النهار
السبت 21 مارس 2026 11:32 مـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد قصف اسرائيل منشأة نطنز النووية.. إيران تقصف ديمونة أبوتليح لـ”النهار”: خطبة العيد شرعية و المتمسلفة هم من يخالفون نهج النبي محافظ القليوبية يضرب بيد من حديد.. إزالة 26 حالة تعد علي الأراضي الزراعية في ثاني أيام العيد استشاري نفسي يكشف سر تعاطف المشاهدين مع «حكاية نرجس» خلال جولة ميدانية.. وزير الداخلية اليمني يشيد بجهود الأمن في عدن لا فوضى في العيد.. محافظ القليوبية يوجه بحملات يومية لإعادة الانضب«اط في بنها هبدة كل سنه... السيناريست عمرو محمود ياسين يرد علي جدل تغير نهاية مسلسل ”وننسى اللى كان ” في يوم الأحتفاء بها .. كيف جسدت دراما 2026 نماذج الأمومة المختلفة الاتحاد السكندري يمنح جماهيره تذاكر مباراة فاركو ثاني أيام العيد.. إصابة 5 أشخاص إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي على صحراوي قنا حزن يخيم على قرية المصالحة بنجع حمادي بعد وفاة شيخ أثناء تكبيرات العيد في أجواء عائلية.. ملك أحمد زاهر تفاجىء الجمهور بخطبتها للسيناريست شريف الليثي

منوعات

تعرف على الأغاني المفضلة لـ«أوباما» في عطلته

نشر الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، قائمة بالأغاني التي يستمع إليها خلال عطلته عبر موقع «سبوتيفاي» للبث الموسيقي التدفقي، كاشفاً ذوقه الانتقائي مع تركيز على فنانين أميركيين بينهم كثيرون يدعمونه سياسياً.
ويمضي أوباما على جري العادة عطلة مع عائلته في جزيرة مارتاز فينيارد في شمال شرقي الولايات المتحدة حيث يلعب الغولف ويقرأ.
وبعدما نشر قائمة بأسماء الكتب التي يقرأ خلال عطلته، بث عبر خدمة «تويتر» رابطاً حول قائمتي أغان، مؤكداً أنه «يُلبي الطلب الشعبي».
ومن بين الأغاني التي يستمع إليها واحدة لأسطورة الريجي بوب مارلي في عنوان «سو ماتش ترابل إن ذي وورلد»، فضلاً عن «سوبر باور» لبيونسيه التي تدعم الرئيس الأمريكي هي وزوجها مغني الراب جاي زي.
ويستمع أوباما أيضاً لستيفي ووندر الذي قدم قبل فترة قصيرة حفلة خاصة مع المغني برينس في البيت الأبيض. وثمة أغانٍ تعجبه لجاستن تمبرلايك وفرقة الروك «فلورانس أند ذي ماشين».
وقد اختار من بين كلاسيكيات الروك والسول أغاني لفنانين سود عدة من بينهم اريثا فرانلكين ونينا سيمون ومايلز ديفيس وبيللي هوليداي. ويستمع أوباما أيضاً لبوب ديلان و«ذي تمبتيشينز» وجون كولتراين وفرانك سيناترا.
ومع أن القائمة مؤلفة بغالبيتها من فنانين أميركيين، إلا أنها ضمت أعمالاً لفرقة «رولينج ستونز» البريطانية والإرلندي فان موريسون والكندي ليونارد كوهين.