النهار
السبت 4 أبريل 2026 05:21 صـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في سلطنة عمان أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟ اليماحي : الاعتداء الإيراني السافر على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز في الإمارات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين الإنجيلية تحتفل رسميا بعيد القيامة بحضور رئيس الطائفة ومشاركة رموز الدولة المصرية 11 أبريل تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟ أستاذ دراسات إسرائيلية يفجر مفاجاة بشأن سقوط النظام الأمريكي

عربي ودولي

مصدر: علي عبد الله صالح يخطط للعودة للبدء في خطوات نقل السلطة

الرئيس اليمني
الرئيس اليمني
العربية.نت /قال مصدر قريب من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لوكالة الأنباء رويترز إن صالح يتعافى وسيعود لليمن قريباً لنقل السلطة.وأضاف المصدر في الرياض أن صحة صالح الذي اضطر للسفر للعلاج في مستشفى بالسعودية تحسنت بشكل كاف سيسمح له بالعودة إلى اليمن قريباً.واستطرد أن أول شيء سيقوم به هو نقل كل السلطات إلى البرلمان وأن يصبح رئيساً صورياً مضيفا أن ثاني أمر سيكون السماح بتشكيل حكومة ائتلافية ثم يجري انتخابات رئاسية مبكرة ويرحل في هدوء. وتابع أن الرئيس اليمني يريد أن يلقي كلمة على شعبه عبر التلفزيون اليمني قريباً جداً.وذكر المصدر أن صالح أصيب في وقت سابق من الشهر الحالي جراء قنبلة زرعت في مسجد داخل قصر الرئاسة.ويأتي هذا الإعلان فيما يسود الشارع اليمني ترقب حذر، غداة دعوة المعارضة إلى ما سمّته التظاهرة المليونية لإسقاط ما وصفته بقايا النظام، حيث دعت اللجنة التنظيمية للثورة إلى مسيراتٍ حاشدة في مختلف المحافظات اليمنية للتنديد أيضاً بالموقف الدولي من الأزمة في البلاد، وتجديد الرفض لإحياء المبادرة الخليجية.وكانت السلطات اليمنية وأحزاب اللقاء المشترك عادت إلى مربع الاتهامات المتبادلة بشأن مسؤولية كل منهما عن الأعمال التخريبية التي تستهدف البلاد، وسط خشية من نسف الاتفاق الذي تم أخيراً في منزل نائب رئيس الجمهورية حول التهدئة الإعلامية والأمنية بين الطرفين.إذ نشرت وزارة الداخلية أسماء 43 عنصراً من المعارضة تتهمهم بتفجير خطوط أنابيب نفطية وشن هجمات على أبراج كهرباء في محافظة مأرب، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية التي أشارت إلى أن أعضاء من اللقاء المشترك يقفون وراء تلك الهجمات. فيما نفى اللقاء المشترك ذلك، متهماً الحكومة بافتعال الأزمة.ووسط هذه الأجواء مازالت المعارضة تتمسك بانتقال سلمي للسلطة إلى نائب الرئيس عبدربه منصور هادي، كمدخل لحل الأزمة، وسط ضغوط إقليمية ودولية لتحريك الجمود في العملية السياسية.وقال رئيس المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك ياسين سعيد نعمان، إنه على الرغم من أن الرئيس صالح خرج من اللعبة السياسية، إلا أن نظامه لا يزال حاضراً، مشيراً إلى أن المبادرة الخليجية لا تزال أساس الحل للأزمة.من جهته، عبّر مجلس الأمن الدولي عن قلقه إزاء الوضع الإنساني والأمني المتدهور في اليمن، داعياً كافة الأطراف إلى ضبط النفس والانخراط في حوار سياسي شامل.