النهار
السبت 28 مارس 2026 06:46 صـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟ جمهورية التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وترسخ مكانتها الدولية في مسار الاستدامة جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في ارساء دعائم التنمية وتحقيق السلم والاستقرار مسام يحذر من مخاطر الألغام المنجرفة جراء الأمطار التي تشهدها اليمن المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي وتعظيم التعاون بما يحقق المصالح المشتركة خلال انطلاق قمة ستراتكوم 2026 في إسطنبول …اردوغان يؤكد : استعادة السلام والاستقرار والعدالة أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى لماذا مد ترامب فترة وقف إطلاق النار مع إيران؟.. خبيرة توضح التفاصيل اترفع بالونش.. فريق الإنقاذ للحماية المدنية تنجح في رفع الأتوبيس المنحرف أعلي دائري الجيزة دخل عليهم أوضة النوم.. انحراف اتوبيس بشكل مفاجئ أعلى كوبري عرابي بدائري بشتيل يُثير الذعر كيف تنظر قادة الخليج للهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية العسكرية؟ لماذا لا تُقابل دول الخليج العربي هجمات إيران العدوانية بالمثل؟

تقارير ومتابعات

وول: انتخاب موسى سيربك حسابات أمريكا وإسرائيل

استقبل عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية والمرشح المحتمل لرئاسة مصر في الانتخابات المقبلة فى مكتبه وفدا صحفيا من جريدة وول ستريت جورنال برئاسة جيرارد بيكر رئيس التحرير المناوب ومات برادلى مراسل الجريدة فى القاهرة.وقد ذكرت الجريدة الاكثر تأثيرا فى عالم السياسة والمال دوليا ان عمرو موسى الذي جاء من خلفية سياسية مدنية يعد المرشح الاوفر حظا فى انتخابات الرئاسة المقبلة وانه يتصدر جميع المرشحين في استطلاع الرأي الممهد لأول انتخابات رئاسية يأمل المصريون أن تكون أول انتخابات حرة وعادلة في تاريخ بلادهم.و أشارت الصحيفة الى استطلاع مركز بيو Pew للأبحاث الذى أكد ان 89 بالمائة من المصريين لديهم انطباع إيجابي عن موسى متقدما بشكل كبير عن منافسيه مثل أيمن نور، والذي حقق 70% ومحمد البرادعي الحائز على جائزة نوبل للسلام، والذي حظي بقبول 57% فقط.وأضافت : لكن إذا انتخب موسى، فإنه قد يقوم بتحولات سريعة في توجهات السياسة الخارجية المصرية وهذا سيربك أمريكا وإسرائيل، وابرزت قوله لا يجب ان تكون الصداقة مع اسرائيل من جانب واحد فليس على مصر أن تصبح وحدها صديق، على اسرائيل أيضاً أن تصبح صديقةوأضاف: إن محاولات النظام السابق لحل الصراع الفلسطينى الإسرائيلى لم تؤد إلى شىء، مضيفاً بأن مصر فى حاجة الآن إلى سياسات تعكس إجماع الناس.ويرى موسى، الذى تولى حقيبة الخارجية فى مصر خلال التسعينيات، أن استعادة مكانة مصر تتطلب منظور أكثر شعبية للسياسة الخارجية، أضاف: نحن نعيش فى القرن الحادى والعشرين، ويجب أن نكون جزءاً لا يتجزأ من هؤلاء الذين يؤثرون على الظروف الحالية فى المنطقة أو العالم.. لقد كنا خارج هذه الدائرة.. ويجب علينا أن نعود إليها كشركاء فى قيادة العالم.وقال أريد أن تعود مصر إلى مكانها الصحيح كدولة ذات نفوذ قوي في العالم العربي.من ناحية أخرى، أكد موسى على عزمه دعم اقتصاد السوق فى مصر، مشيراً إلى ضرورة أن يشعر الشعب المصرى بتأثير الإصلاحات الاقتصادية بشكل فورى، وأضاف قائلاً: إن 40% من المصريين فقراء، ولا يمكن أن نتعامل معهم وكأن الفقر سينتهى فى غضون 10 سنوات.أشار الى ان الحكومة السابقة طبقت سياسات إصلاح اقتصادي في السنوات العشر الأخيرة أدت الى تنمية الاقتصاد ولكن عوائدها اقتصرت على فئة قليلة من الأغنياء زادت ثرواتهم، بينما انخفضت مرتبات الاغلبية مما ادى الى اتساع الهوة بين الاغنياء والفقراء فى مصر بشكل غير مسبوق.وقد توقفت وول ستريت جورنال أمام شعبية عمرو موسى التى وصلت إلى عنان السماء بسبب نقده اللاذع وسياساته المعارضة لسياسات إسرائيل والولايات المتحدة عندما كان وزيراً للخارجيةواشارت الى انه عندما قام مبارك بترشيح موسى لتولى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، تشكك الكثير من المصريين أن مبارك فعل هذا لتجنب عمرو موسى كمنافس محتمل له.وأوضح موسى فى مقابلته أسباب إقصائه عن الخارجية وإسناد الجامعة العربية إليه، وأشار إلى أن الأمر كان خلافا حول سياسة مصر تجاه إسرائيل أكثر من كونه يتعلق بالغيرة.. وقال: كان هناك صراع بيننا (يقصد الرئيس السابق حسنى مبارك)، بلا شك، خلاف.. حول سياسات محددة ليس فقط الخاصة بإسرائيل التى أجدها لم تؤد إلى شىء، وكانت كذلك بالفعل فقد مر 11 عاما منذ تركت الخارجية.. فأين نحن الآن؟وأشار موسى الى إن وجود الإخوان المسلمين والتيارات الإسلامية فى طليعة البرلمان المقبل أمر لامفر منه بسبب انتهاء الحظر الذى كان مفروضا على جماعة الاخوان طوال عهد الرئيس السابق ، مؤكدا أنه سيخوض الانتخابات الرئاسية كمستقل، و أنه سيتخلى عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بشكل نهائى فى 15 مايو الجارى.