النهار
السبت 4 أبريل 2026 03:53 صـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في سلطنة عمان أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟ اليماحي : الاعتداء الإيراني السافر على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز في الإمارات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين الإنجيلية تحتفل رسميا بعيد القيامة بحضور رئيس الطائفة ومشاركة رموز الدولة المصرية 11 أبريل تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟ أستاذ دراسات إسرائيلية يفجر مفاجاة بشأن سقوط النظام الأمريكي

عربي ودولي

استئناف عمليات البحث في موقع تحطم طائرة «جيرمان وينجز»

 

استؤنفت عمليات البحث في موقع تحطم طائرة «بوينغ ايه 320» التابعة لشركة «جيرمان وينجز» الألمانية في جبال الألب الفرنسية، صباح الثلاثاء، بعد أسبوع على وقوع الكارثة.

وبات في إمكان المحققين ورجال الدرك الوصول إلى المنطقة من طريق بدأ شقه، الأحد، لبلوغ موقع سقوط الطائرة، وقال مصدر في الدرك: "نعمل بوتيرة أسرع ونبقى حتى ساعة متأخرة وننقل عددا أكبر من العينات".

وأضاف المصدر نفسه، أن "المحققين جمعوا ونقلوا أكثر من أربعة آلاف قطعة من حطام الطائرة والأشلاء".

وحلقت مروحيتان فوق موقع الحادث ومحيطه بحثا عن عناصر أخرى قد تكون خارج نطاق منطقة البحث، وكان يتوقع وصول مروحيتين تابعتين للجيش الألماني خلال النهار.

وأشار المصدر إلى أن "تكون الفرق في 8 أبريل قد أنهت عمل نقل الأشلاء والقطع الأساسية من الحطام، ثم ستتولى شركة مدنية تطهير هذه المنطقة وتتحمل شركة لوفتهانزا تكاليفها، وسيتم كل يوم إجراء عمليات مسح بأجهزة خاصة؛ لأننا نفترض أن الصندوق الأسود الثاني قد يكون دفن تحت الأرض".

وأعلن مكتب التحقيقات والتحليلات الفرنسي للطيران، خلال بيان، أن "التحقيق "سيركز على وصف بدقة من الناحية التقنية سير الرحلة، وسيستند هذا العمل إلى تحليل مفصل للمعلومات المتعلقة بالتسجيلات الصوتية في قمرة القيادة، وكذلك الاستفادة من المعلومات المتعلقة بالرحلة التي ستكون متوفرة".

من جهة أخرى، سيدرس التحقيق الثغرات في النظام التي قد تكون أدت إلى هذه الكارثة، وسيركز حول السلامة خصوصا على منطق تشغيل نظام إغلاق باب قمرة القيادة والإجراءات للدخول إليها والخروج منها والمعايير للكشف عن المشاكل النفسية لأفراد الطاقم".

أما بشأن عملية التعرف على الضحايا، فيتوقع أن تستمر لأشهر وفقا لجهاز الدرك الفرنسي المكلف القيام بها في بونتواز في الضاحية الباريسية.

وستعرف النتائج النهائية خلال شهرين إلى أربعة أشهر، وستبلغ بها العائلات أولا، وتم إرسال حوالى 400 عينة أخذت من أشلاء في موقع تحطم الطائرة إلى معهد الأبحاث الجنائية لدى الدرك الوطني.

وسمحت هذه العينات حتى الآن بتحديد 78 عينة مختلفة من الحمض الريبي النووي، تعود إلى 78 من الركاب أو أفراد الطاقم، لكن لم تتم بعد أي عملية لتحديد هوية شخص في الطائرة من خلال الحمض الريبي النووي.

وقال الكولونيل فرنسوا دوست، خلال زيارة لموقع تحطم الطائرة بحضور مجموعة من الصحافيين: "إننا نتوقع الحصول في الأسابيع المقبلة على العديد من العينات الصغيرة الحجم".

ولن يتم إجراء عملية مختلفة أو خاصة لتحديد هوية مساعد الطيار اندرياس لوبيتز الذي يشتبه في أنه تعمد إسقاط الطائرة في جبال الألب.

وحذر الكولونيل دوست من أنه ثمة احتمال في عدم التعرف أبدا على بعض الضحايا الـ150 بسبب الاصطدام العنيف بالجبل، ولم يتم بعد العثور على جثة كاملة في موقع سقوط الطائرة.

وأعلنت شركة «لوفتهنزا»، الثلاثاء، أن "كونسورسيوم شركات تامين تقوده شركة اليانز خصص 300 مليون دولار اي 279 مليون يورو كتعويضات عن حادث تحطم الطائرة".

وقالت متحدثة باسم الشركة: "يمكنني التأكيد تخصيص 300 مليون دولار؛ لتغطية طلبات التعويض التي ستتقدم بها عائلات الضحايا وعن الطائرة".

وكانت طائرة البوينج تحطمت في 24 مارس لدى ارتطامها بجبل في الألب في عمل متعمد على ما يبدو قام به مساعد الطيار الذي تولى القيادة، ما أسفر عن مقتل ركابها الـ150 الذين كانوا من 20 جنسية مختلفة ومعظمهم من الألمان والأسبان.