النهار
الخميس 12 فبراير 2026 08:04 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة المرأة بـ ”الصحفيين” تبحث أجندة تشريعية لمناهضة العنف والتمييز بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات

عربي ودولي

اغتيال العولقي يفيد صالح ويضر اليمن

صالح
صالح
قالت صحيفة إندبندنت إن اغتيال أنور العولقي أكثر فائدة للرئيس علي عبد الله صالح من أن يكون خسارة للجهاديين في اليمن.وأضافت الصحيفة أن صعود تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية قدّم فرصة غريبة للحكومة. فقدرة المجموعة على تهديد الولايات المتحدة، كما هو الحال مع محاولة التفجير التي أراد عمر عبد المطلب تنفيذها عام 2009، ومؤامرة الطرود البريدية العام الماضي، تعني أن الولايات المتحدة كانت تنظر إلى تنظيم القاعدة بجزيرة العرب نظرة مختلفة نوعا ما.وقد كان يُنظر إلى اليمن على وجه الحصر تقريبا من خلال عدسة الحرب على الإرهاب، رغم أن صالح سعى إلى تجنب ظهوره وكأنه دمية بيد الغرب، وسرعان ما أدرك أن هذه كانت فرصة لسحب ملايين المساعدات الأميركية.وأوضحت الصحيفة أن هذا هو السبب في أن اغتيال العدو اللدود باليمن، أو من يسمى بـ بن لادن الإنترنت، جاء في توقيت غريب وهو أسبوع واحد بعد عودة صالح من السعودية، مذكّرة بأن باكستان أتقنت تقنية القبض على قادة من طالبان أو القاعدة أو قتلهم قبل أيام من زيارة أحد أعضاء الكونغرس لأراضيها.وتساءلت عما إذا كان صالح قد مارس هذه الخدعة، فاليمن يواجه التفكك، لأن الرئيس، عبر عائلته، يرفض التخلي عن السلطة. وبالتالي فإن كل فرصة توفرها المخابرات للوصول إلى العولقي تٌعتبر محاولة للبقاء في السلطة.وقالت أيضا إنها ليست المرة الأولى التي يقول فيها صالح للولايات المتحدة إنه يتولى أمر المتطرفين. فبعد احتجاجات شعبية في مارس/ آذار الماضي، سحب وحدات النخبة من محافظة أبين مقدما للقادة الغربيين عرضا لما يمكن أن يحدث في حالة سقوطه.وإذا كان العولقي ضحية الثورة اليمنية المتعثرة، فإن صالح قتل الدجاجة التي تبيض ذهبا. وهو في العام الماضي قال لدبلوماسي أميركي إن الأميركيين يأتون بسرعة عندما يحتاجوننا، لكنهم يواجهوننا ببرود عندما نحتاجهم.وأكدت الصحيفة أنه حتى لو لم يكن اغتيال العولقي منقذا لصالح، فهو يجرب صبر حلفاء مثل المملكة السعودية، ولكن من سيخلفه لن يكون قلقا من احتمال التخلي عنه، فالولايات المتحدة زادت وتيرة هجمات الطائرات بدون طيار باليمن خلال الأشهر الماضية لأسباب عدة من بينها القلق من أن تنظيم القاعدة يبني صلات مع حركة الشباب بالصومال.وختمت بالقول إن أكبر خطر الآن هو أن يقنع صالح مؤيديه بالخارج بأنه هو من يمكنهم الاعتماد عليه بصنعاء، ولكن المقابل هو تمزيق اليمن، مما يعني أن القاعدة لم تخسر كثيرا باغتيال العولقي.