النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 11:23 مـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبطال رغم النقص العددي.. مصر تتعادل سلبيًا مع إسبانيا ودياً الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تستقبل وفداً رفيع المستوى من جامعة روبرت جوردن البريطانية بفرع القرية الذكية فراس ياغي: التسريبات أداة تأثير على الرأي العام في إسرائيل وسط أزمات مشتعلة .. نبيل فهمي أمينا عاما جديدا للجامعة العربية في مواجهة ارث ثقيل وتحديات متصاعدة «خدمات البترول البحرية PMS» تبحث تعزيز الشراكات مع «Fugro» لدعم المشروعات البحرية أداء رائع من الفراعنة.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين مصر وإسبانيا تداعيات الحرب على إيران: أوروبا تقترب من أزمة طاقة بسبب مضيق هرمز شراكة بين «ويبكو» و«بتروسيف» لتعزيز التدريب والسلامة المهنية على هامش إيجيبس 2026 إيبروم توقّع عقدًا مع “مونارك” لإعادة تأهيل مصنع نورديك أويل خلال إيجيبس 2026 بسنت حاتم تخطف الأنظار بإطلالة فورمال جريئة وتلمّح لمفاجأة فنية قريبة عراقجي : طهران لم ترد على المقترحات الأمريكية الـ 15 وما يحدث الآن ليس مفاوضات بل تبادل للرسائل تقارير: إسرائيل تعلّق صادراتها العسكرية إلى فرنسا

عربي ودولي

اغتيال العولقي يفيد صالح ويضر اليمن

صالح
صالح
قالت صحيفة إندبندنت إن اغتيال أنور العولقي أكثر فائدة للرئيس علي عبد الله صالح من أن يكون خسارة للجهاديين في اليمن.وأضافت الصحيفة أن صعود تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية قدّم فرصة غريبة للحكومة. فقدرة المجموعة على تهديد الولايات المتحدة، كما هو الحال مع محاولة التفجير التي أراد عمر عبد المطلب تنفيذها عام 2009، ومؤامرة الطرود البريدية العام الماضي، تعني أن الولايات المتحدة كانت تنظر إلى تنظيم القاعدة بجزيرة العرب نظرة مختلفة نوعا ما.وقد كان يُنظر إلى اليمن على وجه الحصر تقريبا من خلال عدسة الحرب على الإرهاب، رغم أن صالح سعى إلى تجنب ظهوره وكأنه دمية بيد الغرب، وسرعان ما أدرك أن هذه كانت فرصة لسحب ملايين المساعدات الأميركية.وأوضحت الصحيفة أن هذا هو السبب في أن اغتيال العدو اللدود باليمن، أو من يسمى بـ بن لادن الإنترنت، جاء في توقيت غريب وهو أسبوع واحد بعد عودة صالح من السعودية، مذكّرة بأن باكستان أتقنت تقنية القبض على قادة من طالبان أو القاعدة أو قتلهم قبل أيام من زيارة أحد أعضاء الكونغرس لأراضيها.وتساءلت عما إذا كان صالح قد مارس هذه الخدعة، فاليمن يواجه التفكك، لأن الرئيس، عبر عائلته، يرفض التخلي عن السلطة. وبالتالي فإن كل فرصة توفرها المخابرات للوصول إلى العولقي تٌعتبر محاولة للبقاء في السلطة.وقالت أيضا إنها ليست المرة الأولى التي يقول فيها صالح للولايات المتحدة إنه يتولى أمر المتطرفين. فبعد احتجاجات شعبية في مارس/ آذار الماضي، سحب وحدات النخبة من محافظة أبين مقدما للقادة الغربيين عرضا لما يمكن أن يحدث في حالة سقوطه.وإذا كان العولقي ضحية الثورة اليمنية المتعثرة، فإن صالح قتل الدجاجة التي تبيض ذهبا. وهو في العام الماضي قال لدبلوماسي أميركي إن الأميركيين يأتون بسرعة عندما يحتاجوننا، لكنهم يواجهوننا ببرود عندما نحتاجهم.وأكدت الصحيفة أنه حتى لو لم يكن اغتيال العولقي منقذا لصالح، فهو يجرب صبر حلفاء مثل المملكة السعودية، ولكن من سيخلفه لن يكون قلقا من احتمال التخلي عنه، فالولايات المتحدة زادت وتيرة هجمات الطائرات بدون طيار باليمن خلال الأشهر الماضية لأسباب عدة من بينها القلق من أن تنظيم القاعدة يبني صلات مع حركة الشباب بالصومال.وختمت بالقول إن أكبر خطر الآن هو أن يقنع صالح مؤيديه بالخارج بأنه هو من يمكنهم الاعتماد عليه بصنعاء، ولكن المقابل هو تمزيق اليمن، مما يعني أن القاعدة لم تخسر كثيرا باغتيال العولقي.