النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 07:53 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

صحافة إسرائيلية

دراسة إسرائيلية: "القوة العربية" تعيد لمصر دور الريادة الإقليمية

أعدت الباحثة الإسرائيلية "كارمت فلنسى"، دراسة عن قرار تشكيل قوة عربية مشتركة، رصدت خلالها المزايا والعيوب للفكرة.
وأشارت الدراسة التي نشرت على موقع "مركز أبحاث الأمن القومى" الإسرائيلى، إلى أن الوضع المتدهور في الشرق الأوسط، يلزم بدراسة حكيمة للقرار وتداعياته.
وأضافت الدراسة أن القوة العربية المشتركة تعتمد في الأساس على التمويل السعودى والقوة البشرية المصرية، وفيما يخص مشاركة الدول الأخرى مثل الكويت والأردن والإمارات، فإنها ستكون متواضعة جدا.
وتابعت: تكمن أهمية هذه القوة بالنسبة للسعودية، في كونها تساعد في أزمة اليمن، أما بالنسبة لمصر، فالأهمية تكمن في مكافحة الإرهاب في ليبيا، أما باقى الدول فبالنسبة لها هي فرصة سياسية واقتصادية، وعند البعض حلم للوصول لفلسطين.
ولفتت الدراسة إلى أن تشكيل القوة العربية له مزايا لمصر، حيث إنها تعيد لها دور الريادة الإقليمية بالمنطقة، كما أنها تساعد السعودية في عرقلة التمدد الإيرانى، موضحة أن الربط بين المال السعودى والدور العسكري المصرى له إيجابيات كثيرة.
وأوضحت أنه من جهة أخرى، فإن هناك مخاطر لتشكيل القوة العربية التي تتمثل في تأجيج الطائفية في الشرق الأوسط وخاصة أمام طهران، كما أن هناك مخاوف من انجرار الرئيس السيسي إلى صراعات خارجية تؤثر على الأزمات الداخلية، كما أن السعودية من الممكن أن تدخل في حرب باردة مع طهران في حال تفعيل القوة المشتركة.