النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 03:07 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الزمالك وبتروجت «كيما» تقفز بأرباحها إلى 1.19 مليار جنيه خلال النصف الأول إسلام عزام يعلن استكمال المقومات التنظيمية والتشغيلية لإطلاق سوق العقود الآجلة (المشتقات) في مصر أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع حزما جديدة من المساعدات على الأسر النازحة في جنوب قطاع غزة ”صوفية مصر” تشكر ملك المغرب بعد قرار تجديد مسجد وضريح الإمام الجزولي بمراكش اتفاقية تعاون بين جامعتي دمنهور وطوكيو للعلوم باليابان البورصة المصرية تعلن جاهزيتها لإطلاق سوق العقود الآجلة «ڤاليو» تدعم المواهب المصرية الشابة برعاية بطلة الإسكواش الصاعدة تاليا إسلام أحمد وكيل «قوى عاملة النواب» لـ”النهار”: ضرائب الهواتف تُحمّل الأسر العائدة أكثر من 100 ألف جنيه دون مبرر لليوم السابع.. جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يبدأ تقديم خدماته المعرفية والتوعوية المتنوعة للجمهور ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة: تحويل القبلة ابتلاء إلهي كشف صدق الاتباع وأسقط شبهات السفهاء عبد المنعم إمام لـ”النهار”: إلغاء إعفاء الهواتف المستوردة يحمل المواطنين أعباء غير مبررة

توك شو

يسري فودة تعليقاً على استقالة ألبرت شفيق من on tv

 

 

هنأ الإعلامي يسري فودة، الإعلامي ألبرت شفيق، على استقالته من رئاسة فضائية Ontv، قائلا: "أهنئه على شجاعة القرار، وأتمنى له فرصة للراحة والتأمل مستحقة عن جدارة، وأعزي زملائي في قناة بنيناها معا واستحقت احترام الناس في لحظات قاسية".

 

واقتبس فودة، خلال تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، جزءًا من كتابه "آخر كلام: شهادة أمل في ثورة مصر" -الذي لم ينشر بعد-، قائلا: "علاقتي بألبرت شفيق تتعدى كثيرا حدود الزمالة، إلى صداقة قوية تعود سنوات طويلة إلى الوراء، عندما كنت معيدا في كلية الإعلام، وكان هو طالبا بها، تفرقُنا سنوات قليلة في الميلاد ويجمعنا دون ذلك الكثير، ولولا أنه تولى قيادة (أون تي في) قبل الثورة بنحو عامين، لكنت أشك كثيرا في انضمامي إليها".

 

وأوضح فوده، أنه يعتبر شفيق "صنايعي"، الذي شق طريقه سريعا في مجال إنتاج الصحافة التليفزيونية وإدارتها، إضافة إلى أن لديه حسا تحريريا فاهما ذكيا، ما جعل منه نموذجا نادرا في واقع العمل التليفزيوني في مصر، على حد قوله.

 

وأشار فودة، إلى أن علاقته المهنية مع شفيق، كان يدرك فيها جيدا حدوده القصوى، التي لا يتهدد لديها سريان المركب، بينما كان هو يدرك حدودي الدنيا التي لا يتهدد لديها احترامي للذات وللمهنة.

 

وتابع فوده، "كغيره ممن يقفون على خط المواجهة في سلسلة طويلة تبدأ في نظام سلطوي، بما اصطلحنا على تسميته (الدولة العميقة)، في أعلى، وتنتهي بالجمهور المتلقي في أسفل، يجد ألبرت نفسه دائما في دوامة، لكن الأمور في حالته كانت دائما ما تزيد تعقيدا، بالنظر إلى بقية حلقات السلسلة، فمن مالك للقناة متقلب المزاج في كثير من الأحيان برغم انفتاحه وذكائه، إلى سوق للإعلانات عجيب الشأن لا مثيل له في بقية أنحاء العالم، إلى عدد من الصحفيين الحقيقيين العاملين معه والضاغطين دائما في اتجاه المثالية، إلى ميزانية ضعيفة نسبيا أثبتت عجزها عندما توحّش رأس المال السياسي في سوق الإعلام المصري في خضم ثورة جامحة وثورة أخرى مضادة.

 

ويقول فودة: "سألني وقتها: طلباتك إيه؟، قلت: لا شيء، لا شيء سوى أن نكون ما نحن كائنوه، كان ألبرت يلوذ دائما بسعة صدر نادرة، بخاصة في ظروف كهذه، منحته قدرة استثنائية على الاستيعاب، لكنه دفع ثمنها غاليا بعد ذلك من صحته النفسية والذهنية والجسدية، مثلما حدث لي أنا أيضا ولآخرين".

 

وأضاف "لا أدري إن كنا قد أفقنا حقا من ذلك الشرخ، لكنّ علاقتنا بقيت كما كانت مهنية بمذاق شخصي نادر، وكان المشوار على أي حال لا يزال طويلاً وغير قابل للهدوء".