البابا تواضروس يرسم 15 كاهنا جديدا :الكهنوتية خدمة سماوية وكل من يسلك بأمانة سيعطيه الله أكثر
صلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، القداس الإلهي في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية في القاهرة ، اليوم الخميس بمشاركة 13 من مطارنة واساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ووكيل عام البطريركية بالقاهرة.
وعقب صلاة الصلح، صلى قداسته والآباء صلوات منح 15 من الشمامسة درجة القسيسية للخدمة في القطاعات الرعوية بالقاهرة.
وجاءت عظة القداس من خلال إنجيل قداس يوم الخميس من الأسبوع الأول من الصوم الأربعيني المقدس
حيث أشار قداسة البابا إلى أن الشماس الذي يصير كاهنًا يجب ان يكون مصباحًا منيرًا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، حسب ما ورد في الإنجيل.
وتناول قداسته الطريق من الأرض إلى السماء في حياة الكاهن، كالتالي:
١- بداية الطريق: "إِنْ كَانَ لأَحَدٍ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ" (مر ٤: ٢٣) الخدمة الناجحة للكاهن تبدأ من القلب، بالطاعة والخضوع، هو يطيع وصية الكتاب ومرشده الروحى وكذلك أقوال الآباء وترتيب الكنيسة، كما يخضع في محبة للأب الأسقف المسؤول عنه ولإخوته الكهنة الذين سبقوه في هذه الخدمة. ويجاهد ضد ذاته ومشيئته لكي ما تنفذ فيه مشيئة الله فيعيش ويبدأ الطريق بشكل صحيح.
٢- طبيعة الطريق: "لأَنَّ مَنْ لَهُ سَيُعْطَى وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ سَيُؤْخَذُ مِنْهُ" (مر ٤: ٢٥) فالكاهن الذي له (مَنْ لَهُ) الجهد والتعب والبذل والتضحية والأمانة (سَيُعْطَى)، كل من كان أمينًا في تفاصيل الحياة وفي العلاقات مع الآخرين وكل ما تمتد إليه يده، من له هذه الأمور سيعطيه الله أكثر فأكثر، (وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ سَيُؤْخَذُ مِنْهُ). هذه هي طبيعة الكهنوت وهي طبيعة تستمر إلى نهاية الحياة، فلتسلك بالتدقيق وبحساب ولا تنسى أنك صرت سراجًا منيرًا في وسط الرعية وفي الكنيسة التي ستخدم فيها.
٣- نهاية الطريق: "الْحَصَادَ قَدْ حَضَرَ». (مر ٤: ٢٩) اجعل عينك على نهاية الطريق، الحصاد والثمر للتعب والبذل كي يكون حصادًا وفيرًا فيصير لك إكليل في السماء. أعمالك وتعبك ومجهودك واليقظة التي تكون فيها واجتهادك لافتقاد النفوس والارتباط بالكتاب المقدس، كل هذه إن كانت بأمانة تنشئ لك حصادًا وفيرًا تقدمه للمسيح.
واضاف قائلا :اليوم نحتفل بالتذكار الشهري لرئيس الملائكة ميخائيل، فلنتذكر الملائكة الذين سيأتون مع مجيء المسيح الثاني لكي يحصدوا الأبرار من الأرض.
واختتم: "هذا يوم فرح في كنيسة الله أن يتكرس 15 شماسًا للكهنوت، فليبارك السيد المسيح حياتكم ويعطيكم نعمة وكهنوتًا مباركًا ومثمرًا يرضى الله عنه ويقبله كذبيحة حب على الدوام."
وتوزعت السيامات الجديدة على ثمانية من القطاعات الرعوية بالقاهرة، بمعدل كاهن واحد لكل من قطاعات: مدينة السلام الحرفيين، المدن الجديدة، والمقطم.
وكاهنان لكل من قطاعات:عين شمس، المطرية، حلمية الزيتون، عزبة النخل والمرج، شرق السكة الحديد.
وثلاثة كهنة لقطاعي:شبرا الشمالية، ووسط القاهرة.


.jpg)


















.jpg)
.jpeg)

