النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 08:00 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

صحافة إسرائيلية

ارتفاع عدد متظاهرى اليهود السود بإسرائيل للآلاف.. والشرطة تستعد لتفريقهم

وصل عدد المتظاهرين من اليهود السود للآلاف فى المظاهرة الضخمة التى تجرى حاليا وسط مدينة تل أبيب وذلك احتجاجا على عنف الشرطة ضدهم وتعرضهم لتمييز عنصرى مستمر، وفور وصول المسيرات من كافة أنحاء المدينة أغلق المتظاهرون شوارع بالكامل فى تل أبيب، وتستعد الشرطة اللإسرائيلية حاليا لتفريقهم بالقوة، وباستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت".

فى سياق متصل وجه يورام أوحيون نائب رئيس شرطة "تل أبيب" تحذيرات إلى المتظاهرين الأثيوبيين باستخدام القوة المفرطة مالم يتم فض المظاهرات بشكل سلمى.

وأشار نائب رئيس شرطة "تل أبيب" إلى أنه سيتم تفريق هذه المظاهرات بالقوة إذا مالم تنفض المظاهرات حتى الساعة 8 مساء اليوم الأحد.

وتأتى هذه المظاهرة الضخمة التى اندلعت عصر اليوم الأحد، ولا تزال تجرى حتى كتابة تلك السطور، فى إطار الحملة التى تنظمها الأقلية الإسرائيلية من أصول أثيوبية، ضد العنصرية التى تمارسها الشرطة الإسرائيلية بحقهم، وهتف المتظاهرون شعارات مناهضة للشرطة منها: "لا لعنف الشرطة ضد اليهود السود"، فيما رفع أحدهم لافتة تقول: "فى اوروبا يقتل اليهود لأنهم يهود، وفى إسرائيل يقتلون لأنهم سود".

وكان مواقع التواصل الاجتماعى تداولت مؤخرا تسجيل فيديو لشرطيين يضربون جنديا بالجيش الإسرائيلى أثيوبى الأصل يرتدى زيه العسكرى، فى منطقة "حولون" قرب تل أبيب.

ويقيم أكثر من 120 ألف يهودى من أصول أثيوبية فى إسرائيل، وهو ينحدرون من مجموعات بقيت معزولة عن اليهود الآخرين طوال سنوات، ولم تعترف السلطات الإسرائيلية بيهوديتهم إلا بشكل متأخر.

وأدى هذا القرار إلى فتح جسرين جويين، فى عام 1984 ثم فى عام 1991، أجازا هجرة 80 ألفا منهم إلى إسرائيل، وواجه هؤلاء اليهود صعوبات حادة للاندماج داخل المجتمع الإسرائيلى لتجاوز هوة ثقافية هائلة بينهم، ولكنهم لا يزالون حتى الآن يعانون من تصرفات عنصرية واضطهاد مستمر.

وتشكل الأقلية الأثيوبية فى إسرائيل 2% من مجمل سكان إسرائيل، ويوجود حوالى 40% من القصر من أبباء هذه الأقلية يقبعون فى السجون.

وتأتى هذه المظاهرة، على خلفية مظاهرة حاشدة مماثلة نظمت الخميس الماضى فى القدس المحتلة، ووقعت اشتباكات بينهم وبين شرطيين إسرائيليين كانوا يتظاهرون ضد "عنصرية الشرطة".

واقترب المتظاهرون الذين بلغ عددهم آلاف من مقر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، بعد قطع الطريق المؤدية إلى تل أبيب أمام المقر العام للشرطة، فى أعقاب حوادث عنصرية من جانب الشرطة ضد أفراد من أبناء الجالية الأثيوبية فى الأيام الأخيرة.