النهار
الجمعة 27 مارس 2026 08:19 مـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح فعاليات ”اليوم السنوى للتراث القبطى” اسعار القطارات من الإسكندرية الي القاهرة والعكس ..بعد الزيادة اليماحي يدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية ضد الدول العربية ويطالب بموقف دولي حازم لوقف السياسات الإجرامية نائبة بالبرلمان تحذر من تداعيات رفع أسعار المترو والقطارات وتطالب بمراجعة السياسات الاقتصادية اليوم العالمي للمسرح في مصر.. تكريم خالد جلال وإعلان جوائز الإبداع في احتفالية كبرى بالزمالك فريدريش ميرتس يحذر: تصعيد أمريكي إسرائيلي بلا استراتيجية يُغرق المنطقة في حرب مفتوحة وزير الخارجية الصيني : يمكن التفاوض لتجنب المزيد من الضحايا والخسائر لإستعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز الطاقة الذرية الإيرانية: أمريكا وإسرائيل هاجمتا مصنعا لإنتاج مركزات اليورانيوم جنوبي إيران في مشهد مهيب.. المئات يشيعون جثمان طالب العبور ضحية الحادث المروع أختتام سلسلة المنتدى الحواري العالمي ”الصين في الربيع” المخصصة للإمارات العربية المتحدة بسبب نار الثأر.. تفاصيل مقتل شخصين بطلقات نارية في قنا محافظ سوهاج يعلن بدء تطبيق قرار غلق المحلات 9 مساءً اعتبارًا من غدًا السبت

مقالات

ثقوب فى قانون الأحزاب الجديد

لم استبشر خيراً بقانون الأحزاب الجديد فهو وببساطة رخصة جديدة لأصحاب رأس المال للسيطرة على الحياة الحزبية فى مصر وبالتالى الحياة السياسية .. نحن كنا نعرف تأثير رأس المال فى الحياة الحزبية قبل ثورة 25 يناير 2011 وكمثال فأن أموال نجيب ساويرس و باعترافه هى التى أنشئت حزب الجبهة الديمقراطية الذى كان الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء الحالى أول رئيس له ثم خلفه الدكتور أسامه الغزالى حرب كما أن بعض الأحزاب أنشئت لأجل الدعم - (مائة ألف جنية يلهفها رئيس حزب كحيان ليقوم بدور كومبارس للنظام ) وبالطبع من ايجابيات القانون الجديد إلغاء هذا الدعم لكن وببساطه يحتاج إنشاء حزب فى القانون الجديد إلى ميزانية تتجاوز المليون جنيىه ليرى النور فقط فالحزب يحتاج إلى خمسة آلاف توكيل ,ومن عشر محافظات وإلى نشر إعلانات اجبارية فى صحيفتين يوميتين واسعتى الأنتشار وهو ما يكلف الحزب حوالى مليون جنيه وهو لم ير النور بعد فهل هذا أمر يستقيم مع ثورة يجب أن تفتح الأبواب لا أن تغلقها نحو مزيد من المشاركة السياسية بحجة الجدية ؟إن الأمر يحتاج إلى إعادة نظر وتقديم تسهيلات فى تكلفة التوكيلات والإعلانات الخاصة بنشر أسماء مؤسسى الحزب ولابد وأن هناك مخرج من هذا المأزق إذا كنا جادين فى توسيع المشاركة السياسية وعدم قصرها على من يملكون الثروة !