النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 06:16 صـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف كانت الصين كلمة السر في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ العوامل التي تفسر طابع الترقب الحذر للكويت تجاه الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ماذا تقول المشاهد في الأشواط الأخيرة من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ الصين تتورط في الحرب.. كيف دعمت بشكل خفي إيران ضد أمريكا؟ المتحف المصري الكبير ينظم ملتقى علمي مع جامعة باريس 8 حول سياسات التربية المتحفية والأنشطة الثقافية بوابة المستقبل.. وزارة العمل تطلق قطار التوظيف بمرتبات استثنائية %65 من الخدمات الصحية بالإسكندرية يقدمها القطاع الخاص محافظ الإسكندرية يبحث مع سفير فرنسا فتح آفاق استثمارية جديدة فورت كابيتال جروب” ترسم مستقبل الكوادر المهنية كراعي ذهبي لـ ”Egypt Career Summit” رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش يؤكد رغبة بلاده في إعطاء زخم أكبر لعلاقات البلدين اورنچ مصر تفتح باب التقدم لمسابقة OSVP 2026 لدعم المبتكرين ورواد الأعمال المشرق يطلق حسابات فورية رقمية عبر الحدود للمصريين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة

أهم الأخبار

حــــــل لغـــــــز عمارة ”العفاريت”بــ”رشــــدي”

سنوات طويله، ولا تزال عماره رشدي،المعروفه إعلامياً بـ "عماره العفاريت "، تمثل لغزاً،، حاول الكثيرين حله، وانتشرت الروايات المرعبه المختلفه،  حولها،حتي اصبحت تشكل القصص التي رويت عنها احد اهم الالغاز التي حيرت الكثيرين، وكمحاوله جديده لاكتشاف لغز عماره رشدي دعا عدد من الشباب السكندري الي عبر صفحات التواصل الاجتماعي " فيسبوك _تويتر " 

أن يوم 28 أبريل المقبل هو موعد مع المجهول لقضاء ليله مع " دجال" داخل عمارة رشدي المسكونه،، لكشف أسرار وغموض تلك العمارة،  وهل بالفعل يسكنها الجن والعفاريت أم خلاف بين الورثه، أم سرآ كبيراً آخر وراء تلك الاساطير والقصص التي تروي عنها منذ أكثر من سبعين عاماً. 


تقع عمارة رشدي في واحد من أهم شوارع الاسكندريه وهو شارع أبي قير، عمارة قديمه ذات موقع متميز لكنها منذ انشائه في الستينيات حتي اليوم قويه علي عرشها مغلقة ولم يجرأ أحد علي سكنها وكيف له أن يسكن في مكانآ كما يقول البعض يسكنه الجن والعفاريت،تعارف عليها الناس علي أنها مسكونه بالجن، ويشار إليها الماره بأن لها قصص وحكايات مجرد ان تقف أمامها تجد هناك تحذيراً بأنها عمارة الجن والعفاريت 

تعددت الروايات والاساطير التي تفسر سكن الأشباح لهذه العمارة منها إختلاف الشركاء حولها،  ما جعل أحدهم يعد " عملآ " عند أحد المشعوذيين ويلقيه في العمارة بينما أرجع البعض سبب وجود الأشباح لأرض العمارة التي كانت " مقابر " لأشخاص تم قتلهم في حوادث غامضة وغيرها من الحكايات التي تثير الفزع والرعب من نفوس الناس. 

بينما أكد البعض من سكان الحي بأن كل الأساطير حول العمارة لا أساس لها من الصحة، وأن سبب بقاء تلك العمارة خاليه من السكان حتي يومياً هذا هو أن صاحبها مات بعد الانتهاء من بنائها بفترة قصيرة فاختلف ورثته حولها وبقيت العمارة مهجورة حتي الآن بسبب ذلك الخلاف. 

ولكن تم تداول صوره حديثه للعماره وهي مضاءه ليلاً... و قيل ان ملاكها ...قرروا بيعها لاحدي شركات المقاولات الكبري.