النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 03:25 صـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”عملنا كل الورق والدعم وقف”.. شكاوى مفتوحة على صفحة وزارة التضامن لحظات رعب في القلج.. حريق ضخم يلتهم مخزن كرتون والحماية المدنية تسيطر طريق بنها الحر يشهد حادثاً عنيفاً.. إصابة نائب و11 شخصاً جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي و ماجدة الرومي حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام

عربي ودولي

رسميا.. «البغدادي» يختار «أبو نبيل» أميرا لـ «داعش» في ليبيا


أكدت مصادر ليبية، أن "أبو بكر البغدادي" زعيم تنظيم "داعش"، كلف "وسام عبد الزبيدي" وشهرته "أبو نبيل"، رسميا بإمارة التنظيم في ليبيا.

وقالت المصادر: إن هذا التكليف يعد تأكيدا للأنباء الواردة بشأن مقتل اليمني أبو البراء الأزدي، أمير داعش بليبيا، في الغارات الجوية التي قام بها الطيران المصري على معاقل التنظيم الإرهابي.

"وسام" يحمل اسم "أبو نبيل الأنباري" داخل التنظيم، وهو الذراع اليمنى للبغدادي، وهو الذي قاد هجوم التنظيم على مدينتي تكريت وبيجي، بعد سقوط الموصل، وقد عين بعدها من قبل البغدادي واليا على محافظة صلاح الدين العراقية.

وفي 4 يوليو 2014، أعلن الجيش العراقي عن مقتل الرجل في "صلاح الدين"، إلا أن تنظيم "داعش" لم يؤكد الخبر كما أنه لم ينفيه.

ويبدو أن البغدادي وجد أن الأنباري هو الرجل الذي يمكن الاعتماد عليه في بناء الفرع الأهم للتنظيم بعد ســــوريا والعراق في ليبيا، وهو رفيقه في سجن بوكا، واسمه الكامل وسام عبد الزبيـــدي الملقب بـ "أبو نبيل الأنباري" من مدينة الفلوجة.

وكان الأنباري ضابط شرطة قبل أن ينشق وينضم لتنظيم "التوحيد والجهاد" فــــي عهد "أبو مصعب الزرقاوي"، وليصـــبح أحد أشرس قيادات التنظيم التي قاتلت أجهزة الأمن لدرجة أنه قتل زوج شقيقته لأنه كان شرطيًا.