النهار
الجمعة 20 فبراير 2026 05:36 مـ 3 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النبراوي يؤكد: القرار الرسمي يسمح بالتصويت حتى العاشرة مساءً فقط قلب جديد في رمضان.. عمرو الورداني: الصلاة ليست حركات بل حياة كاملة الكونجرس يمنح ترامب ضوءًا أخضر قبل حرب محتملة مع إيران حزب المصريين الأحرار ينعي ضحايا حادث محور 30 يونيو ويطالب بإجراءات رادعة للحد من الحوادث وزير الخارجية الإيراني ينفي طلب واشنطن من طهران وقف تخصيب اليورانيوم نهائيا النائب ميشيل الجمل: تعديل قانون المشروعات دفعة جديدة للصناعة الوطنية مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: ندعو المجتمع الدولي إلى حل دائم وفعال للصراع في السودان القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية دينية بحضور وزير الأوقاف خطيب الجامع الأزهر: «اختطاف الإسلام» محاولة لعلمنته من الداخل وتجريده من مرجعيته الأزهر يواصل حملة ”وعي”.. فيديو جديد يرسخ مكانة السنة ويرد على المشككين الإسكان تتحرك بقوة: جولات مفاجئة وقرارات حاسمة ورد أموال الحاجزين تموين القليوبية تشدد الرقابة.. صرف 400 جنيه منحة إضافية دون معوقات

مقالات

مصائب التقدم

بينما كانت السعودية ضد استخدام مكبرات الصوت عند ظهورها صارت اليوم أكبر مستخدم لها علي مستوي العالم، وبينما كان معظم رجال الدين ضد التليفزيون صاروا أكبر الساعين إليه لإطلالة عبره بل وصار لهم قنوات ذات شاشات تقود إلي الجنة ...إنه التقدم الذي يبرز الآن عبر ثلاثة قوي هي الحواسب والاتصالات والوسائط الإعلامية والتي سعت لايجاد صياغة تقارب بينها تجعلها السلاح الأقوي والأكثر تأثيراً في العالم وبالطبع هناك ضحايا وبأعداد كبيرة وهذه هي مصائب التقدم فالأخلاق ستتغير وربما تغيرت بالفعل وأساليب الحياة هي الأخري نالها نصيبها من التغير وأصبحت فرصة العمل المستقرة لا وجود لها فنحن أمام تطور مذهل وعاصف إما أن نتفاهم معه ونصادقه ونسير في ركابه أو يدهسنا كقطار يمضي بسرعة مذهلة وبدون فرامل والسير في ركابه لا يعني الاستسلام له بل وضع عوامل تكبح الانحراف به نحو تدمير مستقبلنا فليس بخاف أن القوي الثلاثة ( الحواسب والاتصالات والوسائط الإعلامية ) مسخرة لدي قطاع عريض من مستخدميها لتسهيل الانحرافات الأخلاقية والجرائم ضد الإنسانية بينما التشريعات الرادعة غائبة عن صد هذا الخطر فهل ستشهد الفترة المقبلة تشريعات تحمينا من مصائب التقدم و من اختراق يحول منازلنا ومكاتبنا بل وشوارعنا لبيوت دعارة أو أوكار للجريمة؟