النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 07:58 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

صحافة إسرائيلية

صحيفة إسرائيلية تكذب وزير طاقة تل أبيب: مصر لا تحتاج لغازنا وتصدره فى 2020

كذبت صحيفة "ذى مارك" الاقتصادية الإسرائيلية التصريحات التى أدلى بها وزير الطاقة الإسرائيلى يوفيل شطينتس التى زعم فيها أن مصر ستستورد من إسرائيل الغاز الطبيعى من خلال حقولها فى البحر المتوسط، بواسطة إبرام عقود للاتفاق بين القاهرة وتل أبيب.

وقالت الصحيفة فى تقرير لها أن استهلاك مصر من الغاز يصل إلى نحو 47 مليار متر مكعب سنويا،  ويبلغ انتاجها 40 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعى ولا يشمل ذلك حقل "زهر" بالبحر المتوسط الذى اكتشف عبر شركة "إينى" الإيطالية.

وشددت الصحيفة الى أن مصر سيصبح انتاجها بحلول عام 2020 حوالى 75 مليار متر مكعب أى أن الانتاج المصرى من الغاز سيغطى احتياجها الداخلى وستقوم مصر بتصدير الفائض.

وقالت الصحيفة نقلا عن خبراء فى مجال الطاقة أن تل أبيب لا تستبعد أن تكتشف مصر حقول غاز طبيعى جديدة فى البحر المتوسط، إذا ما تم الاستعانة يشركات دولية كبرى فى مجال التنقيب والبحث عن الغاز الطبيعى.

وكان وزير الطاقة الإسرائيلى قد أدلى بتصريحات فى عدة مناسبات تتمثل فى اقتراب التوقيع على عقود لتصدير الغاز الإسرائيلى من إسرائيل إلى مصر عبر حقل "ليفتان" أو ايتمار.