النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 03:57 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موقف أكرم توفيق من العودة إلى الأهلي استعدادا لـ بلجيكا.. منتخب مصر يخوض مرانه الأول في سيبوكين بهذا الموعد صبا مبارك تنتصر للعقل في مواجهة العاطفة في ورد على فل وياسمين وزير المالية : احتياجات مصر التمويلية 8–9 مليارات دولار ”كان بيحارب عشان ينقذ ابنه”.. تبرعات علاج طفل تتحول إلى مأساة أسرية ومحاضر في أقسام الشرطة المالية: موازنة 2026 تستهدف فائضًا أوليًا 5% وخفض العجز إلى 4.9% رامي أحمد فتحي خلال فعاليات CAISEC : الأمن السيبراني ركيزة للأمن القومي والثقة الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي محافظ بني سويف يستقبل وفد الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة لبحث فرص جذب الاستثمارات والترويج للمقومات الاستثمارية محمد المفتي: الأمن السيبراني ركيزة أساسية لحماية مكتسبات التحول الرقمي وتعزيز تنافسية مصر إقليمياً الأهلي يقترب من التعاقد مع حسين عموتة رئيس الوزراء يتفقد مصنع شركة ”نرهادو” الدولية للأدوية رئيس الوزراء يفتتح خط إنتاج جديدا لشركة ”نستله”

مقالات

ميراث النساء وعادات الصعيد الجاهلية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 

بقلم : زينب رشوان

سؤال.....ما الذى اخرج ادم  -عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام  - من الجنه ؟ اجابات كثيرة ومتنوعة اشهرها ابليس علية لعنة الله ولكن الجواب الاقرب الى نفسى هو (الطمع) تلك الصفة التى توارثناها عبر الاجيال من ابونا ادم وحتى يومنا هذا.......وبالرغم من أن كل الرسالات السماويه والأعراف الإجتماعيه تنهانا عن الطمع لكن هيهات خاصة فى صعيد مصر الا من رحم ربى فالطمع يتجسد فى ابشع صورة بين الاخوه بعضهم البعض وبين الاخوة والاخوات وفى الصعيد بعض العائلات لا تورث الاناث بزعم (حتى لاتخرج الارض للغريب ) يقصدون بذلك زوج البنت واولادها يفعلون ذلك ولايشعرون انهم يرتكبون كبيرة من الكبائر وهى اكل مال اليتيم ومخالفة شرع الله فى المواريث والتى نزلت مفصلة من فوق سبع سموات فى القران الكريم لعلم الله تعالى بطمع ابن ادم وعندما يموت الرجل تجد الاولاد من الذكور يتفقون على قلب رجل واحد فى كيفية ابعاد اخواتهن الاناث خاصة ما يطلقون عليه(الطين)وهى الارض الزراعيه وذلك اما بشرائها بثمن بخس او اجبارهن على تاجيرها لهم وايضا بابخس الاثمان,....ثم الاخ الاكثر طمعا يساوم باقى الاخوة الذكور على تاجير الارض له ومن يرفض يا ويله من المكائد والمشاكل التى لامجال لسردها الان واذا حاول احدهم ان ياخذ حقه عن طريق القانون (فالمحاكم حبالها طويلة كما يقولون) لذلك يلجا البعض للمرتزقة من الخارجين عن القانون ليكبد اخاه بعض الخسائر وقد تجد احدهم توفى من عشرات السنين ولم تقسم التركة وذلك لطمع بعضهم أو كلهم فى شىء مميز ونسى الجميع انهم غدا سيموتون وسيفعل ابنائهم ببعض ما يفعلون هم....وهناك قد ترى بيوتا مهجورة سكنتها القوارض والهوام واذا سالت لماذا لايسكنها احد جاءك الجواب عليها مشاكل....واذا قلت اذا تراضو ولا تنسو الفضل بينكم ازداد كل واحد بموقفة ورغبتة فى اخذ اكثر من الاخرين وتمر السنين ولايستفيد احد من هذا الارث لطمع كل اخ فيما تركة الاب لهم جميعا...الى متى سيظل الصعيد منغلقاً على نفسة بعاداته الباليه  متجاهلاً أن المواريث قسمها الرب من فوق سبع سماوات فقال جل شأنه (لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا )  و سبب نزول الآية معلوم لما اراد القوم  السير على عادات الجاهلية وحرمان زوجة و بنات الصحابى  الجيليل ثابت ابن أوس الانصارى من ميراثهم فى ارضه فانزل الله  آيات محكمات فى بيان حقهن نصيباً مفروضاً وأن تلك حدود الله فلا تتعدوها   قد يغضب البعض من جراتى على كشف المستورولكن هذه نقطة فى بحر اسرار الصعيد لمن يهمه الامر آن الوآن ليكون المشرع حاسماً بشانها انفاذاً لأمر الله وصوناً لحقوق النساء .