النهار
السبت 31 يناير 2026 07:05 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

عربي ودولي

فلسطينيون يحيون الذكرى الأولى لحرق ”عائلة دوابشة” بالضفة الغربية

 أحيا مئات الفلسطينيين، مساء اليوم  الذكرى الأولى لحرق "عائلة دوابشة"، في بلدة دوما جنوب شرق نابلس شمالي الضفة الغربية.
و جرى إحياء الذكرى عبر مهرجان خطابي أقيم في مدرسة دوما الثانوية والتي أطلق عليها اسم مدرسة "علي دوابشة"، نسبة للرضيع "علي" الذي قضى في المحرقة. 
ويصادف اليوم 31 تموز/يوليو، الذكرى السنوية الأولى لإقدام مستوطنين يهود على سكب مادة حارقة داخل منزل عائلة دوابشة في بلدة دوما وحرقه، ما أسفر عن مقتل الرضيع "علي" (18 شهراً)، ولاحقاً والده "سعد"، وأمه "ريهام"، متأثرين بجروحهما، ليبقى الصغير "أحمد" (5 سنوات) يواجه الحياة بمفرده. 
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول، خلال المهرجان: "نقف اليوم في الذكرى الأولى لمحرقة عائلة دوابشة، وما تزال الانتهاكات الإسرائيلية متواصلة، يقتلون ويهدمون ويسرقون الأرض، الاستيطان متواصل (...)". 
وأضاف: "الحكومة الإسرائيلية تريد فرض وقائع على الأرض، تريد بث الرعب في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني، ينتهجون استراتيجية زرع الرعب، هذه السياسية القديمة الجديدة، تدفعنا للتصدي ومقاومتهم". 
وتابع: "عهدنا علينا ألا ننسى أو نغفر هذه الجريمة التي أودت برضيع ووالديه، وتركت لنا هذا الشاهد الوحيد (الطفل أحمد دوابشة)". 
وأردف: "أولويتنا الوحدة الوطنية، وأي خلاف داخلي يحل بالحوار، وحدتنا قوة للتصدي لهذا الاحتلال (الإسرائيلي)". 
وشمل المهرجان كلمات وفقرات متنوعة، ألقاها نواب عرب في الكنيست الإسرائيلي ومسؤولون فلسطينيون، وسط حضور شعبي ورسمي، ورفع خلال المهرجان صور عائلة دوابشة، والأعلام الفلسطينية. وعقب الواقعة قدمت فلسطين ملفا حول الجريمة للمحكمة الجنائية الدولية، وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وصف الجريمة في حينه بـ"جريمة حرب". 
ومطلع الشهر الجاري أطلقت السلطات الإسرائيلية، سراح المتهم الرئيسي بإضرام النار في منزل عائلة "دوابشة" الفلسطينية.