النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 06:45 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تتدخل الصين في الصراع بين باكستان أفغانستان؟ لماذا تحارب باكستان أفغانستان اليوم؟.. كواليس مهمة للصراع الصحة: 350 ألف سيدة سنويًا ينضممن لسنّ الإنجاب.. وخطة عاجلة لتطوير 1500 وحدة وتحويل 103 لـ«مراكز تميز» ساعات الحسم تقترب.. إقبال ملحوظ في أعداد المصوتين بانتخابات المهندسين إهمال قاتل كاد يتحول لكارثة.. إنقلاب ميكروباص وإصابة 12 شخص أعلى كوبري قها النائب إسماعيل موسى: تعزيز المشروعات الرقمية ضرورة لتنمية الاقتصاد عادل ناصر: ”صحاب الأرض” يفضح الرواية الإسرائيلية ويبرز قوة الدراما المصرية رئيس حزب الوفد يشكل لجنة للاتصال السياسي وخدمة المواطنين رئيس الوزراء الأسبق يشارك في انتخابات المهندسين ويؤكد أهمية المشاركة برلماني: انطلاق أول دفعة لتوظيف الشباب بالمنطقة الاقتصادية في العين السخنة النبراوي بعد الإدلاء بصوته في انتخابات المهندسين: لا حشد ولا ضغوط تحت أي ظرف الصين تعارض توسّع الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة آسيا-الباسيفيك بذريعة ”التهديد الصيني”

مقالات

الانفلات الإعلامى وجنرالات غرف النوم

حماقة نظام الحكم قبل ثورة 25 يناير هى التى جعلته لا يرى تلك التحولات التى كانت تحدث من حوله فبينما كان الأنترنت بأدواته ( المدونات والمواقع والفيس بوك وتوتير ويوتيوب ) يمارسدوره فى تشكيل جيل إعلامى جديد بالصوت والصورة إلى جانب الكلمة خارج سيطرة ذهب المعز وسيفه كان المغفلون من رجال النظام من المستهلكين فى مقاعدهم من مخلفات الاتحاد الاشتراكى والتنظيم الطليعى وجنرالات غرف النوم يعتقدون أن السيطرة على منى الشاذلى ومعتز الدمرداش ومجموعة التوك شو فى قنوات رجال الأعمال ممن كان يكفى أحدهم - اقصد الملاك - اتصال وزارى أو أمر من سكان القصر الرئاسى ليمنع هذا ويسمح بذاك هو الأهم فى حين أن هذا التضيق كان يعطى المزيد من الأهمية والأهتمام لحالة الإنفلات الإعلامى التى شهدتها مصر فى السنوات الأخيرة وبالمناسبة الإنفلات الإعلامى يختلف عن الإنفلات الأمنى سواء فى الخطورة أو الأثر وإذا كان الإنفلات الأمنى مذموماً دوماً فأن الإنفلات الإعلامى ليس كذلك بل أن إنفلاته كان من أهم عوامل قيام ثورة 25 يناير التى اثمرت فى 11فبراير تنحى أو تنحية مبارك والقضاء نهائياً على خازوق التوريث وبالطبع هذا لا يمنع أن الإنفلات الإعلامى مذموماً فى بعض جوانبه حين يتاح للحمقى وأبناء السفلة من غير ضابط أخلاقى أو قانونى فيصير أداة لتحقيق مصالح شخصية ووسيلة من وسائل الابتزاز وتصفية الحسابات وفى هذا الصدد اتمنى أن تتوقف الروح الانتقامية فى وسائل الإعلام والتى تعلى صوت الإقصاء والاستبعاد والتى تكرر أخطاء نظام مبارك المتنحى فتدفع بفصيل إعلامى مهنى إلى الفضاء الالكترونى جريحاً ومدفوعاً بروح الانتقام الشريرة فيكتب بحبر الحقد الأسود ما يهدم ولا يبنى ومايفرق ولا يجمع واقولها وبصدق إذا كانت مصر كلها بحاجة للثائر الحق الذى عرفه الشعرواى بأنه يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبنى الأمجاد فأن الإعلام بحاجة أكثر لهذا الثائر الحق