النهار
الإثنين 9 مارس 2026 06:30 صـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف تنظر وسائل الإعلام الدولية إلى المرشد الإيراني الجديد؟ ما هي طبيعة العلاقة بين المرشد الايراني الجديد وعلي لا ريجاني وهل سنشهد صراع اجنحة السلطة؟ بعد تعيينه مرشداً لإيران.. كل ما تود معرفته عن نشأة مجتبى وخلفيته العائلية من هو المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي؟ إيران تلوّح باستهداف منشآت الطاقة في المنطقة إذا استمر استهداف بنيتها التحتية وزيرة الثقافة أمام “خارجية الشيوخ”: القوة الناعمة سلاح مصر الحضاري وتطوير قصور الثقافة أولوية ”أنتم استثمارنا” سامح أنس عضو (جى أي جى مصر – حياة تكافل) المنتدب يؤكد الإلزام بنمو قائم على العميل والتحول الرقمي مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران.. انتقال القيادة يثير جدلاً حول “الطابع الوراثي” للنظام! هل جاء تعيين مجتبى مرشداً لإيران نكاية في الرهانات الإسرائيلية والأمريكية؟ ردود الفعل الدولية على اختيار خليفة خامنئي وتأثيرها على المنطقة نقيب المهندسين لجريدة النهار ..مشروع ترام الرمل حضاري ويهدف خدمة المواطن دلالات سرعة اختيار المرشد الإيراني الجديد.. كواليس مهمة

تقارير ومتابعات

لدعم الاعتراف بدولتهم المستقلة في الامم المتحدة

الجالية الفلسطينية بالقاهرة تدعو المجتمع الدولي

الجالية الفلسطينية بالقاهرة
الجالية الفلسطينية بالقاهرة
وجهت الجالية الفلسطينية في مصر ، اليوم، رسالة عبر سفارة فلسطين بالقاهرة تطالب من خلالها المجتمع الدولي بدعم الإعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وبتأييد إنضمامها للأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية,ويأتي ذلك فى إطار تأييد الجهود المبذولة في إطار التحضيرات القائمة للتوجه للأمم المتحدة في سبتمبر القادم.وتضمنت الرسالة في فحواها المبررات والأسباب التي دفعت القيادة الفلسطينية لأخذ قرار التوجه للأمم المتحدة في ظل تعثر عملية السلام ، ورفض إسرائيل الدائم لكافة المحاولات والجهود المبذولة من قبل المجتمع الدولي لإستئناف المفاوضات على أسس ومرجعيات محددة تستند لقرارات الشرعية الدولية مع وقف تام للإستيطان.كما عبرت الجالية من خلال رسالتها عن الشكر والتقدير لكافة الدول التي إعترفت بالدولة الفلسطينية, وناشدت باقي دول العالم التي لم تعترف بعد بأن تقوم بهذه الخطوة في أقرب وقت ممكن والتي من شأنها دعم التوجه الفلسطيني في الأمم المتحدة ، حتى يتمكن شعبنا الفلسطيني من إستعادة حريته وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.