النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 05:25 مـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طارق السيد عن عرض قميصه التاريخي للمزاد: ”كلام لجان ولا يوجد لدي أي قميص للزمالك أو منتخب مصر”. طارق السيد: شيكوبانزا لا يستحق ارتداء قميص الزمالك.. وبيزيرا ”هيبطل كرة” لو مرجعش طارق السيد: الزمالك نادي ”اللامنطق”.. وإمام عاشور أفضل لاعب في مصر حازم إمام: يجب بيع بيزيرا فورًا في هذه الحالة.. بسبب رفضها الزواج.. ضبط أسرة متهمة بإيداع سيدة مصحة نفسية لإجبارها على التنازل عن ميراثها ببني سويف فاجعة في الإسماعيلية.. النهار تستعرض تفاصيل الحادث الذي نتج عنه مصرع 15 عاملًا وإصابة 32 آخرين في تصادم مروع بالقصاصين طارق السيد: شيكو بانزا لا يستحق قميص الزمالك.. وبيزيرا قد يعتزل إذا لم يعد للفريق بسبب رفض زواج شقيقتهما أشعل الخلاف.. ضبط شقيقين اعتديا على والدتهما وخطيبها في بني سويف ضربة أمنية للبؤر الإجرامية.. مصرع 3 عناصر شديدة الخطورة وضبط 650 كيلو مخدرات و144 سلاحًا ناريًا بقيمة تتجاوز 96 مليون جنيه ”سنستقبله بطريقة أفضل من صلاح”.. عرض تركي لخطف إمام عاشور الزمالك يرضخ لمطالب عبد الله السعيد لحسم أزمة المستحقات تريزيجيه يقترب من الظهور الرسمي الأول مع الرياض

صحافة عالمية

«ويكيليكس»: لن نتوقف عن نشر الوثائق السرية لفضح أردوغان وحكومته

تعرض موقع ويكيليكس (المشهور بتسريب وثائق سرية عن الحكومات في أنحاء العالم)، لقرصنة إلكترونية، أدت إلى تعطيله، بعد ست ساعات تقريبًا من إعلانه أنه سينشر وثائق تخص الحكومة التركية، مضيفًا: "سوف ننتصر وننشر".

ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قال موقع ويكيليكس: "إنه تعرض للهجوم من قراصنة إلكترونيين، بعد نحو 6 ساعات من نشره تغريدة ذكر فيها أنه سينشر وثائق سرية تخص حكومة العدالة والتنمية التركية". 

وأوضح الموقع أنه غير متأكد من المنشأ الحقيقي للهجوم، لكنه أكد أن توقيت الهجوم التركي، يوحي بأن فصيلًا من سلطة الدولة أو من حلفائها قام بالهجوم.

وكان موقع "ويكيليكس" قال على حسابه الرسمي على تويتر، الاثنين الماضي، إنه سينشر نحو 300 ألف وثيقة من الرسائل الإلكترونية الخاصة بالحكومة التركية قريبًا.

ووجه الموقع رسالة للشعب التركي في التغريدة، قائلًا: "استعدوا للقتال فنحن سننشر أكثر من 100 ألف تغريدة عن حكومتكم"، مضيفًا "يجب على أنصار حزب العدالة والتنمية أن يهتموا بما سيتم الكشف عنه، والذي يأتي بعد أربعة أيام من محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا".

وطالب الموقع، الشعب التركي بالتزود بالبرامج التي تتجاوز الحظر على الموقع حال حدوثه، وأكد أن معظم الوثائق ستكون باللغة التركية.

وفي رسالة لإثارة فضول أنصار أردوغان وخصومه، قال موقع "ويكيليكس" أيضًا إن "المستندات القادمة ستساعد وستضر في الوقت نفسه حزب العدالة والتنمية(...)، هل أنت على استعداد لتجد كل شيء؟".

وبشأن الهجوم الإلكتروني، أكد القائمون على الموقع، أنه "تم التحقق من المواد والمصدر، وقال: "نحن غير متأكدين من المصدر الحقيقي للهجوم، بينما يوحي توقيت الهجوم التركي أن فصيلًا من سلطة الدولة أو من حلفائها قد قام به، مضيفين: "سوف ننتصر وننشر".

وأضاف الموقع أنه لا يؤيد ولا يعارض الحكومة، بل يخدم فقط وبشكل دقيق "الحقيقة".

وبحسب الصحيفة، تغطي وثائق البريد الإلكتروني الفترة من 2010 حتى 6 يوليو 2016، أي قبل أسبوع تقريبًا من محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة.