النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 11:55 صـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تنسيق مصري رفيع المستوى لحماية الأمن المائي وتعزيز التعاون مع دول حوض النيل شباب مصر يقودون رسالة وطنية عالمية للوحدة والسلام في احتفالات عيد الميلاد المجيد إطلاق مسلسل “PORTOBELLO” الإيطالي على HBO Max قريبًا خمس أطعمة صحية تساعدك على علاج فقر الدم فيلم Jurassic World Rebirth يواصل حصد الملايين ويحقق 869 مليون دولار عالميًا القاهرة تحتفي بقامات المسرح العربي.. تكريم المسيرة والبحث والجمال في الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي الأنبا ثيؤدوسيوس يستقبل محافظ الجيزة للتهنئة بعيد الميلاد المجيد المحبة تجمع الجميع.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يشاركان الأقباط صلاة القداس محافظ الدقهلية يشهد قداس عيد الميلاد بمطرانية السيدة العذراء مريم والملاك ميخائيل بالمنصورة موعد مباراة منتخب مصر وكوت ديفوار في ربع نهائي أمم إفريقيا كوت ديفوار تتخطى بوركينا فاسو بثلاثية وتضرب موعدًا مع مصر القوات المسلحة تصرف 100 ألف جنيه تعويضات لأسر الشهداء والمصابين في الحروب السابقة

مقالات

نجلاء حرب تكتب :عذراً وزير التعليم: لن نقبل بسياسة القهر

من الواضح أننا نتجه من سيئ لأسوأ.. تأتى قضية الطالبة مريم لتفجر مشاكل وقضايا كثيرة خاصة بنظام الثانوية العامة المصرى العقيم، الذى يعكس فشل منظومة التعليم المصرى بالكامل وضحالة فكر القائمين عليها.
ولست بصدد عرض ومناقشة هذه المشاكل، ولكننا نحاول الوصول لحل منطقى وعادل لهذا الصراع غير متكافئ القُوى.. وإذا كانت الطالبة مريم على حق فهناك أيها السادة الكرام طالب فاشل يستعد لدخول كلية الطب يمثل عضوا فاسداً إضافيا للمجتمع ورث الفساد وصعد على أكتاف الفاسدين الذين داسوا بأقدامهم على المقهورين... وشهادة يحاسبنى الله عليها أننى سمعت من بعض الأصدقاء قصة تبديل أوراق الامتحانات فى كنترولات الثانوية العامة من قبل.
قضية الطالبة مريم تحل بمنتهى البساطة بقرار وزارى استثنائى استنادا لتاريخها العلمى وشهادة أساتذتها بمنح الطالبة مدة شهرين لاسترجاع المادة العلمية الخاصة بالثانوية وإعادة امتحانها، وإذا ثبت تفوقها تلتحق بالكلية التى يؤهلها لها مجموعها الجديد فى نفس العام الدراسى والبحث عن الطالب الفاسد الذى احتفل بسرقة حلمها. ورغم أن ذلك قد يمثل إجحافا للطالبة إلا أنه لا يضيع من عمرها سنة كاملة ولا يجبرها وأسرتها على العيش بقهر عاماً دراسيا كاملا، ويسعدنى أن أتولى رعايتها خلال هذين الشهرين.
ثانيا والأهم السيد وزير التعليم، أى سياسة تربوية تنتهجها ولأى سند قانونى تستند حينما تخرج علينا بتصريح إرهابى بفصل كل طالب يعترض على نتيجته لمدة ثلاث سنوات كاملة؟ هل هذا هو الحل التربوى العادل الرشيد لقضية عدم الثقة فى نظام التقييم؟؟
 إلى أى مدى سنظل نحصد نحن وأبناؤنا خيبتكم وفشلكم فى إدارة أهم وزارة فى أى دولة؟ أنتم حقاً من تستحقون الفصل وليس الطلبة المقهورون.