النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 08:55 مـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عملية تطهير كبرى.. العبور الجديدة تُنهي خطر النباشين وتمنع انبعاثات التلوث من المقلب العمومي تخفت بإرتداء النقاب وكتمت أنفاسها.. المتهمة بقتل الحاجة ”عايدة” تمثل جريمتها أمام جهات التحقيق في قنا مكتبة الإسكندرية تستضيف لقاءً بعنوان ”الثقافة مدخل التنمية” فقد عينه داخل مدرسة بقنا.. التلميذ عمر في حضن والده خلال سفره للعلاج في القاهرة إعلان نتائج جائزة مكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب في دورتها الأولى مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع وزارة الاتصالات تناقش المواطنة الرقمية وتمكين الشباب في مواجهة الإدمان الرقمي محافظ البحيرة: لا تهاون مع أى تعد على الأراضي الزراعية وكيل أوقاف أسيوط خلال اجتماعه بالأئمة المرشحين لدوري النجباء: نريد الإمام العالم القدوة وثقتي فيكم بلا حدود استجابة لـ«النهار».. وزير الصحة يرفض بشكل قاطع فرض رسوم كشف على مرضى نفقة الدولة والتأمين بمستشفى جوستاف روسي مصر بالصور.. السرايا الصفرا يلبي طموح «عمرو عبد الجليل» في العودة لأدوار الكوميديا وزيرا العدل والتخطيط والتنمية الاقتصادية يشهدان تخريج عدداً من السادة اعضاء الجهات و الهيئات القضائية من برنامج(قيادة التغيّر في المنظمات الديناميكية) وزير العدل يعتمد حركة ترقيات كُبرى لموظفي المحاكم والشهر العقاري والخبراء والطب الشرعي

أهم الأخبار

مدير الفتوى يكشف عن «عبادة» لا يدخلها الرياء وتدخل صاحبها الجنة

قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، إنه الصيام العبادة الوحدية التي لا يدخلها الرياء، مشيرًا إلى أن بعض الناس من يتباها بصلاته وبإخراجه الزكاة ليقول عنه «كريم».

وأضاف «عثمان»، خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على فضائية «الناس»، أن الله عز وجل يدخر الصوم لعبده ليدخله به الجنة، مستشهدًا بمار وي عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَالَ اللَّهُ : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ..».

وأوضح مدير الفتوى، فلما كانت الأعمال كلها لله وهو الذي يجزي بها، اختلف العلماء في قوله: «الصيام لي وأنا أجزي به» فلماذا خص الصوم بذلك؟ لأن الصوم لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره، قال القرطبي: لما كانت الأعمال يدخلها الرياء، والصوم لا يطلع عليه بمجرد فعله إلا الله فأضافه الله إلى نفسه ولهذا قال في الحديث : «يدع شهوته من أجلي». وقال ابن الجوزي : جميع العبادات تظهر بفعلها وقلّ أن يسلم ما يظهر من شوبٍ «يعني قد يخالطه شيء من الرياء» بخلاف الصوم.

وتابع: والمراد بقوله: «وأنا أجزى به» أني أنفرد بعلم مقدار ثوابه وتضعيف حسناته. قال القرطبي: معناه أن الأعمال قد كشفت مقادير ثوابها للناس وأنها تضاعف من عشرة إلى سبعمائة إلى ما شاء الله إلا الصيام فإن الله يثيب عليه بغير تقدير. ويشهد لهذا رواية مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ» أي أجازي عليه جزاء كثيرا من غير تعيين لمقداره، وهذا كقوله تعالى: «إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب».

وأشار إلى أن معنى قوله: «الصوم لي» أي أنه أحب العبادات إلي والمقدم عندي . قال ابن عبد البر: كفى بقوله: «الصوم لي» فضلا للصيام على سائر العبادات. وروى النسائي عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهُ». صححه الألباني في صحيح النسائي، مضيفًأ أن الإضافة إضافة تشريف وتعظيم، كما يقال: بيت الله، وإن كانت البيوت كلها لله. قال الزين بن المنير: التخصيص في موضع التعميم في مثل هذا السياق لا يفهم منه إلا التعظيم والتشريف.