النهار
الجمعة 9 يناير 2026 05:38 مـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غدًا بدء امتحانات الفصل الدراسى الأول بالبحيرة.. والمحافظ توجه برفع درجة الاستعداد لاستقبال الطلاب استجابة فورية ومتابعة ميدانية.. رفع حيوانات نافقة من مصرف بالقناطر الخيرية الإعلان عن الفائزين بجوائز ”تيك توك” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025 محافظ كفرالشيخ: يعلن توقف حركة الملاحة والصيد بميناء البرلس وسواحل المحافظة الشمالية لسوء الأحوال الجوية بكين: سنواصل دعم فنزويلا في الدفاع عن سيادتها وضمان أمنها القومي وزير الخارجية اللبناني يحث إيران على إيجاد ”مقاربة جديدة” تتعلّق بسلاح حزب الله تركيا : الغاء جميع رحلات الجمعة بين إسطنبول وطهران حكم تاريخي: النقض تحسم جدل إجبار الشهود على التحليل الطبي غدًا .. انطلاق القرعة العلنية لإسكان نقابة المهندسين بـ3 مدن جديدة واستلام فوري وتسهيلات سداد القاصد: قوافل جامعة المنوفية المتكاملة نجحت في تشخيص وعلاج أكثر من 15 ألف مواطن وتفعيل 6 مبادرات رئاسية توعوية خلال عام 2025 خلافات أسرية.. سيدة بقنا تستغيث من تعدي زوجها عليها والأمن يفحص الواقعة الصين تعلق على تصريحات ترامب ..حل مسألة تايوان لا يقبل أي تدخل خارجي

ثقافة

تحت شعار «القديم هو الذهب»

اهتمام بارز من نجوم المجتمع بالأمسية الثقافية لـ«الألمانية للراهبات» الثقافية

أقامت المدرسة الألمانية للراهبات بالقاهرة، احتفالا بالأمسية الثقافية الألمانية المصرية الثامنة، تحت شعار القديم هو الذهب، وذلك بحديقة مقر السفارة الألمانية بالقاهرة، وبحضور لفيف من سيدات ورجال المجتمع وأولياء أمور طلاب المدرسة، وعدد من خريجى المدرسة القدامي، وكان من أبرز الحضور السفير الألماني، والسفير السويسري، وخالد رامى وزير السياحة وحرمه، والنجم أحمد حلمى وزوجته الفنانة منى زكي، والكاتب الصحفى أسامة شرشر، رئيس تحرير جريدة النهار، وحرمه السيدة غادة زهران.

وقال السفير الألمانى بالقاهرة هانس- يورج هابر، فى كلمته إن المدرسة نجحت فى الحفاظ على جودتها الممتازة، مدللا على ذلك بحصول المدرسة العام الماضى، على لقب مدرسة ألمانية بامتياز.

وأضاف السفير الألمانى أن التعاون بين الطالبات وأولياء الأمور والأصدقاء ورعاة الحفل، وكذلك خريجات المدرسة، ساهم فى أن تكون هذه الأمسية محطة خاصة وهامة فى أحداث العام الدراسي، مشيرا إلى أن عوائد الحفل تمثل استثمارا فى الطلاب، فقد ساهمت عوائد الأعوام السابقة فى تمويل مشروعات عديدة وهامة، ساهمت بدورها فى تطوير وتجميل المدرسة.

وشدد شارل على أن مدرسة سان شارل بورومي، تمثل أقدم روابط وأعمدة التعاون المصرى الألمانى فى المجال الثقافى والتعليم، مؤكدا أن المدرسة ساهمت فى تخريج طالبات استطعن أن يتقدمن فى مجال عملهن.

ووجه السفير هانس- يورج هابر الشكر لإدارة المدرسة والرعاة على ما يبذلونه من جهد واضح لتطويرها، خاصة الابتكارات التى تقوم بها إدارة المدرسة كل عام، مثل احتفال حفل أكتوبر، وعرض الرقصات الشعبية الألمانية الذى أقيم فى حديقة الأزهر العام الماضى.

من جانبه أبدى فالتر ريتر مدير المدرسة سعادته بالحفل والأمسية، مشيرا إلى أن أحدا لم يكن يتوقع أن يصبح الحفل تقليدا سنويا للمدرسة، بعد المرة الأولى التى استضاف فيها السفير الألمانى الأسبق كوبلر الحفل أيضا فى حديقة السفارة.

وتوجه ريتر بالشكر لجميع الحضور، ومجلس أولياء الأمور والرعاة على دعمهم للمدرسة، مشيرا إلى أن عائد الأمسية الثقافية سيتم  تخصيصه لإعادة تطوير فناء المدرسة لمنح الطالبات فرصة أكبر للاسترخاء خلال اليوم الدراسى المرهق.

كما أعرب ريتر عن سعادته بقيام كل طرف فى المدرسة بدوره المنوط به، من أجل استمرار العمل بالمدرسة بنفس المستوى المتميز، مختصا بالشكر كلا من السيدة بيلا اسكندر التى ساهمت بهذه الديكورات الحالمة على خلق مناخ خاص ومتميز، والسفير هانس- يورج هابر لوضعه حديقة السفارة تحت تصرف المدرسة لإقامة الأمسية.

فيما أعربت سامية حمزة رئيس مجلس أولياء الأمور، عن سعادتها باستمرار الأمسية الثقافية المصرية الألمانية للعام الثامن، مشيرة إلى أن هذه الأمسية تمثل علامة سنوية مميزة لتواصل الحضارات، واستعراضا للأنشطة الفنية والثقافية المصرية والألمانية لطالبات المدرسة. وأكدت حمزة أن الأمسية تعكس مدى التعاون بين عناصر المنظومة التعليمية بالمدرسة، سواء أولياء أمور أو إدارة المدرسة والعاملين بها أو الرعاة، للوصول إلى أعلى درجات التميز، مشيرة إلى أن تطوير فناء المدرسة من عائد الأمسية سيساهم فى تهيئة مناخ اجتماعى وصحى للطالبات أثناء اليوم الدراسي.

ووجهت رئيسة مجلس أولياء الأمور الشكر للسفير هانس- يورج هابر على حسن ضيافته، وكذلك لأعضاء مجلس الآباء واللجنة المنظمة للحفل والمعلمين والطلاب على عملهم الدءوب.

واختصت سامية حمزة بالشكر مدير المدرسة فالتر ريتر، الذى ينهى فترة إدارته للمدرسة هذا العام، مؤكدة أنه والسيدة حرمه قاما بعملهما بالمدرسة بكل حب وعطاء حتى فى أحلك الظروف، متمنية لهما التوفيق فى حياتهما.