النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 09:58 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إسرائيل تنقل الصراع مع مصر من غزة إلى الصومال.. والقاهرة تستعد لحماية أمنها القومي إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب حصاد جناح الأزهر في ختام الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.. 35 ألف فتوى مباشرة.. ركن الفتوى بالأزهر يلبّي تساؤلات جمهور... احتفالية الأزهر بليلة النصف من شعبان: تحويل القبلة خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلالية الأمة الإسلامية

أهم الأخبار

شاهد بـ«اقتحام سجن بورسعيد» :أحسست إنني في حرب

 

استمعت محكمة جنايات بورسعيد، أثناء محاكمة 51 متهما في قضية أحداث سجن بورسعيد، اليوم الثلاثاء، لشاهد الإثبات الأول العميد حسام حسن السيد بدره مأمور قسم الشرق حاليا ببورسعيد.
وقال الشاهد: إنه وقت الأحداث كان يعمل مأمور قسم شرطة الكهرباء ويوم الواقعة كان متواجدا بالقسم منذ 8 صباحا وبصحبته 8 من أفراد الشرطة وعدد من المجندين وقام بوصف أبعاد ومكان القسم وطبيعة توزيع العمل بالقسم، فأشار إلى أن هناك 3 مجندين بحوزتهم أسلحة آلية بعنبر السلاح وعلى الباب الخلفي وواجهة القسم، والوضع كان هادئا صباح يوم الواقعة ولم يكن هناك تجمعات للأهالي حتى صدور الحكم في قضية مجزرة بورسعيد وبعد الحكم سمع صوت صياح وصراخ ثم صوت الأعيرة النارية التي تعالت، وتابع: "أحسست كأنني في حرب وأن المسافة بين السجن والقسم 300 متر".
وأضاف إنه فور سماعه صوت الطلقات النارية توسل للأهالي والمتظاهرين بالابتعاد إلا إنهم لم يستجيبوا فقام بإطلاق طلقتين في الهواء لإبعادهم، وتابع: "فوجئت بقيام الأهالي بمحاولة اقتحام القسم من الباب الخلفي إلا إنني استطعت إبعادهم ولكن بعد كثافة أعدادهم استطاعوا اقتحام القسم، وتجاوز عددهم ما يزيد عن ألف شخص.
وأشار الشاهد إلى أنه استغاث بضباط القوات المسلحة إلا إنهم لم يستطعوا تقديم المساعدة بسبب شدة إطلاق الأعيرة النارية وكذلك ضباط شرطة النجدة التي لم تستطع مساعدتنا هى أيضا ووقفت بعيدا عن القسم مختبئا لمتابعة ما يحدث بعد اقتحام قسم شرطة الكهرباء، وأن المتظاهرين استولوا على طبنجتين و3 أسلحة نصف آلية وعدد من الذخائر والخزن، واستطاعت الشرطة ضبط بندقيتين من الثلاثة بعدد تطويق بورسعيد أمنيا، وأنه لا يتذكر وجوه المقتحمين أو المعتدين على القسم، وأضاف: "عقب عودتي للقسم فوجئت بحرقة بالكامل وسرقة محتوياته ولم يصب أي فرد من أفراد القسم".
جدير بالذكر أن المتهمين وجهت لهم تهمة قتل الضابط أحمد البلكي وأمين شرطة ايمن العفيفى و40 آخرين بورسعيد وأصابه أكثر من 150 آخرين.