النهار
الجمعة 20 فبراير 2026 09:21 صـ 3 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يوجه رسائل روحية مؤثرة للكهنة الجدد خلال قداس رسامتهم بالكاتدرائية البابا تواضروس يرسم 15 كاهنا جديدا :الكهنوتية خدمة سماوية وكل من يسلك بأمانة سيعطيه الله أكثر ”تصاعد درامي في الحلقة الثانية من «على قد الحب» وإشادات بالمخرج خالد سعيد” بحضور تامر عبدالمنعم وحسين فهمي .. سفارة دولة الدومينيكان تحتفل بالعيد الوطني 182 درة: ميادة تشهد صراعاً كبيراً مع أحمد العوضي في علي كلاي تامر عاشور يتألق في الساعات الأولى من رمضان ويتصدر التريند بتتر «توابع» و«قد الوعد» تركي آل الشيخ يشيد ببرنامج «العيال كبروا» على قناة النهار لايف للإعلامية هدير عبد الرازق ويتصدر المشاهدات باحث قانوني: تحريض سموتريتش إعلان إبادة وتهجير قسري للفلسطينيين وزير الاتصالات: نعمل على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الخدمات العامة على نطاق واسع فلسطيني يشكر مصر على مسلسل «أصحاب الأرض» الجواب باين من عنوانه.. تترات صنعها الذكاء الإصطناعى بدراما رمضان 2026 لأول مرة.. التليفزيون المصري يستخدم كاميرا الدرون في نقل صلاة التراويح بالجامع الأزهر

مقالات

أسامة شرشر يكتب :

رسالة إلي أبناء عمر المختار

الحفاظ علي استقلال ووحدة التراب الليبي أصعب من نيل الحرية والاستقلال، فبعد سقوط فرعون ليبيا معمر القذافي الذي بعث في الأرض والبحر والجو والبشرية فساداً وافساداً لأنه عاش الأنا الشيطانية التي دمرته وقتلته وجعلته عبرة لكل حاكم ظالم يتخيل أنه فوق البشر والقانون والدنيا كلها فصمود الشعب الليبي وتوحده بعيداً عن الخلافات السلطوية وسرطان النفوذ والجاه وتقسيم السلطة والثروة هو الامتحان الصعب الذي يواجه الثوار الليبيين لأن التاريخ سيكون شاهداً عليكم يا أبناء عمر المختار فعليكم أن تكونوا علي مستوي المسئولية والعفو عند المقدرة والتسامح وعدم القصاص من أطياف الشعب وفتح صفحة جديدة لتاريخ ليبيا.لقد ضحيتم بدماء آلاف الشهداء من شعبكم الأبي ودفع الشباب والأمهات والشيوخ والأطفال دماءهم الطاهرة ضريبة لـ تحرير تراب البلد والخلاص من أسوأ حاكم ضريبة بتحرير الشعوب العربية والمواطن الليبي بصفة خاصة فمعمر القذافي كان شيطانا في صورة إنسان يدمر ويقتل ويدعي الوطنية ولكنه سيكون في مزبلة الأجيال والتاريخ لأنه استخف بشعبه وشعر أنه المهدي المنتظر فكانت نظرته الفوقية وكبرياؤه المزيف وادعاؤه العظمة والشموخ هي بداية نهاية لهذا الطاغية الذي ورث أبناءه وحاشيته هذه الجينات المريضة فدفعوا جميعاً الثمن وهو قتلهم، لقد قرأت حديثا قدسياً لرب العزة الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني فيهما قسمته ولا أبالي صدق الله ورسولهكان مشهد مقتل معمر القذافي وكل طاغية حكم شعبه بالحديد والنار والقهر والخوف والرعب وخاصة بعد سقوط مبارك وزين العابدين الاحياء شكلاً الأموات في ذمة التاريخ والموت هو عبرة لمن لا يعتبر فمن يلهث وراء الكرسي والسلطة والنفوذ وحصانة الدنيا وينسي حصانة الله وعقاب السماء ويتخيل أنه فوق إرادة الشعوب فهي بداية النهاية فالحياة تعتبر لهؤلاء الحكام المحكوم عليهم من شعوبهم بإن صلاحيتهم وحكمهم انتهيا من زمن طويل فهم ذئاب، فالدنيا إذا حلت لهؤلاء الأقزام أوحلت وجعلتهم كالقمامة لا وجود لها بعد حرقها وتداولها فرسالتي إلي الشعب الليبي والثوار الذين غيروا وجه ليبيا الجديدة فالبناء والنهضة والحرية وتداول السلطة وإلغاء الطوارئ وحرية الإعلام والصحافة والحفاظ علي كرامة وحقوق المواطن والدفاع عن تراب الوطن هو التحدي الأكبر لكم فإما تدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه ومعكم رجال باعوا السلطة وانحازوا للشعب من أمثال مصطفي عبد الجليل ومحمود جبريل والشهيد عبدالفتاح يونس وكل الأحرار والثوار من الشعب الليبي وإما سندخل في المربع الأول وهو القفز علي السلطة والشعب وغياب العدالة وهذا سيعيد الذاكرة لانتاج نظام القذافي القذر ولكن بشكل وادوات أخري فليبيا تستحق منكم ان تحافظوا علي ترابها ووحدتها وقبائلها وشعبها، فهذه رسالتي إلي ثوار ليبيا الأحرار.. فإما تكونوا أولا تكونوا.