النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 10:48 مـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عقب إعلان وقف إطلاق النار.. اتصال هاتفي بين رئيسي أذربيجان وإيران احتفالية مصرية بالمخرج الروسي جوفوروخين جامعة طنطا توقع بروتوكول تعاون مع جمعية ”خير بلدنا” لتعزيز الرعاية اللاحقة وتأهيل ”أطفال بلا مأوى” نقابة المهندسين بالإسكندرية تستضيف ”حوارات جائزة تميُّز – الإسكندرية 2026” ازهر الإسكندرية يطلق مسابقة الأزهري الصغير بمشاركة 272 طالباً لجنة النقل والرحلات بتجارية الإسكندرية تناقش تطوير منظومة التأمينات لدعم استقرار القطاع إحياء الإسكندرية..إزالة 42 حالة مخالفة من الأكشاك بحي شرق وكيل مديرية العمل بالدقهلية يستقبل وفد الاتحاد المحلي مكتبة الإسكندرية تطلق ورشة فن التشكيل بالسلك والنحاس..في بيت السناري صحة الإسكندرية تنظم سلسلة من اللقاءات التوعوية حول اضطراب ”طيف التوحد” أمنية باهي ل ” النهار ” : سعادتى بنجاح ”ميدتيرم ولعبة وقلبت بجد” لاتوصف ..وريهام عبد الغفور أعظم أنسانه وفنانه عراقجي: الكرة الآن في ملعب أمريكا والعالم يترقب ما إذا كانت ستفي بالتزاماتها أم لا

صحافة عالمية

غضب الإخوان من أردوغان مؤشر على مصر التى يرغبونها

اردوغان
اردوغان
كتبت : صحفعلقت صحيفة وول ستريت جورنال على الحفاوة والتهليل الذى استقبل بهما الإخوان المسلمين فى مصر رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان.وأشارت إلى أن تهليل الجماعة لأردوغان كان على غرار مشجعى الأندية، خاصة فيما يتعلق بمواقفه المتشددة من إسرائيل، وأن كل هذه الحفاوة التى بدأت حتى قبل أن تهبط طائرته على مطار القاهرة، توقفت فجأة بمجرد تفوهه بتصريحات حول ضرورة إعلان مصر دولة علمانية، مؤكداً أن العلمانية لا تتعارض مع الدين الإسلامى، ولكنها تخلق احتراماً لكافة الأديان وتكفل الحرية الدينية للأفراد.وأن المعارضة الإخوانية الشديدة لتصريحات أردوغان، تطرح تلميحاً نادراً لنوع المجتمع السياسى الذى يود الإسلاميون أن يروه فى مصر، وأن هذا الغضب الذى تفجر بين جماعة الإخوان المسلمين إزاء التصريحات، يكشف الفجوة بين النموذج التركى لبناء الديمقراطية المسلمة وبين ما يعتقده إسلاميو المنطقة.وأن عصام العريان نائب رئيس حزب العدالة والحرية التابع لجماعة الإخوان، قال إن استخدام أردوغان لمصطلح العلمانية يتعارض مع مفهوم الإسلاميين المصريين للحكم الإسلامى، وأن محمود غزلان المتحدث باسم الجماعة اعتبر الأمر تدخلاً فى الشأن المصرى، قائلاً: لا يجوز لأى شخص غير مصرى أن يتدخل فى دستورنا.وترى الصحيفة، أنه لو دعا أردوغان لتطبيق قوانين غير علمانية فى مصر، فإن هذا من المحتمل أن يخلق موجات سياسية مثيرة للجدل ببلاده، خاصة أن جزءاً من شعبيته الواسعة فى الشرق الأوسط تقوم على نجاح حزبه الحاكم العدالة والتنمية فى التوازن بين العلمانيين والدينيين فى بلاده.لكن وول ستريت جورنال تؤكد أن هذا الاعتدال فى النموذج التركى يقف فى تناقض صارخ مع الأهداف السياسية التى سعت جماعة الإخوان المسلمين لتحقيقها فى فترة وجيزة منذ قيام الثورة المصرية التى حررتهم من الحكم الاستبدادى.