النهار
الجمعة 20 فبراير 2026 07:08 مـ 3 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فرق التدخل السريع بـ «التضامن».. حماية ورعاية لمن لا مأوى له النبراوي يؤكد: القرار الرسمي يسمح بالتصويت حتى العاشرة مساءً فقط قلب جديد في رمضان.. عمرو الورداني: الصلاة ليست حركات بل حياة كاملة الكونجرس يمنح ترامب ضوءًا أخضر قبل حرب محتملة مع إيران حزب المصريين الأحرار ينعي ضحايا حادث محور 30 يونيو ويطالب بإجراءات رادعة للحد من الحوادث وزير الخارجية الإيراني ينفي طلب واشنطن من طهران وقف تخصيب اليورانيوم نهائيا النائب ميشيل الجمل: تعديل قانون المشروعات دفعة جديدة للصناعة الوطنية مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: ندعو المجتمع الدولي إلى حل دائم وفعال للصراع في السودان القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية دينية بحضور وزير الأوقاف خطيب الجامع الأزهر: «اختطاف الإسلام» محاولة لعلمنته من الداخل وتجريده من مرجعيته الأزهر يواصل حملة ”وعي”.. فيديو جديد يرسخ مكانة السنة ويرد على المشككين الإسكان تتحرك بقوة: جولات مفاجئة وقرارات حاسمة ورد أموال الحاجزين

تقارير ومتابعات

الأزهر يواصل حملة ”وعي”.. فيديو جديد يرسخ مكانة السنة ويرد على المشككين

أطلق الأزهر الشريف الفيديو الثاني من حملة "وعي" التوعوية، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وذلك في إطار جهوده المستمرة لمواجهة موجات التطرف الفكري وتفنيد الشبهات المثارة حول مصادر التشريع الإسلامي،

وتناول الفيديو الجديد بالتحليل والتفنيد شبهة يرددها البعض، وهي: "كيف نرد على من يقول إن أركان الإسلام ثلاثة وليست خمسة؟" في محاولة منهم للتهوين من مكانة السنة النبوية والتشكيك في حجيتها كمصدر أساسي من مصادر الإسلام.

وقام بالرد على هذه الشبهة الدكتور محمد عبودة، المدرس بكلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، وعضو مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، مستندا إلى أدلة علمية ورصينة من الكتاب والسنة، ليؤكد للجمهور أن إنكار السنة إنما هو إنكار للقرآن ذاته، وأن أركان الإسلام ثابتة بالنص القطعي لا تقبل الاجتزاء أو التحريف.

وتأتي حملة "وعي" التي يشرف عليها نخبة من علماء وباحثي الأزهر، كخطوة مهمة لتحصين الشباب من الأفكار المغلوطة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال القائم على الحجة والدليل.

وتتضمن الحملة سلسلة من الفيديوهات القصيرة التي تُنشر عبر المنصات الرقمية الرسمية للأزهر، بهدف تعزيز الثقة في مصادر التشريع الإسلامي وحماية المجتمع من دعوات التشكيك في الثوابت الدينية.