النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 10:57 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فهمي: نتحرك من تسجيل المواقف إلى اتخاذ الأفعال.. وروح جديدة للعمل العربي المشترك ”التخطيط ” و”بنك المشرق” يبحثان تعزيز الشراكة في خدمات الدفع الإلكتروني وتصدير التكنولوجيا المالية الزميل ابو السعود محمد يحصل علي الماجستير في الرؤية المجتمعية لتأثير الاعلام الرقمي علي الوعي في مصر والسودان أبو هميلة: رفع كفاءة المعلمين والقيادات ضرورة لبناء أجيال قادرة على تحمل المسؤولية «أول دخوله شمعة على طولو»… القامات الوطنية لا تقاس بطول الحضور، بل بعمق الأثر. النائب أسامة شرشر ضيف ملتقي القادة والمبدعين العرب الدولي يحذرمن فكرة صراع الاجيال ويصفها بالخديعة الكبري حزب مصر القومي: بيان مصر و7 دول يؤكد الرفض القاطع لتهجير الفلسطينيين النصر يترقب موقف كومان ومارتينيز قبل مواجهة أبها عبد الله السعيد يرفض الاجتماع مع حسين لبيب ويقود تحركًا للمطالبة بمستحقات لاعبي الزمالك الدكتور محمد عوض يبحث مع قيادات مجتمع الأعمال الإماراتي فرصًا جديدة للاستثمار في مصر إرنست موتشي: محمد صلاح لاعب كبير جدًا وطرابزون سبور يضم لاعبين من الأفضل في العالم

مقالات

ميراث النساء وعادات الصعيد الجاهلية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 

بقلم : زينب رشوان

سؤال.....ما الذى اخرج ادم  -عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام  - من الجنه ؟ اجابات كثيرة ومتنوعة اشهرها ابليس علية لعنة الله ولكن الجواب الاقرب الى نفسى هو (الطمع) تلك الصفة التى توارثناها عبر الاجيال من ابونا ادم وحتى يومنا هذا.......وبالرغم من أن كل الرسالات السماويه والأعراف الإجتماعيه تنهانا عن الطمع لكن هيهات خاصة فى صعيد مصر الا من رحم ربى فالطمع يتجسد فى ابشع صورة بين الاخوه بعضهم البعض وبين الاخوة والاخوات وفى الصعيد بعض العائلات لا تورث الاناث بزعم (حتى لاتخرج الارض للغريب ) يقصدون بذلك زوج البنت واولادها يفعلون ذلك ولايشعرون انهم يرتكبون كبيرة من الكبائر وهى اكل مال اليتيم ومخالفة شرع الله فى المواريث والتى نزلت مفصلة من فوق سبع سموات فى القران الكريم لعلم الله تعالى بطمع ابن ادم وعندما يموت الرجل تجد الاولاد من الذكور يتفقون على قلب رجل واحد فى كيفية ابعاد اخواتهن الاناث خاصة ما يطلقون عليه(الطين)وهى الارض الزراعيه وذلك اما بشرائها بثمن بخس او اجبارهن على تاجيرها لهم وايضا بابخس الاثمان,....ثم الاخ الاكثر طمعا يساوم باقى الاخوة الذكور على تاجير الارض له ومن يرفض يا ويله من المكائد والمشاكل التى لامجال لسردها الان واذا حاول احدهم ان ياخذ حقه عن طريق القانون (فالمحاكم حبالها طويلة كما يقولون) لذلك يلجا البعض للمرتزقة من الخارجين عن القانون ليكبد اخاه بعض الخسائر وقد تجد احدهم توفى من عشرات السنين ولم تقسم التركة وذلك لطمع بعضهم أو كلهم فى شىء مميز ونسى الجميع انهم غدا سيموتون وسيفعل ابنائهم ببعض ما يفعلون هم....وهناك قد ترى بيوتا مهجورة سكنتها القوارض والهوام واذا سالت لماذا لايسكنها احد جاءك الجواب عليها مشاكل....واذا قلت اذا تراضو ولا تنسو الفضل بينكم ازداد كل واحد بموقفة ورغبتة فى اخذ اكثر من الاخرين وتمر السنين ولايستفيد احد من هذا الارث لطمع كل اخ فيما تركة الاب لهم جميعا...الى متى سيظل الصعيد منغلقاً على نفسة بعاداته الباليه  متجاهلاً أن المواريث قسمها الرب من فوق سبع سماوات فقال جل شأنه (لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا )  و سبب نزول الآية معلوم لما اراد القوم  السير على عادات الجاهلية وحرمان زوجة و بنات الصحابى  الجيليل ثابت ابن أوس الانصارى من ميراثهم فى ارضه فانزل الله  آيات محكمات فى بيان حقهن نصيباً مفروضاً وأن تلك حدود الله فلا تتعدوها   قد يغضب البعض من جراتى على كشف المستورولكن هذه نقطة فى بحر اسرار الصعيد لمن يهمه الامر آن الوآن ليكون المشرع حاسماً بشانها انفاذاً لأمر الله وصوناً لحقوق النساء .