النهار
السبت 11 أبريل 2026 05:15 مـ 23 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيابة العامة تطلق خدمة إلكترونية لتتبع الهواتف المفقودة والمسروقة ”الجازولي”يهنئ البابا تواضروس الثاني وكافة الطوائف المسيحية بعيد القيامة بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. وصول طائرة مساعدات إلى العريش محملة بـ100 طن لدعم أهالي غزة اتصالات النواب :تعديلات قانون تقنية المعلومات علي طاولة البرلمان قريباً بصادرات رقمية 7.4 مليار دولار… بين الصواريخ والبيانات من يكسب معركة العملة الصعبة في ذكرى ميلاد “الخال” عبدالرحمن الأبنودي.. محطات من حياته وكواليس الخلاف مع كوكب الشرق أم كلثوم أطول عزلة رقمية.. انقطاع الإنترنت في إيران يتجاوز حاجز الـ 1000 ساعة في أجواء وطنية مبهجة.. محافظ القليوبية يشارك احتفالات عيد القيامة المجيد بدء مشروعات ترميم وتطوير معابد الأقصر والكرنك بالبر الشرقي مؤشر قطاع الاتصالات بالبورصة المصرية يقفز الي 4836 نقطة خلال يناير 2026 التلاحم الوطني يتجلى في احتفال الطائفة الإنجيلية بعيد القيامة بحضور وزيرة التنمية المحلية والبيئة وزير المالية: ماتقلقوش . نستهدف خفض الدين إلى 78% وتقليل الدين الخارجي 2 مليار دولار سنويًا

مقالات

أسامة شرشر يكتب :

رسالة إلي أبناء عمر المختار

الحفاظ علي استقلال ووحدة التراب الليبي أصعب من نيل الحرية والاستقلال، فبعد سقوط فرعون ليبيا معمر القذافي الذي بعث في الأرض والبحر والجو والبشرية فساداً وافساداً لأنه عاش الأنا الشيطانية التي دمرته وقتلته وجعلته عبرة لكل حاكم ظالم يتخيل أنه فوق البشر والقانون والدنيا كلها فصمود الشعب الليبي وتوحده بعيداً عن الخلافات السلطوية وسرطان النفوذ والجاه وتقسيم السلطة والثروة هو الامتحان الصعب الذي يواجه الثوار الليبيين لأن التاريخ سيكون شاهداً عليكم يا أبناء عمر المختار فعليكم أن تكونوا علي مستوي المسئولية والعفو عند المقدرة والتسامح وعدم القصاص من أطياف الشعب وفتح صفحة جديدة لتاريخ ليبيا.لقد ضحيتم بدماء آلاف الشهداء من شعبكم الأبي ودفع الشباب والأمهات والشيوخ والأطفال دماءهم الطاهرة ضريبة لـ تحرير تراب البلد والخلاص من أسوأ حاكم ضريبة بتحرير الشعوب العربية والمواطن الليبي بصفة خاصة فمعمر القذافي كان شيطانا في صورة إنسان يدمر ويقتل ويدعي الوطنية ولكنه سيكون في مزبلة الأجيال والتاريخ لأنه استخف بشعبه وشعر أنه المهدي المنتظر فكانت نظرته الفوقية وكبرياؤه المزيف وادعاؤه العظمة والشموخ هي بداية نهاية لهذا الطاغية الذي ورث أبناءه وحاشيته هذه الجينات المريضة فدفعوا جميعاً الثمن وهو قتلهم، لقد قرأت حديثا قدسياً لرب العزة الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني فيهما قسمته ولا أبالي صدق الله ورسولهكان مشهد مقتل معمر القذافي وكل طاغية حكم شعبه بالحديد والنار والقهر والخوف والرعب وخاصة بعد سقوط مبارك وزين العابدين الاحياء شكلاً الأموات في ذمة التاريخ والموت هو عبرة لمن لا يعتبر فمن يلهث وراء الكرسي والسلطة والنفوذ وحصانة الدنيا وينسي حصانة الله وعقاب السماء ويتخيل أنه فوق إرادة الشعوب فهي بداية النهاية فالحياة تعتبر لهؤلاء الحكام المحكوم عليهم من شعوبهم بإن صلاحيتهم وحكمهم انتهيا من زمن طويل فهم ذئاب، فالدنيا إذا حلت لهؤلاء الأقزام أوحلت وجعلتهم كالقمامة لا وجود لها بعد حرقها وتداولها فرسالتي إلي الشعب الليبي والثوار الذين غيروا وجه ليبيا الجديدة فالبناء والنهضة والحرية وتداول السلطة وإلغاء الطوارئ وحرية الإعلام والصحافة والحفاظ علي كرامة وحقوق المواطن والدفاع عن تراب الوطن هو التحدي الأكبر لكم فإما تدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه ومعكم رجال باعوا السلطة وانحازوا للشعب من أمثال مصطفي عبد الجليل ومحمود جبريل والشهيد عبدالفتاح يونس وكل الأحرار والثوار من الشعب الليبي وإما سندخل في المربع الأول وهو القفز علي السلطة والشعب وغياب العدالة وهذا سيعيد الذاكرة لانتاج نظام القذافي القذر ولكن بشكل وادوات أخري فليبيا تستحق منكم ان تحافظوا علي ترابها ووحدتها وقبائلها وشعبها، فهذه رسالتي إلي ثوار ليبيا الأحرار.. فإما تكونوا أولا تكونوا.