النهار
السبت 7 فبراير 2026 10:19 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بتوجيهات الإمام الأكبر… وفد أزهري يلقي خطبة الجمعة في ثلاثة مراكز بإيطاليا ويعقد لقاءات علمية مع الجالية المصرية والعربية في ميلانو رئيس الطائفة الإنجيلية يتفقد مدرسة السلام بأسيوط:مدارس سنودس النيل تقوم بدور مؤثر وفاعل في المجتمع المصري ظهور عمال دون معدات أمان في إزالة كوبري السيدة عائشة تثير الجدل.. والمقاول المنفذ يرد | خاص محافظة الجيزة تغلق ملف بائعي شارع العريش بفيصل.. سوق حضاري بديل ينهي سنوات العشوائية نميرة نجم: “يجب فرض حصص إلزامية لتعيينات المرأة في الوظائف العليا بالأمم المتحدة” الأهلي يفوز على سبورتنج في قمة الجولة السابعة من دوري السوبر لسيدات السلة ”فرصة أخيرة” يجمع نخبة النجوم ويمثل عودة قوية لسنتيا خليفة للدراما الرمضانية المصرية البابا تواضروس خلال حفل خريجين أكاديمية”TEACH”: نحن حملة إيمان وتراث يسلم من جيل لجيل الهيئة الإنجيلية تطلق مبادرات لخدمة 5000 مواطن في أسيوط بحضور المحافظ ورئيس الطائفة بالفيديو.. شرشر يدعم محمد عبد الغني نقيبا للمهندسين ويقترح مشاركة النقابة في ملف إعادة إعمار غزة «عين شمس» تحصد المركز الثاني إقليميًا وتتأهل لنهائيات مسابقة أكسفورد للمحاكمة الصورية جامعة الأزهر تستضيف ملتقى الجامعات المصرية لتعزيز الوعي الوطني لدى الشباب

عربي ودولي

الحركات الاحتجاجية تغلق حقل نفط جنوب تونس

في تطور خطير للحركة الاحتجاجية جنوب تونس، أعلنت اليوم الشركة الكندية المستغلة لحقل "الصابرية النفطي" في محافظة قبلي عن إيقاف الإنتاج في الحقل، وأرجعت الشركة قرارها إلى "هجوم المحتجين واقترابهم من محطة المعالجة".
ويقع هذا الحقل النفطي في منطقة الفوار بمحافظة قبلي الجنوبية، وهي المنطقة التي عرفت منذ أيام تصاعد احتجاج الأهالي الذين يطالبون بالتنمية والاستفادة من ريع البترول.
وتم اكتشاف هذا الحقل في العام 1979، حيث يقدر مخزونه بحسب ما تم إعلانه بـ347 مليون برميل نفط و 8.8 مليار قدم مربعة من الغاز.
ووفق تقاير إعلامية فإن مطالب المحتجين تتمثل في "لقاء الوزراء المعنيين بملف البترول والحوار مع المعتصمين حول الملف بالجهة ومع المسئولين الرسميين (الأوروبيين) عن الشركات"، فضلا عن دعوتهم السلطة "لإعداد حلول عاجلة وجدية للتحاور حولها.
وفي تصريح لـ"العربية.نت"، قال المحلل السياسي عادل الشاوش، إن "غلق الحقل النفطي كان منتظرا نتيجة الضغوط الممارسة على المستثمر الأجنبي الذي عيل صبره من الاقتحامات المتكررة، وإيقاف العمل من قبل أشخاص لا علاقة لهم بالمؤسسة، والذين يريدون تشغيلهم مباشرة رغم افتقارهم للمؤهلات".
وحمل الشاوش بعض السياسيين مسئولية ما حصل، مشيرا إلى أن "حملة وينو البترول" كانت وراء تعبئة الشباب والتغرير بهم من خلال إيهامهم بأن ثروات البلاد من النفط لا تحصى، وأنه يجري تهريبها وتحويل مواردها الخيالية إلى الخارج.
كما أوضح الشاوش أن "المستثمرين الأجانب فقدوا الثقة في الحكومة وقدرتها على حمايتهم وحماية استثماراتهم"، مشيرا إلى أن "تواصل هذا الموقف السلبي يعني إقدام مستثمرين آخرين على مثل هذه الخطوة".
وكان نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، قد شنوا خلال الأيام الأخيرة حملة تحت شعار: "وينو البترول" (بمعنى أين بترول تونس؟)، أعلن فيها أصحابها عن تشكيكهم في الأرقام التي قدمتها الحكومة حول إنتاج البترول.
كما أشاروا إلى وجود "نهب" لثروات البلاد من بترول وفسفات وكل الثروات الاستخراجية الأخرى، مطالبين الحكومة بنشر العقود التي تربط تونس بالشركات الدولية التي تستغل آبار النفط التونسية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحملة لاقت رواجا كبيرا، إذ غزت موقع فيسبوك طيلة الأيام الأخيرة، كما أحدثت جدلا إعلاميا وسياسيا حول "مصير الثروات التونسية"، إضافة إلى أنها قسمت التونسيين إلى فريقين، الأول مناصر، والثاني رافض ومندد بالحملة وبالواقفين وراءها.