النهار
الثلاثاء 3 مارس 2026 01:40 مـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التموين يوقع مذكرة تفاهم مع برنامج الأغذية العالمي لتعزيز الأمن الغذائي وتطوير منظومة الإمدادات نونو سانتو يمنع آداما تراوري من تدريبات الأوزان في ويستهام بيسكوف : بوتين يبذل كل جهد ممكن للمساعدة في تخفيف التوترات بالشرق الأوسط تأجيل مباريات دوري أبطال آسيا للنخبة وآسيا 2 في منطقة الغرب وزير الزراعة يبحث مع وفد ”الإيفاد” مشروعات التعاون المشترك لدعم صغار المزارعين متى بشاي: مخزون استراتيجي آمن يكفي لعدة أشهر ولا زيادات سعرية قافلة طبية من جامعة بنها تكشف على 135 حالة وتحول المرضى للمستشفى الجامعي مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء في البطولات العالمية.. برشلونة ضد أتلتيكو الأبرز الرقابة المالية تطور ضوابط الترخيص واستمراره للوظائف الرئيسية بشركات التمويل غير المصرفي أشرف داري ينتقل إلى كالمار السويدي على سبيل الإعارة محافظ الغربية يكرم الفائزين في السباحة والسلة ضمن أولمبياد سيتي كلوب وزير التخطيط يبحث مع رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار تعزيز التعاون في متابعة أداء برنامج الحكومة وخططها

ثقافة

«زي النهارده».. إعدام إيلى كوهين في سوريا 18 مايو 1965

إيلى كوهين، يهودي ولد بالإسكندرية في 1924، وانضم شابا إلى منظمة الشباب اليهودى الصهيونى في الإسكندرية، وكان ممن شجعوا على الهجرة اليهودية لإسرائيل وقبض عليه في فضيحة لافون، ثم سافر لإسرائيل في 1955‏، والتحق بجهاز «أمان» الجيش الإسرائيلى،‏ وعاد لمصر‏ واعتقلته المخابرات مع بدء العدوان الثلاثى في ‏1956.‏ثم هاجر لإسرائيل في 1957‏، ورأى فيه الموساد مشروع جاسوس جيداً فتم إعداده ليعمل في مصر،‏ ثم عدلت الخطة ليعمل في دمشق، ورتبت له قصة مفادها أن اسمه (كامل أمين ثابت)، وأنه هاجر وعائلته إلى الإسكندرية، ثم سافر عمه إلى الأرجنتين في 1946 ليلحق بم في 1947، وهناك عمل في تجارة الأقمشة وتم تدريبه على التجسس.وفى 3‏ فبراير ‏1961‏ غادر إلى زيوريخ‏ ومنها حجز تذكرة إلى تشيلى باسمه الجديد وتخلف في الأرجنتين التي دخلها دون تدقيق في شخصيته، وهناك أكد حضوره كرجل أعمال سورى ناجح‏ شديد الحماس لوطنه وأقام صداقات مع الدبلوماسيين السوريين وأخذ يبدى حنينه لوطنه، فلما تلقى الإشارة سافر لسوريا ووصلها في يناير ‏1962، حاملا آلات التجسس وعدداً من التوصيات لشخصيات مهمة في سوريا، وتدفقت رسائله التجسسية لثلاث سنوات وأقام شبكة علاقات واسعة ومهمة‏‏ مع ضباط الجيش، وكان عادياً أن يزور أصدقاءه من قادة الجيش على الجبهة وكانوا يتحدثون معه باطمئنان عن تكتيكاتهم الحربية.أما عن قصة سقوطه واكتشاف أمره فقد ذكرها «رفعت الجمال» (رأفت الهجان) الذي قال إنه شاهده في سهرة جمعت مسؤولين في الموساد وقالوا إنه رجل أعمال إسرائيلى في أمريكا.وفى أكتوبر 1964 كان الهجان في رحلة عمل لروما للاتفاق على أفواج سياحية ورآه في صورة مع قياديين سوريين وتحتها تعليق يقول: (الفريق أول على عامر بصحبة القادة العسكريين والعضو القيادى لحزب البعث كامل أمين ثابت)، ولم يكن كامل هذا سوى إيلى كوهين، فطلب الهجان من قلب الأسد «محمد نسيم» العمل خارج إسرائيل وأوضح له السبب بالأدلة، وطار رجال المخابرات المصرية شرقاً وغرباً وقابل مدير المخابرات الرئيس عبدالناصر، وطار في نفس الليلة بطائرة خاصة إلى دمشق حاملاً ملفاً ضخماً للرئيس السورى، وتم القبض على كوهين وحوكم وأعدم «زي النهارده » 18 مايو 1965.