النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 01:34 مـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بنك نكست» يحقق أرباحا قياسية 3.17 مليار جنيه بنمو 80% خلال 2025 الرئيس السيسي يشدد على حرص الدولة المصرية على تذليل أي تحديات تواجه عمل الشركة في مصر وتحقيق أقصى استفادة من الفرص الاستثمارية... الرئيس السيسي يؤكد حرص مصر على تعزيز وتطوير العلاقات مع شركة إكسون موبيل الداخلية تضبط مخدرات ب81 مليون جنيه فى حملات أمنية الرئيس السيسي يؤكد أن روسيا بما لها من وزن وقدرات على المستوى الدولي قادرة على التأثير في اتجاه وقف الحرب السيسي يؤكد لبوتين دعم مصر للحل السياسي للأزمة الروسية الأوكرانية إيطاليا ترفض السماح لطائرات ​عسكرية أمريكية بالهبوط بقاعدة عسكرية في صقلية الرئيس السيسي يستقبل نائب رئيس «إكسون موبيل» لبحث فرص الاستكشاف كاسبرسكي ... تصيد احتيالي جديد يستغل منصة Bubble لتطوير التطبيقات بالذكاء الاصطناعي دون نصوص برمجية محافظ جنوب سيناء يلتقي مشايخ وعواقل بدو أبورديس ويؤكد: تلبية مطالب الأهالي على قمة أولويات المحافظ السويدي اليكتريك تتعاون مع IBM لتسريع التحول إلى الذكاء الاصطناعي المؤسسي باستخدام watsonx قريبا في مصر HUAWEI FreeClip 2

أهم الأخبار

شاهد بـ«اقتحام سجن بورسعيد» :أحسست إنني في حرب

 

استمعت محكمة جنايات بورسعيد، أثناء محاكمة 51 متهما في قضية أحداث سجن بورسعيد، اليوم الثلاثاء، لشاهد الإثبات الأول العميد حسام حسن السيد بدره مأمور قسم الشرق حاليا ببورسعيد.
وقال الشاهد: إنه وقت الأحداث كان يعمل مأمور قسم شرطة الكهرباء ويوم الواقعة كان متواجدا بالقسم منذ 8 صباحا وبصحبته 8 من أفراد الشرطة وعدد من المجندين وقام بوصف أبعاد ومكان القسم وطبيعة توزيع العمل بالقسم، فأشار إلى أن هناك 3 مجندين بحوزتهم أسلحة آلية بعنبر السلاح وعلى الباب الخلفي وواجهة القسم، والوضع كان هادئا صباح يوم الواقعة ولم يكن هناك تجمعات للأهالي حتى صدور الحكم في قضية مجزرة بورسعيد وبعد الحكم سمع صوت صياح وصراخ ثم صوت الأعيرة النارية التي تعالت، وتابع: "أحسست كأنني في حرب وأن المسافة بين السجن والقسم 300 متر".
وأضاف إنه فور سماعه صوت الطلقات النارية توسل للأهالي والمتظاهرين بالابتعاد إلا إنهم لم يستجيبوا فقام بإطلاق طلقتين في الهواء لإبعادهم، وتابع: "فوجئت بقيام الأهالي بمحاولة اقتحام القسم من الباب الخلفي إلا إنني استطعت إبعادهم ولكن بعد كثافة أعدادهم استطاعوا اقتحام القسم، وتجاوز عددهم ما يزيد عن ألف شخص.
وأشار الشاهد إلى أنه استغاث بضباط القوات المسلحة إلا إنهم لم يستطعوا تقديم المساعدة بسبب شدة إطلاق الأعيرة النارية وكذلك ضباط شرطة النجدة التي لم تستطع مساعدتنا هى أيضا ووقفت بعيدا عن القسم مختبئا لمتابعة ما يحدث بعد اقتحام قسم شرطة الكهرباء، وأن المتظاهرين استولوا على طبنجتين و3 أسلحة نصف آلية وعدد من الذخائر والخزن، واستطاعت الشرطة ضبط بندقيتين من الثلاثة بعدد تطويق بورسعيد أمنيا، وأنه لا يتذكر وجوه المقتحمين أو المعتدين على القسم، وأضاف: "عقب عودتي للقسم فوجئت بحرقة بالكامل وسرقة محتوياته ولم يصب أي فرد من أفراد القسم".
جدير بالذكر أن المتهمين وجهت لهم تهمة قتل الضابط أحمد البلكي وأمين شرطة ايمن العفيفى و40 آخرين بورسعيد وأصابه أكثر من 150 آخرين.