النهار
الخميس 12 فبراير 2026 06:08 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة المرأة بـ ”الصحفيين” تبحث أجندة تشريعية لمناهضة العنف والتمييز بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات

عربي ودولي

مصدر: علي عبد الله صالح يخطط للعودة للبدء في خطوات نقل السلطة

الرئيس اليمني
الرئيس اليمني
العربية.نت /قال مصدر قريب من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لوكالة الأنباء رويترز إن صالح يتعافى وسيعود لليمن قريباً لنقل السلطة.وأضاف المصدر في الرياض أن صحة صالح الذي اضطر للسفر للعلاج في مستشفى بالسعودية تحسنت بشكل كاف سيسمح له بالعودة إلى اليمن قريباً.واستطرد أن أول شيء سيقوم به هو نقل كل السلطات إلى البرلمان وأن يصبح رئيساً صورياً مضيفا أن ثاني أمر سيكون السماح بتشكيل حكومة ائتلافية ثم يجري انتخابات رئاسية مبكرة ويرحل في هدوء. وتابع أن الرئيس اليمني يريد أن يلقي كلمة على شعبه عبر التلفزيون اليمني قريباً جداً.وذكر المصدر أن صالح أصيب في وقت سابق من الشهر الحالي جراء قنبلة زرعت في مسجد داخل قصر الرئاسة.ويأتي هذا الإعلان فيما يسود الشارع اليمني ترقب حذر، غداة دعوة المعارضة إلى ما سمّته التظاهرة المليونية لإسقاط ما وصفته بقايا النظام، حيث دعت اللجنة التنظيمية للثورة إلى مسيراتٍ حاشدة في مختلف المحافظات اليمنية للتنديد أيضاً بالموقف الدولي من الأزمة في البلاد، وتجديد الرفض لإحياء المبادرة الخليجية.وكانت السلطات اليمنية وأحزاب اللقاء المشترك عادت إلى مربع الاتهامات المتبادلة بشأن مسؤولية كل منهما عن الأعمال التخريبية التي تستهدف البلاد، وسط خشية من نسف الاتفاق الذي تم أخيراً في منزل نائب رئيس الجمهورية حول التهدئة الإعلامية والأمنية بين الطرفين.إذ نشرت وزارة الداخلية أسماء 43 عنصراً من المعارضة تتهمهم بتفجير خطوط أنابيب نفطية وشن هجمات على أبراج كهرباء في محافظة مأرب، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية التي أشارت إلى أن أعضاء من اللقاء المشترك يقفون وراء تلك الهجمات. فيما نفى اللقاء المشترك ذلك، متهماً الحكومة بافتعال الأزمة.ووسط هذه الأجواء مازالت المعارضة تتمسك بانتقال سلمي للسلطة إلى نائب الرئيس عبدربه منصور هادي، كمدخل لحل الأزمة، وسط ضغوط إقليمية ودولية لتحريك الجمود في العملية السياسية.وقال رئيس المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك ياسين سعيد نعمان، إنه على الرغم من أن الرئيس صالح خرج من اللعبة السياسية، إلا أن نظامه لا يزال حاضراً، مشيراً إلى أن المبادرة الخليجية لا تزال أساس الحل للأزمة.من جهته، عبّر مجلس الأمن الدولي عن قلقه إزاء الوضع الإنساني والأمني المتدهور في اليمن، داعياً كافة الأطراف إلى ضبط النفس والانخراط في حوار سياسي شامل.