النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 04:09 مـ 15 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اليوم ختام المرحلة الأولى لدورة سيتي كلوب الرمضانية في كرة القدم استشاري نفسي يكشف تأثير دراما العنف والبلطجة علي المجتمع وزارة الطاقة السعودية : لا أضرار أو تأثر في الإمدادات من مصفاة رأس تنورة بعد محاولة الهجوم عليها بطائرة مسيّرة البورصة المصرية تعتمد القيد المؤقت لأسهم شركة مصر لتأمينات الحياة الذهب يرتفع 60 جنيهًا محليًا و108 دولارات عالميًا وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط «القابضة الغذائية»: توريد 2.9 مليون طن قصب لمصانع ”السكر والصناعات التكاملية” وإنتاج 306 آلاف طن سكر في أكبر حملة للخدمة المجتمعية.. طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة يجهزون 6000 كرتونة مواد غذائية لرمضان إحالة 6 متهمين للمحاكمة الجنائية لتلقيهم أموالا من الجمهور بلغت قيمتها ملياري جنيه بقصد توظيفها حجم أصول سي آي كابيتال يسجل 153 مليار جنيه خلال 2025 «التعليم» تحسم الجدل: لا زيادة في سنوات المرحلة الابتدائية...والفيديو المتداول ”غير صحيح” وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان إدراج المستشفيات الجامعية في منظومة التأمين الصحي الشامل شملت 6 مدارس.. تفاصيل جولة مدير تعليم الجيزة لمتابعة انتظام الدراسة بالدقي

منوعات

العثور على أكبر نيزك ضرب الأرض من ملايين السنين

تمكن فريق من الجيوفيزيائيين من العثور على منطقة في وسط أستراليا تضررت بشدة بسبب اصطدام نيزك قبل ملايين السنين.
وتم اكتشاف تلك المنطقة، الواقعة على الحدود الأسترالية بالقرب من إقليم كوينزلاند، أثناء عمليات حفر قامت بها بعثة مكونة من علماء الجامعة الوطنية الأسترالية بهدف دراسة الطاقة الحرارية الأرضية.
وقال العلماء إن المنطقة التي تأثرت بسقوط النيزك تبلغ مساحتها نحو 400 كيلومتر مربع، ورغم ضخامة المساحة؛ إلا أن علماء الجيولوجيا لم يتمكنوا من ملاحظتها بسبب عوامل التعرية التي قامت بإخفائها طيلة السنوات الماضية.
أثناء احتكاك النيزك بالغلاف الجوي للأرض، شُطر إلى نصفين يبلغ قطر كل منهما نحو 10 كيلومترات، ويعتقد العلماء أنهما اصطدما بالأرض ما بين 300 إلى 600 مليون سنة، وهو ما أثر بشدة على تكوين الكوكب الأزرق، حسبما ذكرت مجلة «تيكتاونفيزيكس» المعنية بنشر الدراسات العلمية في مجال الجيولوجيا.
وقبل نحو 66 مليون سنة، ضرب نيزك، أقل حجمًا، الأرض، الأمر الذي أدى إلى تصاعد سحابة من الرماد يُعتقد أنها أدت إلى انقراض نسبة كبيرة من الحياة على كوكب الأرض، بما في ذلك العديد من أنواع الديناصورات، الأمر الذي يُلقى بالضوء على النيزك المُكتشف حديثًا، فربما يكون قد تسبب في تغيُر وجه الحياة على الكوكب قبل ذلك بكثير.