النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 09:52 صـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”عملنا كل الورق والدعم وقف”.. شكاوى مفتوحة على صفحة وزارة التضامن لحظات رعب في القلج.. حريق ضخم يلتهم مخزن كرتون والحماية المدنية تسيطر طريق بنها الحر يشهد حادثاً عنيفاً.. إصابة نائب و11 شخصاً جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي و ماجدة الرومي حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام

عربي ودولي

رسالة من "حسن نصر الله" إلي رئيسي وزراء العراق

 

كشفت مصادر عراقية رفيعة المستوى أن زعيم «حزب الله" اللبناني حسن نصر الله وقيادات بارزة في الحزب قامت بدور الوساطة بين رئيس الوزراء العراقي الحالي حيدر العبادي وسلفه نوري المالكي نجحت في تقريب وجهات النظر بين الرجلين على خلفية التوتر الذي تصاعد بينهما عقب إقصاء المالكي وتكليف العبادي بتشكيل الحكومة الحالية في أغسطس الماضي.


وقال سياسي عراقي مطلع على أجواء التوتر بين الرجلين في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط اللندنية» إن «قيادات في حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي وينتمي إليه العبادي أيضا شعرت بأن الخلاف الحاد الذي نشب بعد تولي العبادي رئاسة الوزراء وإقصاء المالكي كاد يتسبب بانشقاق جديد داخل حزب الدعوة لا سيما لشعور العبادي بأن المالكي بات يعمل مع فصائل من الحشد الشعبي للتحريض ضده»، مشيرا إلى أن «القيادي البارز في حزب الدعوة عبد الحليم الزهيري نقل رسالة من العبادي، هي أشبه بالشكوى من المالكي، إلى قيادة (حزب الله) وذلك على خلفية لقاء جمع المالكي مع قيادات في الحشد الشعبي في 26 يناير (كانون الثاني) 2015 حاول من خلالهم المالكي إيصال رسائل مفادها أن عليكم عدم التفريط بما تحقق للشيعة من مكاسب في وقت تبدو فيه ممارسات العبادي لا سيما موافقته على مشروعي الحرس الوطني والمساءلة والعدالة بمثابة تنازل غير مبرر للسنة، يضاف إلى ذلك ما سماها المالكي سياسة خلفه (الانبطاحية) حيال إقليم كردستان».

 

وتابع السياسي العراقي أن «رسالة العبادي إلى قيادات (حزب الله) تسلمها محمد كوثراني القيادي السابق في حزب الدعوة ومسؤول الملف العراقي في (حزب الله) الأمر الذي حمل حسن نصر الله إلى إرسال مبعوث إلى بغداد الشهر الماضي حاملا رسالة إلى المالكي تضمنت عتبا شديدا من نصر الله بعدم التزام رئيس الوزراء السابق بما تعهد به خلال زيارته للبنان وذلك بدعم العبادي وعدم الوقوف بوجه محاولاته تقوية الحكومة على أساس أن أي محاولات لإضعافه تعني إضعاف الشيعة وأن نصر الله وقيادات (حزب الله) لم يلمسوا من المالكي دعما للعبادي».


وأوضح السياسي المطلع أن «المبعوث اللبناني نجح في إعادة المياه إلى مجاريها بين الرجلين فتبادلا الزيارات وراحا يتبادلان الاتصالات الهاتفية». ونوه السياسي المطلع إلى أن «العملية كانت في واقع الأمر أشبه بصفقة حيث تعهد المالكي خلالها بدعم توجهات العبادي وعدم الوقوف ضد سياساته مقابل تعهد العبادي بعدم إلغاء كل القرارات التي كان المالكي قد اتخذها خلال الشهور الأخيرة من رئاسته للحكومة». 

ويبدو أن من ثمار هذه المصالحة عقد ائتلاف دولة القانون الذي يرأسه المالكي وينتمي إليه العبادي أول اجتماع له بحضورهما منذ بدء الأزمة الأخيرة بينهما.


وقالت هيئة الائتلاف في بيان أمس «بحثت في الاجتماع جملة من التطورات السياسية والأمنية وموقف الكتلة من بعض القوانين ومنها قانون الحرس الوطني وتعديل قانون المساءلة والعدالة وقانون ضحايا العدالة». وأضافت الهيئة أن «الائتلاف سجل جملة من الملاحظات الأساسية حول هذه القوانين»، مؤكدة أن «ائتلاف دولة القانون تبنى رفض تشكيل أي وجود عسكري على أسس طائفية أو يسهم فيما بعد في تقسيم العراق».

 

وأشارت الهيئة، إلى أن «الائتلاف رفض بعض القوانين المطروحة في مجلس النواب والتي تتعارض مع الثوابت الوطنية والدستورية»، وأنه قرر «التصدي لكل إساءة لأبطال الحشد الشعبي الذين تصدوا للإرهاب، وإدانة الحملة المسعورة للنيل من جهاد وجهود الحشد».