى أجروا منه المحادثات والاتصال، وبعد أن تبين أنهم من إسرائيل، طلبت فرنسا من السلطات الإسرائيلية التحقيق فى القضية، فيما قامت الشرطة فى إسرائيل بإقامة وحدة تحقيق خاصة فى هذه القضية، التى اعتبرها مسؤولون إسرائيليون أنها قضية حساسة جدا تخطت كل الخطوط الحمراء، وأنها تمس بأمن دولة صديقة جدا لإسرائيل.

موضوعات متعلقة